النازيون الجدد ( لابيد وغانتس وعصاباتهم القذرة )

تابعنا على:   23:54 2022-08-05

جلال محمد حسين نشوان

أمد/ ويأبى القتلة الإرهابيون ( النازيون الجدد ) مجرمي الحرب ( لابيد وغانتس وعصاباتهم ) الا أن يضيفوا إلى سجلهم الأسود مزيداً. من الجرائم ، التي يندى لها ، جبين الإنسانية
فالإرهاب ديدنهم والأفعال الشريرة تربوا ونموا وترعروا عليها
عدوان جديد على قطاع غزة ، استهدف الٱمنين ، الأبرياء
ظهر هذا اليوم ، حيث قصفت الطائرات الأمريكية الصنع ، شقة سكنية وفي وضح النهار النهار ،ليغتالوا عشرة شهداء ، ومن بين الشهداء الابطال طفلة بريئة في عمر الزهور ، ليزيدوا من ٱلامنا ووجعنا ويثخنوا. جراحاتنا ، وكل ذلك ما كان يتم لولا صمت المجتمع الدولي الذي شجعهم على ارتكاب مزيداً من الجرائم...
ارتكاب الجرائم يتم من التحريض الممنهج ليلاً ونهاراً من قادة الإرهاب الصهيوني الذين يريدون الوصول إلى. سدة الحكم ، وعلى حساب شعبنا
لا غرابة في ذلك
فالارهاب ديدنهم ،
والافكار التلمودية والعنصرية المتطرفة ، تعشعش في عقولهم المريضة ,ومنها القتل , ونهب الأرض وحرق أشجار الزيتون ،وإقتحامات المسجد الأقصى اليومية ، واعتقالات ليلية وزج الشباب في السجون وتعذيبهم
أنهم النازيون الجدد
،الذين زرعتهم الولايات المتحدة الأمريكية ، في كيان احلالي كولنيالي بشع ، حيث تمدهم إدارة بايدن بكل مقومات الحياة ، وهي من تغذي التطرف والإرهاب النازي الجهنمي ، بالاضافة الى تحريض الحاخامات الإرهابيين الذين يحظون بدعم أدارة بايدن الصهيوني ، الإرهابي غانتس الذي يتباهى ، بعقليته الظلامية الاستعمارية ودعواته الاحلالية لتعزيز الاستيطان في محافظات الضفة والتي تندرج في إطار العدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا
الإرهابي غانتس يعيش الوهم ويظن إن قدرته على إخفاء الاحتلال لفلسطين ، مختبئا تحت شعارات وحجج وذرائع باطلة ولاتمت الحقيقة بصلة ، لتضليل الرأي العام العالمي وتسويق مشروعه الإستعماري التوسعي في أرض دولة فلسطين،
إعلان الإرهابيين ( لابيد وغانتس ) العدوان على قطاع غزة يأتي في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها أمتنا العربية ، التي تخلت عن قضيتها المركزية ، قضية فلسطين ،وتخلت عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وعن والهجمة الاستيطانية التهويدية المتواصلة على مدار الساعة على أرض دولة فلسطين ، بهدف فرض الوقائع على الأرض
العدوان الجديد على قطاع غزة ، يندرج في مسلسل الاعتداءات المستمرة على شعبنا في كافة محافظات الوطن ، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة،

استشهاد عشرة شهداء اليوم ، يدل على مخاطر عقلية الإرهابيين ، غانتس ولابيد الإرهابية ومواقفهما الاستعمارية على الأمن والاستقرار في ساحة الصراع والمنطقة،
مخاطر عقلية غانتس الإرهابية ومواقفه الاستعمارية على الأمن والاستقرار في ساحة الصراع والمنطقة، وهنا يجب أن نؤكد أنه لا يمكن التعايش مع مواقف وتصريحات وممارساته الاستيطانية تحت يافطة الحرص على الفوز بالانتخابات القادمة ، وهذا ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته ، وذلك بالتحرك الفاعل لايقاف هذا النزيف المتدفق من دماء شعبنا ، الذي يعاني من ويلات الاحتلال وإرهاب الدولة المنظم

سقوط الشهداء ، يدل على بشاعة و ممارسات الكيان الغاصب و وإرهاب الدولة الذي ترتكبه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته ،والاقتحامات اليومية له، وحرق الكنائس كما حصل في كنيسة الطابغة في طبريا، ومحاولة إحراق كنيسة الجثمانية في القدس على يد عصابات المستوطنين الإرهابية.
حقاً :
الإرهاب الصهيوني المتواصل ضد الأطفال والنساء والشيوخ،في قطاع غزة ، وكل محافظات الوطن لم يتوقف ، بالعدوان الإرهابي على غزة ، قد استهدف شقة الأبرياء الامنين ، فهناك في المحافظات الشمالية ، عصابة (تدفيع الثمن الارهابية) عدا عن ما تمارسه حكومة الاحتلال بحق الشعب من هدم للبيوت واجبار أصحابها على هدمها بأيديهم، واحراق المزروعات وتقطيع الأشجار، وتهجير الفلسطينيين قسرا من منازلهم ومصادرة اراضيهم ، وكل هذه الجرائم تتم بإيعاز ودعم من سلطات الاحتلال الارهابية التي تدعم وتشجع وتمول جماعات الإرهاب الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة كجماعة( تدفيع الثمن وفتية التلال ومنظمة لاهافا الارهابية) وغيرها من تلك الجماعات التي ترعرعت في احضان ورعاية حكومات الاستيطان والتطرف الصهيوني
ان مكافحة الارهاب الصهيوني ، تبدأ اولا باجتثاث كافة مسبباته والعوامل التي أدت إلى دعم الإحتلال من قبل الإدارات الا مريكية المتعاقبة التي تتبني التطرف والتمييز العنصري والاضطهاد وقتل أبنائنا على الحواجز وهذا لا يتأتى إلا بإنهاء الاحتلال الصهيوني وتمكين شعبنا الفلسطيني من ممارسة حريته والعيش بأمن وكرامة في دولته

واذا بقيت الولايات المتحدة الأمريكية تساند الكيان وتعاكس الارادة الدولية ، فإن مستقبل المنطقة بأسرها ،على فوهة بركان وسيؤدي إلى انفجار ، ستحترق المنطقة كلها ، لأن شعبنا ، نفذ صبره

وعلى المجتمع الدولي، إن يتجاوز عقدة الكيان الغاصب واتخاذ القرار الرادع لارهابها المعلن، ووضع حد لاحتلالها، الذي لم يوفر طوال السنوات الماضية سوى العذابات المتواصلة، فإنه سيكون بمقدوره ان ينطلق على الطريق القويم، ودون ذلك سيبقى المجتمع الدولي يدور في فلك سياسة الجبر والقهر الاميركية، التي تديرها إدارة بايدن الصهيونية ، وإذا ظنوا أنهم قادرون على قهر ارادة شعبنا ، فإن الحرائق ستشتعل ليس فقط في المنطقة بل في العالم كله ، لأن شعبنا يعرف بوصلته جيداً وهي إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف
سننتصر بإذن الله طال الزمن أم قصر ، لأننا أصحاب أعدل قضية عرفتها البشرية
وسيمثل النازيون الجدد أمام محاكم مجرمي الحرب ، وعلى رأسهم ، لابيد وغانتس ، اللذين يقودان العدوان الجديد
سلام للشهداء الذين قضوا شامخين عظماء.