عناوين الصحف الدولية 23/11/2022

تابعنا على:   10:22 2022-11-23

أمد/ متابعة: تناولت صحيفة الغادريان في افتتاحيتها موقف لاعبي المنتخب الإيراني لكرة القدم في مباراته الأولى بنهائيات كأس العالم في قطر أمام منتخب انجلترا.

فقد أحجم اللاعبون الإيرانيون، على غير العادة، عن أداء النشيد الوطني لبلادهم، وهو يعزف قبل بداية المباراة.

واعتبرت الغارديان ما قام به اللاعبون الإيرانيون تحديا لحكام بلادهم، وتضامنا مع الاحتجاجات التي قادتها النساء ثم انضمت إليها مختلف شرائح المجتمع.

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن ما بدأ رفضا لإرغام النساء عى ارتداء الحجاب تطور إلى تعبير جماعي عن الغضب من نظام قمعي.

ونقلت تصريحا لقائد المنتخب الإيراني، إحسان حاج صافي، يقول فيه: لابد أن تعرف العائلات المفجوعة أننا معها، وأننا ندعمها، ونتعاطف معها، وأن الظروف في بلادنا ليست سوية، وأن شعبنا ليس سعيدا".

وذكرت الغارديان أن اللاعبين الذين فعلوا ما فعلوه، لا يواجهون غرامات مالية، أو إنذارات، وإنما عقابا من دولة انتقامية. وقد انضموا بذلك إلى رياضيين ونجوم آخرين، فضلا عن مئات الآلاف من الناس العاديين خرجوا إلى الشوارع في 155 مدينة إيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشهرة لا توفر لك الحماية في إيران، إذ تعرضت الممثلتان هنغامة غازياني وكاتيون رياحي للاعتقال بسبب منشورات "استفزازية" بعد خلعهما الحجاب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول الغارديان إن طهران تتهم الأعداء الأجانب بتدبير الاحتجاجات، ولكن الشعب الإيراني يعرف الحقيقة. وبمرور الأسابيع تتوسع الاحتجاجات في مطالبها وفي انتشارها، إذ دخل الطلاب في إضرابات وغادر التلاميذ المدارس.

كما يقاطع أنصار الاحتجاجات الشركات التي لها علاقة بالحرس الثوري، ولكن لم يصل الأمر إلى إضرابات شاملة في كل البلاد مثل تلك التي اسقطت حكم الشاه في 1979. وهذا ربما لأن الحكومة، حسب الصحيفة، رفعت بعض الأجور والإعانات الاجتماعية.

ونشرت صحيفة التايمز تعليقا كتبه روجر بويز يقول فيه العلمانيين الإيرانيين لا يرضيهم مجرد الإصلاح في بلادهم.

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

ويرى روجر أن ما يعكر صفو اللاعبين الإيرانيين ليست نتيجة مباراة كرة القدم، وإنما ما ينتظرهم لدى العودة إلى بلادهم. فسيعاملون من قبل الدولة البوليسية هناك، على حد تعبيره، على أنهم عملاء تلاعب بهم الأعداء.

ولعل أملهم الوحيد في مواصلة مسيرتهم الكروية، حسب روجرز، هو الفوز في المباراة الثانية على الولايات المتحدة، الشيطان الأكبر.

وذكر الكاتب أن جميع محاولات الانتفاضة في إيران من 2009 إلى 2019 انتهت بالدموع، والرصاص المطاطي، والسجون المليئة وتشييع الجنائز تحت الرقابة.

ويرى أن هذه الاحتجاجات يمكنها أن تتحول إلى ثورة. فهي تعبر عما وصفه الثائر التشيكي، الذي أصبح بعدها رئيسا، فاكليف هافيل، بقوة من لا قوة لهم.

فالمتابع للاحتجاجات يلاحظ انضمام ممثلات ومخرجين وصحفيين، ورياضيين ونجوم كرة، وأطباء، كلهم عبروا عن مواقفهم في مواقع التواصل الاجتماعي. فلم تعد المطالب تقتصر على حق النساء في اختيار طريقة اللباس. والتعبير عنها لا تقتصر أيضا على صور فيديو لامرأة تظهر شعرها. وتقود الدراجة.

فقد امتد الغضب ليشمل الشرائح الأكثر لبيرالية في النخبة الحاكمة، إذ دافعت فائزة هاشمي، ابنة هاشمي رفسنجاني، أحد قادة ثورة 1979، عن النساء المحتجات.

وتساءل رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، عن الصلاحيات المخولة لشرطة الأخلاق. واغتنم عمال التصنيع فرضة التخبط في النظام ليقتنصوا زيادة في الأجور.

وهناك، حسب روجرز، اضطرابات عميقة بين الأقليات العرقية، خاصة الأكراد، لأن محرك الاحتجاجات كان وفاة شابة كردية عمرها 22 عاما.

ويرى الكاتب أن نجاح أي ثورة يرتكز على استقرار التحالف بين المعارضين. وهذه صمدت لثلاثة أشهر. وهذه لا ترتكز عل ضرب امرأة، وقتل في الاشتباكات 300 شخص، وهو ما يجعلها الأحداث الأكثر دموية منذ 2009، وإنما على تزوير الانتخابات التي لصالح إبراهيم رئيسي.

ودعت صحيفة فايننشال تايمز في افتتاحيتها إلى مساعدة أوكرانيا لتوفير التدفئة لأهلها الذين يواجهون فصل الشتاء تحت القصف.

منشآت الطاقة في أوكرانيا كان هدفا للصواريخ الروسية

وتقول فايننشال تايمز: بعد تسعة أشهر من الحرب يواجه ملايين الأوكرانيين مصاعب جديدة، هي الظلام، والبرد وحنفيات المياه الجافة.

وبينما انخفضت درجات في بعض مناطق أوكرانيا إلى تحت الصفر، تدفقت على البلاد سيول من الصواريخ الروسية دمرت نصف البنى التحتية، وجعلت منشآت الطاقة عاطلة عن العمل.

وذكرت الصحيفة أن موجة الصواريخ الروسية التي استهدفت الشهر الماضي البنى التحتية الأوكرانية، اعتقد الناس أنها انتقام من تفجير جسر كيرتش الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم.

ولكن الموجات التي تلتها تؤكد، حسب فايننشال تايمز، أن هذه بداية استراتيجية منظمة. فقد قصفت موسكو الأسبوع الماضي محطات إنتاج الغاز الطبيعي، شرقي أوكرانيا أيضا.

كما أن تهديد غازبروم بتفليص إمدادات الغاز إلى أوروبا الغربية بواسطة الأنبوب العابر لأوكرانيا يعد نذير شؤم لكييف. ولم تعد أوكرانيا تأخذ الغاز من روسيا بل تعيد استيراد كميات من أوروبا بعضها من الغاز الروسي.

وترى الصحيفة أن موسكو تسعى إلى فرض حياة بائسة على ملايين الأوكرانيين بعيدا عن الخطوط الأمامية، حتى تجبر كييف على البحث عن السلام.

وترى فايننشال تايمز أن المهمة العاجلة هي أن تتظافر جهود جميع المنظمات الإنسانية العاملة في أوكرانيا مع الحكومات لتوفير كل شيء من مولدات الطاقة إلى الأغطية وغيرها من الحاجيات.

فقد فتح الملايين أبوابهم للاجئين الأوكرانيين خارج أوكرانيا، أما الآن فالمطلوب، حسب الصحيفة، هو توفير المساعدة لمن هم داخل البلاد في فصل الشتاء القارس.

كلمات دلالية