ذكرى رحيل "وفا توفيق الصايغ"

تابعنا على:   11:51 2022-09-07

لواء ركن: عرابي كلوب

أمد/ (أبو إياد) .. (1933م – 2021م)

المناضل/ وفا توفيق بطرس الصايغ المناضل الوطني والعروبي، وأحد رجالات غزة الشرفاء الأوفياء، ومختار المسيحيين في قطاع غزة، وأحد أعمدة حزب البعث العربي الإشتراكي وقيادة جبهة التحرير العربية في القطاع.
المناضل/ وفا توفيق بطرس الصايغ من مواليد مدينة غزة بتاريخ 28/9/1933م، ينتمي لأسرة مسيحية ذات تاريخ وطني كبير.
أنهى دراسته في مدرسة الإمام الشافعي بغزة وحصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين الثانوية للبنين عام 1951م، وحصل على دبلوم معهد المعلمين برام الله عام 1981م وأكمل دراسته الجامعية حيث حصل على ليسانس في التاريخ من جامعة بيروت العربية فرع الإسكندرية عام 1986م.
عام 1955م عين مدرساً للتاريخ في مدارس وكالة الغوث للاجئين في مدرسة المغازي الإعدادية ومدرسة دير البلح، وفي مطلع الستينات من القرن الماضي عين ناظراً لمدرسة البريج الإعدادية ومن ثم انتقل ليعمل ناظراً لمدرسة الزيتون.
كان من مؤسسي اتحاد موظفي وكالة الغوث للاجئين.
أنتمى مبكراً إلى حزب البعث العربي الإشتراكي عام 1952م، وكانت له بصمات نضالية في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1956م وخصوصاً مع قيادة المقاومة الشعبية بالقطاع، كذلك في عام 1967م خلال حرب حزيران.
بعد هزيمة حزيران عام 1967م وتأسيس جبهة التحرير العربية كذراع لحزب البعث العربي الإشتراكي تولى قيادة جبهة التحرير العربية في قطاع غزة، وشارك في الأنتفاضة الأولى المباركة عام 1987م.
أعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية عدة مرات كان آخرها عام 1993م وأودع سجن بئر السبع الصحراوي.
تقاعد من الوظيفة العمومية عام 1989م.
خلال أحتلال القوات الأمريكية العراق كان الرفيق/ وفا الصايغ متواجداً في بغداد، وقد تمكن من العودة إلى قطاع غزه بصعوبة.
المناضل/ وفا الصايغ قائد وطني ملتزم، وأستاذاً فاضلاً، ربى أجيال على النضال والوطنية، مدافعاً شرساً عن الوطن والقضية، ومن رواد المدرسة الثورية.
الرفيق/ وفا الصايغ تزوج من السيدة/ سهام إبراهيم فرح عام 1964م والتي كانت تعمل في سلك التعليم وأنجبوا كل من:
المهندس/ عماد، أ. توفيق، الشهيد/ إياد، وبناته هناء، منى، سناء.
في يوم الثلاثاء الموافق 7/9/2021م أنتقل إلى الأمجاد السماوية عن عمر يناهز الـ (88) عاماً.
رحل بعد حياة حافلة بالانتماء والعطاء والوفاء لنسيج مجتمعنا وقضيتنا الفلسطينية والقومية العربية، قامة وقيمة وطنية بإمتياز، كان رمزاً للأخوة الإسلامية المسيحية في قطاع غزة، الرجل الوطني الشريف أبن غزة البار.
لروحه الرحمة والسلام والمغفرة.