لم تصل سوى (10) بعثات من أصل 36..

الأونروا: لا يزال الوصول إلى المواطنين المعزولين في غزة وشمال القطاع يشكل تحدياً

تابعنا على:   10:55 2024-02-12

أمد/ غزة: أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" صباح يوم الإثنين، أنّ الوصول إلى المواطنين المعزولين شمال وادي غزة، لا يزال يشكل تحدياً.

وقالت الأونروا في تقرير مفصل لها نشر عبر موقعها الإلكتروني، إنّه لم يصل سوى 10 بعثات شاملة تابعة للأونروا إلى شمال وادي غزة من أصل 35 بعثة كان مخطط لها في الفترة ما بين 1 يناير وحتى 5 فبراير.

وأكدت، أنّ القتال العنيف حول خانيونس تسبب على مدى الأيام السبعة عشرة الماضية بخسائر في الأرواح وأضرار في البنية التحتية المدنية، ويشمل ذلك أكبر ملجأ للأونروا في المنطقة الجنوبية، مركز تدريب خان يونس.

ونوهت، أن هذا يجبر آلاف الفلسطينيين على الفرار جنوبا باتجاه رفح، التي تشهد اكتظاظا شديدا، مع تقارير تفيد بقيام القوات الإسرائيلية بالقصف على رفح يوم 7 فبراير.

وقدرت الأونروا في تقريرها، أن هناك حاليا ما يصل إلى 1,5 مليون شخص في رفح. ومن شأن المزيد من القتال في رفح أن يزيد من إعاقة العمليات الإنسانية التي تعمل فوق طاقتها.

وفي تقرير الأونروا ما يلي..

لا يزال الوصول إلى السكان المعزولين شمال وادي غزة يشكل تحديا. وفي الفترة ما بين 1 كانون الثاني وحتى 5 شباط، لم تصل سوى 10 بعثات شاملة تابعة للأونروا إلى شمال وادي غزة من أصل 35 بعثة كان مخطط لها. 

حتى 5 فبراير، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 154 زميلا.

حتى 7 فبراير، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون[1] شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان[2]) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات[3]. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.

[1]  يشمل هذا الرقم مليون فرد يسكنون في أو بالقرب من ملاجئ الطوارئ أو الملاجئ غير الرسمية. وحتى تاريخ 12 تشرين الأول، كان ما يقرب من 160,000 نازح مسجلين في شمال غزة ومحافظات غزة. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.

[2] أفادت الأونروا في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.

[3]  هناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية

وقعت عدة عمليات تفتيش واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية أدت إلى مواجهات مع الفلسطينيين في الفترة ما بين 6 وحتى 7 شباط.

في الفترة ما بين 6-7 شباط، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:

في الليلة الواقعة بين 5 -6 شباط، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في مخيم عقبة جبر للاجئين وسط الضفة الغربية.

بالإضافة إلى عمليات التفتيش والاعتقال، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية اعتدت جسديا على فلسطيني في الليلة الواقعة بين 5-6 شباط وأصابته بجروح على حاجز وادي النار في جنوب الضفة الغربية.

في الصباح الباكر من يوم 6 كانون الثاني، اعتقل ثلاثة فلسطينيين خلال عملية تفتيش واعتقال في نابلس، شمال الضفة الغربية. ثم في الليلة الواقعة بين 6-7 شباط، اعتقل ستة فلسطينيين آخرين. وفي ليلة 7 شباط، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية فتحت النار خلال اشتباكات مع الفلسطينيين في المدينة.

في 6 شباط، زعم أن فلسطينيا من مخيم بلاطة حاول مهاجمة الجنود الإسرائيليين بالقرب من حاجز بيت فوريك، شمال الضفة الغربية. وأفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عليه وقتلته ثم أغلقت نقطة التفتيش لتمنع الفلسطينيين من حركة الوصول.

وفي الليلة ما بين 6-7 شباط، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش واعتقال في مدينة طولكرم ومخيم طولكرم للاجئين ومدينة جنين ومخيم جنين ومخيم نور شمس للاجئين وطمون واليامون وقلقيلية شمال الضفة الغربية. وجرى تبادل لإطلاق النار في عدة مواقع. واعتقل ستة فلسطينيين فيما أصيب فلسطينيان بالذخيرة الحية في طمون. وأفادت التقارير أن جرافات القوات الإسرائيلية ألحقت أضرارا بالبنية التحتية في مخيم جنين للاجئين ومخيم نور شمس للاجئين ودمرتها.

