فلسطين تشارك في "اجتماع" فريق الخبراء الاعلاميين العرب

تابعنا على:   11:04 2022-06-20

أمد/ القاهرة: شارك وكيل وزارة الاعلام عضو فريق الخبراء الاعلاميين العرب يوسف المحمود، في أعمال الإجتماع الثاني لفريق الخبراء  المعني بخطة عمل الاستراتيجية الإعلامية العربية برئاسة الامين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام بالجامعة العربية السفير أحمد خطابي، ويستمر على مدى يومين بمشاركة الأعضاء  والمنظمات والاتحادات ذات صفة مراقب .

وقال المحمود الذي يمثل فلسطين بحسب بيان صادر عن وزارة الإعلام ووصل ""أمد للإعلام" نسخةً منه، إن اجتماع اليوم ينطوي إلى أهمية بالغة خاصة ما يتصل بالهدف الأول من الإستراتيجيـة الإعلامية العربية وهو التأكيد على القضية الفلسطينية ومركزيتها بالنسبة للأمة العربية وعروبة القدس .

وأضاف المحمود في تصريح له عقب إنتهاء الجلسة، إن هناك ترحيب كبير من قبل ممثلي الدول بالمقترحات التي قدمتها دولة فلسطين خلال الإجتماع أهمها تشكيل فريق مصغر من الخبراء الإعلاميين العرب يهدف الى تسليط الضوء على معاناة شعبنا الصامد في أرضه والذي يواجه الحياة من أجل الصمود وتسليط الضوء على ما يعانيه شعبنا أيضا حاضرا وماضيا .

ومن جانبه قال السفير خطابي، إن إجتماع الخبراء العرب اليوم هو لتقييم إستراتيجية العمل الإعلامي العربي حيث يحظى بأهمية كبيرة إثر قرار تمديدها من قبل مجلس وزراء الإعلام العرب لخمس سنوات إضافية لاعتبارات موضوعية منها الانعكاسات السلبية للحالة الوبائية خلال المدة الأخيرة.

وأكد خطابي في كلمته الافتتاحية، على أن هناك أولوية كبيرة في هذه الاستراتيجية حيث تظل القضية الفلسطينية المشروعة وخاصة في ظل استمرار السياسات الاسرائيلية العدوانية ضد ابناء الشعب الفلسطيني بمن فيهم العاملين في المجال الإعلامي في انتهاك سافر للمواثيق وأحكام القانون الدولي الانساني وخاصة مقتضيات اتفاقيات جنيف لسنة 1949 المتعلقة بحماية الصحفيين في النزاعات المسلحة من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد.

وأشار إلى الاغتيال الشنيع للإعلامية الفلسطينية شيرين   أبو عاقلة الذي كان موضع استنكار من كل الضمائر المؤمنة بحرية الصحافة عبر العالم، مشيرا إلى أن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط كان سباقاً لإدانة هذا الفعل الاجرامي وطالب بفتح تحقيق شامل دون تأخير، مضيفا إن هناك مجموعة من الأفكار والمقترحات بشأن القضية الفلسطينية ولبلورة تحرك إعلامي داعم وفاعل ومساندة للقضية المركزية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. 

ونوه إلى أن الاستراتيجية الإعلامية العربية تركز على محاربة الارهاب والتطرف ونشر ثقافة التسامح، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتثمين الصورة الحضارية والثقافية للشخصية العربية، فضلاً عن الارتقاء بأداء وسائل الإعلام عبر برامج للتدريب والإنتاج بتعاون وثيق مع الاتحادات والمنظمات الاعلامية المعنية التي تعمل تحت مظلة الجامعة العربية مشيداً بمبادراتها العملية ومتطلعا لانخراط أكثر فاعلية في بلورة هذه الاستراتيجية الطموحة.