فاشية أمريكا وقهر الشعوب

تابعنا على:   17:37 2022-08-05

جلال نشوان

أمد/ كثير من الناس لا يعرف الحقيقة المرة ، أن الولايات المتحدة الأمريكية ، هي من صاغت وعد بلفور ، وبعد أن أنهت هذا المشروع القذر ، أوعزت لبريطانيا الإستعمارية لتطبيقه
إنها سياسة إستعمارية بشعة ، دفع شعبنا الفلسطيني الثمن غالياً ، وجاؤوا بإحتلال كولنيالي احلالي ،و مازالت المعاناة مستمرة ، حتى يومنا ، هذا
السيطرة على العالم ونهيه وفق عقيدة عنصرية فوقية ، هو
ما يشغل مفكريها.
ضربوا اليابان بالقنابل النووية ، وأحدثوا تشوهات ، مازالت ماثلة للعيان حتى يومنا هذا
صادقوا كل الأنظمة السياسية فى العالم ، وبعد انتهاء مصالحهم ، انقلبوا عليها ، ولعل ما فعلوه في الشاهنشاه محمد رضا بهلوي ، الذي كان الصديق الصدوق لدولة إلإحتلال خير شاهد على ذلك
تدخلوا في فيتنام واذاقوا الشعب الفيتنامي كل ألوان العذاب ، لكن العلم الأمريكي خرج ملطخاً بالدماء ، وانتهى هذا الجحيم باتفاقية في باريس
عقليتهم الإستعمارية ، البشعة ، تعتبر النفط ملكية خاصة
ومهما كانت بعيدة، هي تشكل جوهر ومضمون أمنها القومي وهذا ما صرح به ثعلب السياسة الامريكية ( هنري كيسنجر)
فالمهم ، ضمان تدفق الثروات النفطية، وبشكل أخص الثروات النفطية العربية وبأبخس الأسعار…
إنها ابجديات سياسة الكابوي الأمريكي مع العالم كله وهذا ما انتهجته معظم ، الإدارات الأمريكية ومن أجلها خاض الكابوي الأمريكي كادل حروبه القذرة…
ومن سياسات الكابوي الأمريكي ، جعل الشرق الأوسط مكاناً لتسويق صناعاتهم العسكرية ، لرفعة اقتصادهم
احتلوا العراق وبمساعدة دول كثيرة ، حيث أنهم قالوا ملايين الشعب العراقي الشقيق ، وهل ينسى الشعب العربي مذبحة اطفال العامرية ؟!!!
شلالات من الدماء الطاهرة وتلالٌ متكدسة من الأشلاء والجماجم البشرية… وحرائق وخرائب وحروب لا محصورة، ، لم تتوقف معاناة وقهر الشعوب أبداً، ولم تنته بعد… كلما انتهت مشكلة ، أوقدوا أخرى ، شياطين الشر الأمريكي الصهوني…
يصنعون ٱلة الموت كي تبتلع بنهمٍ الأبرياء
ليلاً ونهاراً يصدرون الطائرات والصواريخ ا الحربية الأمريكية حتى يكتنز الاقتصاد الأمريكي حتى التخمة…
التحالف الأمريكي والصهيوني يخططون المؤامرات القذرة للسيطرة على العالم ونهبه وإخضاعه وفق عقيدة عنصرية فوقية تقوم على مصادرة وإلغاء كافة بني البشر من غيرهم… أما هذه الشعارات البراقة التي تسوّقها آلتهم الدعائية عبر إمبراطورياتهم الإعلامية، ومحافلهم الماسونية في (الحريات، والديمقراطيات، والحقوق الإنسانية، والإصلاحات… وحقوق المرأة…) هذه ونحوها… ليست سوى مصيدة وأفخاخ لا يعرف كنهها وحقيقتها إلا من وقع في شركها وتلظى بنارها.
فجل ما يشغل الفكر السياسي والاستراتيجي الأميركي اليوم، الكيفية التي ستؤول اليها مكانة الولايات المتحدة في العالم، والمعضلة التي تواجه جهابذة الفكر الاستعماري الأميركي، أن الشعب الأميركي وشعوب العالم الأخرى، لم تعد تنطلي عليها الشعارات المزيفة التي استخدمتها أميركا لفرض سيطرتها على الآخرين، فشعارات الحرية والديمقراطية، أصبحت مساوية للقتل
لن ينسى شعبنا شهداء فلسطين والأمة ، الشهداء الذين قضوا في بيروت وعزة والضفة وبغداد والشام من حمم الطائرات الأمريكية
واليوم جاء الدور على الصين ، حيث أعدوا. خططهم الخبيثة لاستفزاز الصين وتوريطها ، لاستنزاف اقتصادها
الذي بات يؤرق كل صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية
العالم يحبس أنفاسه بعد زيارة العجوز الشريرة ( نانسي بيلوسي ) لتايوان ومن بعد المنطقة الفاصلة بين الكوريتين ويبقى السؤال:
هل تقدم الصين على استعادة تايوان ، كما فعلت روسيا بأوكرانيا؟
الأيام القادمة تحمل في طياتها الكثير.