في 7 شباط، أفيد بأن القوات الإسرائيلية حاصرت منزلا فلسطينيا في حي الدمج في مخيم نور شمس للاجئين، واستهدفته بالصواريخ، وأضرمت فيه النيران، وهدمت أجزاء منه، ما أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة فلسطينيين اثنين بالذخيرة الحية، من بينهما امرأة. وقد تأثرت خدمات الأونروا تأثرا شديدا.

في الليلة بين 6-7 شباط، أفادت التقارير بوقوع اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بالقرب من شارع الستين في الخضر، جنوب الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية احتجزت عدة فلسطينيين غرب القرية.

في 7 شباط، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في طوباس، شمال الضفة الغربية. وأفادت التقارير بوقوع تبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في واد الفارعة، جنوب طوباس. وأصيب فلسطيني بشظايا الذخيرة الحية واعتقل فلسطيني آخر.

في 7 شباط، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية فتحت النار على صحفيين وفلسطينيين بالقرب من قرية إكتابا، مقابل مخيم نور شمس، شمال الضفة الغربية.

في يوم 7 شباط، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية قامت بحماية المستوطنين أثناء دخولهم تجمع خلة الفرا، جنوب غرب يطا، جنوب الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن المستوطنين اعتدوا جسديا على فلسطينيين وصادروا هواتفهم المحمولة وأجبروهم على الجلوس على الأرض لساعات طويلة.

في 7 شباط، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية طاردت شبانا فلسطينيين في منطقة باب العامود في القدس، وسط الضفة الغربية. وبحسب ما ورد، احتجزت القوات الإسرائيلية طفلا فلسطينيا وسلمته أمر استدعاء للاستجواب.

في يوم 7 شباط، تظاهر فلسطينيون خارج مكاتب الأونروا في مدينة جنين ومدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، وفي بيتونيا والقدس الغربية، وسط الضفة الغربية.

قطاع غزة

وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 7 شباط، قتل ما لا يقل عن 27,708 فلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 67,147 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.

الضفة الغربية

وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 7 شباط 2024، قتل 377 فلسطينيا، من بينهم 96 طفلا، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.

كان العام المنصرم (2023) العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

قطاع غزة

يرجى الاطلاع ادناه على الحوادث للفترة من 6 إلى 7 شباط 2024، مع ملاحظة أن بعضها حدث في وقت سابق إلا أن المعلومات بشأنها قد أصبحت متاحة فقط خلال فترة هذا التقرير.

تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.

تم الإبلاغ عن حوادث مختلفة أثرت على منشآت الأونروا والنازحين داخليا الذين يحتمون هناك. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:

في 27 كانون الثاني 2024، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية فتحت النار باتجاه مدرسة في خان يونس. ونتيجة لذلك، تم إطلاق النار على آذن مدرسة تابعة للأونروا وأصيب بجروح أثناء قيامه بصيانة الألواح الشمسية في المدرسة. تم نقل المصاب إلى المستشفى.

في 29 كانون الثاني 2024، قتل أحد الموظفين المتعاقدين مع الأونروا رميا بالرصاص على سطح مدرسة في خان يونس أثناء قيامه بأداء واجبه. وعلى الرغم من المحاولات المتعددة، حال الوضع الأمني دون نقل جثمانه. حاليا، لا تزال الجثة على سطح المدرسة، والتي يتعذر على موظفي المدرسة الوصول إليها.

في 6 شباط 2024، أصاب صاروخ منطقة مفتوحة شمال شرق المستودع القطري في معبر رفح. ونتيجة لذلك، سقطت بعض الشظايا بالقرب من مخازن الأونروا. ولم يبلغ عن وقوع أضرار أو إصابات.

في 7 شباط 2024، أطلقت الدبابات الإسرائيلية قذيفتين مباشرة باتجاه مدرسة في خان يونس. وأصابت إحدى قذائف الدبابات غرفة صفية ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص من النازحين الذين لجأوا إلى المدرسة.

في صباح يوم 7 شباط 2024، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية نشرت طائرة مسيرة بأربع مراوح فوق مدرسة في خان يونس، حيث كان يحتمي ما يقرب من 1800 نازح، وأمرت بإخلاء المدرسة. وتم استدعاء مديرة المدرسة لمقابلة جندي من القوات الإسرائيلية متمركز في مكان قريب. تحت التهديد، صدرت لها تعليمات بجمع جميع الرجال مع حصر النساء في منطقة محددة. امتثل ما يقرب من 800 رجل للأمر وشكلوا خطا. تم تصوير الرجال، وأجبروا على خلع ملابسهم بالكامل، وتعرض العديد من الأفراد للضرب. ثم احتجز 15 نازحا، من بينهم أخصائي اجتماعي تابع للأونروا، وهم عراة تماما. إن مكان وجودهم غير معروف حاليا. ثم أجبر الرجال والنساء الباقون على المغادرة والمضي قدما في طريق معين. وفي وقت مبكر من بعد الظهر، تمكن النازحون وفريق الأونروا من الوصول إلى منشأة الأونروا في منطقة المواصي.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية أصابت ودمرت هوائي التردد العالي جدا الموضوع على سطح المدرسة، ما أدى إلى انقطاع الاتصالات بين المدرسة والأونروا.

