أمريكا تطالب إسرائيل

ج.بوست: بينيت لن يسمح بتواجد موظفي السلطة الفلسطينية عند معبر الكرامة بأريحا

تابعنا على:   21:00 2022-06-16

أمد/ تل أبيب: قدمت أمريكا طلبًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، حول السماح لمسؤولي السلطة الفلسطينية بالانضمام إلى طاقم العمل على الجانب الإسرائيلي من معبر الكرامة "اللنبي سابقا" مع الأردن،

وبدوره، يراجع بينيت الطلب الأمريكي، لكنه لا يخطط حاليًا لإجراء تغييرات. وفق صحيفة "جيروزاليم بوست".

وتابعت الصحيفة: "قال مصدر حكومي، يوم الخميس، إن الوزارات المعنية من المقرر أن تناقش عددًا من الخيارات، مع إضافة موظفين فلسطينيين إلى معبر الكرامة "اللنبي" كأحد هذه الخيارات"، مشيرًا إلى أنه تم اقتراح هذا الخيار الخاص على وزارة الجيش الإسرائيلية.

وأوضحت جيروزاليم بوست أن بينيت من غير المرجح أن يسمح بتغيير الوضع السيادي أو الوجود الفلسطيني في معبر اللنبي، لكنه يسعى إلى اتخاذ خطوات إيجابية لتحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين.

وفي وقتٍ سابق، قدمت الولايات المتحدة الطلب في إطار السعي للحصول على حزمة أوسع للفلسطينيين؛ ولإسرائيل لمحاولة تخفيف التوترات في الضفة الغربية والقدس قبل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة الشهر المقبل.

وتعمل كل وزارة في إسرائيل على تقييمها للطلبات، التي ستتم مناقشتها في اجتماع مشترك قبل زيارة بايدن لإسرائيل في 13-14 يوليو.

وقال مصدر دبلوماسي أمريكي إن "حوالي 1000 فكرة" تم إحضارها إلى مكتب بينيت، ومعبر النبي هو أحدها، لكن لم يحرز أي تقدم حتى الآن. بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

وأشار المصدر إلى عدم استقرار حكومة بينيت وكذلك النقد العلني لأي مقترحات تم تسريبها - مثل الانتظار إلى ما بعد زيارة بايدن لهدم منزل الفلسطيني "رعد حازم" الذي قتل ثلاثة في شارع ديزنغوف في تل أبيب في أبريل - كعقبات.

نتنياهو يرد

غرد زعيم المعارضة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد تقارير عن مناقشة المعبر الحدودي بأنه "بعد أن طوى بينيت وأرجأ هدم منزل فلسطيني، يأتي تنازل آخر".

وكتب نتنياهو: "لسنوات، عارضنا المطلب الفلسطيني الخطير الذي قد يعني السيادة الفلسطينية في غور الأردن"، "حتى الآن، يجب أن يكون الجواب حادًا وواضحًا،لا لدولة فلسطينية، لا للتنازلات، لا للتنازل".

لطالما كان وضع وادي الأردن قضية أمنية رئيسية لإسرائيل، حيث قالت شخصيات دفاعية وسياسيون من الوسط واليمين إن إسرائيل يجب أن تحتفظ بالسيطرة العسكرية على المنطقة.

ويذكر أن نتنياهو، وأعضاء في حزب وزير الجيش بيني غانتس، وعدوا بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن في حملاتهم الانتخابية لعام 2020.

أخبار ذات صلة