وخاصة القضية الفلسطينية..

انعكاس تطورات الحرب الروسية الأُوكرانية على النظام الدولي وعلى القضايا الإقليمية

تابعنا على:   08:25 2022-07-02

د. عبد الرحيم جاموس

أمد/ (عصف ذهني حول انعكاس تطورات الحرب الروسية الأُوكرانية على النظام الدولي وعلى القضايا الإقليمية وخاصة القضية الفلسطينية).

حيث قدم د. عبدالرحيم جاموس عرضا مفصلات للإستراتيجية الأمريكية ازاء الوطن العربي من بعد حرب اكتوبر1973م وصولا إلى انتهاء الحرب الباردة مرورا بإشعال الصراعات الداخلية والبينية ودول الجوار العربي، وأحداث صراعات في المنطقة تعلو حدة على الصراع العربي الإسرائيلي وتتقدم عليه واعادة تشكيل النظام العربي على اساس تبريد الصراع العربي الإسرائيلي إلى أقصى درجة ممكنه عبر سلسلة من الإتفاقات ما بين الكيان الصهيوني وأطراف عربية وصولا إلى سعي الولايات المتحدة إلى دمجه في منظومة المنطقة العربية اقتصاديا وأمنيا وعسكريا وتحميل عبء الكيان للمنطقة ودولها... في اطار صياغة نظام شرق أوسط جديد ..
وأكد د. عبدالرحيم على ضرورة مواصلة دعم صمود شعبنا في وطنه لأنه هو التحدي الأساس لسياسات الكيان المرتكزة إلى إنكار الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وما يتوجب على الديبلوماسية العربية والفلسطينية من تكثيف نشاطها في كشف سياسات الغطرسة والإستهتار من قبل الكيان الصهيوني القائمة على البطش والقتل والإعتقال والتوسع الإستيطاني والساعية إلى إقامة نظام فصل عنصري بغيض في فلسطين المحتلة .. وأكد أن النخبة الحاكمة في الكيان الصهيوني والتي تتناوب على الحكم فيه تتبارى فيما بينها في جرعات التطرف إزاء التعامل مع الشعب الفلسطيني وحقوقه وبالتالي لا يعول على أي منها أن تلتزم قواعد القانون الدولي أو تلتزم بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية إزاء أي تسوية سياسية، مبينا أن ذلك يحتاج إلى اعادة نظر عربية وفلسطينية إزاء حماية حقوق الشعب الفلسطيني وإزاء مواجهة تلك السياسات، كاشفا أن جملة التحولات الدولية والإقليمية الجارية لابد من توظيفها لصالح إلزام الكيان الصهيوني بالإقرار والتسليم بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لذا على الديبلوماسية الفلسطينية خاصة والعربية عامة مسؤولية كبرى في هذا الشأن وفي هذه الأثناء لأجل وقف سياسات الإحتلال وسياسة الكيل بمكيالين .. وأكد على ضرورة انهاء الإنقسام الذي لازال العدو وبعض القوى الإقليمية ترعاه لما فيه من فوائد تعود عليها ..
مؤكدا على ثقة شعبنا بأشقائه من شعوب وقادة الدول العربية في التزامها بمبادرة السلام العربية كحد أدني في صياغة مواقفها من حقوق الشعب الفلسطيني ومن التسوية المنشودة وفي تعاملها مع القوى الدولية ..
كما تحدث العديد من الأخوة الحضور في نفس السياق مضيفين إضاءات مختلفة بشأن موضوع الأمسية، حيث تحدث الأخ حسن عبداللطيف وسلط الضوء على ما يعانيه شعبنا سواء في القدس أو غزة وفي بقية أنحاء الضفة الغربية جراء سياسات الإحتلال الغاشمة والمستهترة بأبسط الحقوق الإنسانية .. وتحدث عدد آخر من الأخوة مؤكدين على أهمية وحدة شعبنا ودعم صموده لمواجهة جملة التحديات الخطيرة التي تواجه شعبنا ونضاله.
وختم الأمسية الأخ حسني المشهور بإيجاز لخص ما دار في الأمسية مؤكدا على أهمية التحولات الجارية في النظام الدولي نحو التعددية القطبية ونهاية التفرد الأمريكي وما له من انعكاس إيجابي على مختلف القضايا الإقليمية ومنها القضية الفلسطينية.
في ختام هذا الإيجاز لا يسعني إلا أن أتوجه بالتحية والتقدير لشعبنا الصامد في وطنه والذي يؤكد من خلال صموده وتضحياته اليومية أن أزمات الكيان الصهيوني تتعمق يوما بعد يوم على طريق انكساره وهزيمته وتصفيته .. واستعادة وانتزاع شعبنا لكامل حقوقه في الحرية والعودة والمساواة والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

اخر الأخبار