الخارجية الفلسطينية تحذر من المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى في ظل "حكم نتنياهو - بن غفير"

تابعنا على:   10:32 2022-11-27

أمد/ رام الله: حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأحد، المجتمع الدولي من المخاطر المحدقة بالاقصى في ظل حكم نتنياهو بن غفير.

وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه: بأقسى العبارات اقتحامات المستوطنين واليهود المتطرفين المسجد الأقصى المبارك والتي كان آخرها الاقتحامات التي جرت على دفعات متتالية لباحات المسجد وقيامهم بأداء طقوس تلمودية وجولات استفزازية.

كما ادانت، الدعوات التحشيدية التي تطلقها ما تسمى (جماعات الهيكل) لتصعيد هذه الاقتحامات وتوسيع دائرة الجمهور المستهدف للمشاركة فيها، واستغلالها للمناسبات والاعياد الدينية المختلفة لتصعيد استهدافها للمسجد الأقصى المبارك.

وأكدت، أن تلك الاقتحامات غير شرعية وغير قانونية ولا تمت بصلة لمفهوم الزيارات التي يجب أن تشرف عليها وتنظمها دائرة الأوقاف الإسلامية، والاقتحامات تندرج في إطار محاولات دولة الاحتلال تكريس التقسيم الزماني للمسجد ريثما يتم تقسيمه مكانياً إن لم يكن هدمه بالكامل وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

وشددت، أنّها تنظر بخطورة بالغة لنتائج وتداعيات هذه الاقتحامات والإجراءات التقييدية التي تتخذها سلطات الاحتلال ضد رجالات الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد والمصلين عامة، خاصة في ظل الاتفاقيات التي وقعها نتنياهو مع بن غفير والتي تعطيه صلاحيات واسعة لممارسة سياسته ومواقفه الاستعمارية العنصرية ضد المسجد الأقصى المبارك، وسعيه لاحداث تغييرات جذرية واسعة النطاق على الواقع التاريخي والقانوني القائم.

ونوهت، أنّ المخاطر الإضافية لتلك الاقتحامات في المرحلة الراهنة في النجاح الذي حققه اليمين واليمين المتطرف في الانتخابات الأخيرة، تمثل بما يحمله من مفاهيم ورؤى تدعوا لتحويل طابع الصراع من سياسي إلى ديني، بحيث تجد  الاقتحامات صدى قوي لها وشرعنة من خلال جملة مفاهيم دينية ظلامية يعتنقها أركان اليمين باتت تسيطر على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال.

وتابعت، أن الاقتحامات وجميع إجراءات الاحتلال بحق المقدسات المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى باطلة وغير شرعية ولن تستطيع انشاء حق لليهود في المسجد وباحاته.

وطالبت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة وفي مقدمتها اليونسكو إبداء أعلى درجات الاهتمام واليقظة والحذر من المخاطر التي تشكلها تلك الاقتحامات بما يرافقها من أداء طقوس تلمودية في باحات المسجد، خاصة في ظل حكم نتنياهو بن غفير واتباعهما، وتؤكد أن إجراء أية تغييرات في واقع المسجد تعتبر تهديداً مباشراً بتفجير ساحة الصراع والمنطقة برمتها.

كما طالبت، العالمين العربي والإسلامي بسرعة التحرك لتنسيق جهودهما والاتفاق على برنامج عمل يغطي كافة مساحات العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي لتوفير الحماية الدولية اللازمة للقدس ومقدساتها، وتنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية ذات الصلة بما يعزز من صمود المواطنين المقدسيين في عاصمة دولة فلسطين.

اخر الأخبار