في 7 شباط 2024، أجبرت القوات الإسرائيلية حوالي 1000 نازح لجأوا إلى مدرسة في خان يونس على مغادرة المدرسة وتعرضوا لسوء المعاملة. وقد أكد التقرير موظفو الأونروا وشهود العيان.

في 7 شباط 2024، أمرت القوات الإسرائيلية حوالي 1,500 نازح لجأوا إلى مدرسة في خان يونس بمغادرة المدرسة وتعرضوا لسوء المعاملة. بالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير بمقتل خمسة نازحين وإصابة آخرين بنيران القوات الإسرائيلية. وقد أكد التقرير موظفو الأونروا وشهود العيان.

تم الإبلاغ عن 298[1] حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 31 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 150 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.

تقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 395 نازحا[2] يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,379[3] آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.

[1]  الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

[2]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

[3]    الأرقام عرضة للتغيير بمجرد إجراء المزيد من عمليات التحقق.

استجابة الأونروا

قطاع غزة

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 72.

ملاجئ الأونروا

حتى تاريخ 7 شباط، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.

وبسبب الوضع الأمني وأوامر الإخلاء الصادرة عن القوات الإسرائيلية، لا تزال هناك ما بين 150-155 منشأة تابعة للأونروا تؤوي النازحين. وتعاني الملاجئ من الاكتظاظ الشديد.   

الصحة

حتى 2 شباط، كانت أربعة مراكز صحية فقط (من أصل 22) تابعة للأونروا تعمل وذلك في أعقاب إغلاق مركزين صحيين في خان يونس بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية. وتقع المراكز الصحية المتبقية في رفح والمناطق الوسطى.

لا يزال 357 موظفا في مجال الرعاية الصحية يعملون في المراكز الصحية الأربعة العاملة، وفي 4 شباط قدموا 9,269 استشارة طبية.

قام 246 موظفا في الملاجئ بتقديم 6,058 استشارة طبية إضافية في الملاجئ، وفي النقاط الطبية المنشأة حديثا في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس، حيث يبلغ إجمالي عدد السكان المسجلين حاليا 180,000 شخص.

في أوائل كانون الثاني، تلقت الأونروا لقاحات من اليونيسف لمراكزها الصحية. وقد تم تلقي أحد عشر نوعا مختلفا من اللقاحات (التخزين المبرد والمجمد). سمح هذا باستئناف عمليات التطعيم. ومنذ 3 كانون الثاني وحتى 3 شباط، تم تطعيم أكثر من 22,300 طفل ضد أمراض مثل الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية وغيرها.

الدعم النفسي الاجتماعي

تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي بما في ذلك خدمات الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية واستشارات الدعم النفسي الاجتماعي وجلسات التدخل وجلسات التعامل مع الإجهاد النفسي والأنشطة الجماعية والترفيهية. ومنذ بداية الحرب، تم تقديم الدعم لأكثر من 109,000 نازح.

خلال الفترة من 5 إلى 6 شباط، قدم المرشدون 924 استشارة فردية وعائلية في رفح، إلى جانب 929 جلسة جماعية دعم اجتماعي. واستفاد من هذه الجهود 15,161 نازحا، ما ساهم في إجمالي تراكمي قدره 90,476 جلسة دعم نفسي اجتماعي تم تقديمها منذ بدء الأعمال العدائية.  بالإضافة إلى ذلك، قدم المرشدون الدعم النفسي لما مجموعه 468 موظفا من موظفي الأونروا من خلال التواصل الوجاهي وعن بعد. وبلغ العدد الإجمالي للموظفين الذين تم تزويدهم بالدعم النفسي الاجتماعي منذ بداية الأعمال العدائية 12,737 موظفا.

الأمن الغذائي

استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعه 362,033 عائلة لغاية الآن.

المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية

نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.

اقتباس من آيات، وهي موظفة تعمل في دائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية بالأونروا، ونازحة حاليا في دير البلح

"إن أربعة وثلاثين عاما من العمل في الأونروا لخدمة اللاجئين كانت أنبل شيء قمت به. [...] سأتقاعد في الأشهر القليلة المقبلة لكنني قررت التطوع إذا استمرت الحرب. لن أترك العمل هنا في هذه المؤسسة العظيمة في وقت هناك حاجة لنا فيه".

اخر الأخبار