"البريج إيد وحدة".. حملة "عفوية" شبابية تجمع أهالي المخيم على مائدة الإفطار
تاريخ النشر : 2019-05-13 14:00

أمد/ البريج – صافيناز اللوح: جمعوا أفكارهم البسيطة العفوية، لتتلائم مع قيم مجتمعهم وترابطهم الأسرى داخل مخيمهم، علّهم يجدون ملاذاً للخروج من أزمة الانقسام البغيض، في محاولةٍ منهم إعادة الوحدة والتلاحم الأسرى فيما بينهم.

مخيم البريج ايد وحدة تحت هذا الشعار حاول فريق "مخيم البريج موحد" برئاسة الشاب خميس حسين البالغ من العمر 31 عاماً، وهو عسكري يتبع لأجهزة أمن السلطة في رام الله، وناشط شبابي فلسطيني شارك وأقام عشرات الفعليات الهادفة والمشاركة في حملات واسعة لإنهاء الانقسام، ورجل إصلاح بالجمعية الخيرية ومخاتير فلسطين، رافقه العشرات من الشبان الداعمين له ولفكرته، بمهمة يراها كل فلسطيني هدفاً وحيداً في الظروف الصعبة التي يمر بها أهالي قطاع غزة.

وحول حملة إفطار "البريج ايد وحدة"، قال "حسين" في حديث مع "أمد للإعلام"، إنّها جاءت بشكلٍ عفوي، وعامة لكافة أهالي المخيم، نثبت فيها ومن خلالها الترابط الأسرى والوحدة التي تتمسك بها عائلات المخيم رغم كل ما مر به شعبنا الفلسطيني من انقسام".

وأضاف، أنّه سيتم قراءة الفاتحة على أرواح شهداء مخيم البريج، وسيكون هناك العديد من الفقرات الترفيهية والوطنية، وسيتم من خلالها التأكيد والمطالبة من الجميع، إنهاء الانقسام البغيض الذي أصبح وسيلة انتقامية للشباب في القطاع، وتهجيرهم وفقدانهم للحياة داخل غزة.

وتابع، هذه الحملة غير مدعومة من أي شخص ولا من أي مؤسسة، هي حملة عفوية ذاتية وبرعاية اللجنة الشعبية للاجئيين في المخيم، دعونا من خلالها كافة أهالي مخيم البريج، بإحضار موائد إفطارهم إلي "منتزه المخيم" الواقع على مدخله الرئيسي، للتأكيد أننا يد واحدة وترابطنا الأسري لن يزعزعه شئ، وستبقى أيدينا مترابطة ولن يثنينا الانقسام الموجود بين شطري الوطن عن انتمائنا لبعضنا البعض".

وأوضح حسين لـ "أمد"، أنّه "مهما فرقتنا الأسماء، لكن يجمعنا الجيرة والمخيم والوطن والاسلام والعروبة، وهناك تواصل اجتماعي وترابط ومحبة ونسب بين أهالي المخيم منذ عقود ولن نسمح بالتخلي عنها". وكان "حسين" كتب عبر صفحته على فيسبوك"، منشوراً يدعو فيه أهالي المخيم بشكلٍ عام، لحضور الافطار الجماعي، غداً الاثنين في منتزه بلدية المخيم الواقع على مدخله الرئيسي.

وطالب من أهالي المخيم، "احضار الافطار والماء الخاص بك ومصليتك، واصدقائك وعدم تكليف نفسك"، الحضور الساعة السادسة مساء وسيتم تأدية صلاة المغرب وقراءة الفاتحة على ارواح شهداء مخيمنا وجميع شهداء الوطن".

كما ناشد، من يريد ان يعمل صدقة او رحمة عن احد أقاربه، فالباب مفتوح امام الجميع ولا يوجد احد مسؤول عن الفعالية كل منا مسؤول عن نفسه وصاحب مكان سوف نضرب مثل في المحبة والاخوة والترابط الاجتماعي في مخيمنا".

ودعا، الصحفيين في المخيم التواجد لتغطية الحملة والفعالية، لأننا نفخر بمخيمنا وسنقول للعالم انه يوجد نواة مفقودة في ارجاء الوطن وها نحن هنا متماسكين بها، ونحن ابناء وطن واحد شكر وعرفان وقدم "حسين" باسمه وباسم كافة الشباب دون ذكر أسماء، شكره لمحل "جلاكسي موبايل" والذي اقترح فور معرفته بالحملة، تقديم جوائز في المسابقة التي ستتم خلال مائدة الافطار بمنتزه المخيم".

كما قدم شكره لكل من، محلات دوحل التي ستقدم موائد إفطار لأهالي المخيم القادمين إلى المنتزه، من أجل المشاركة في هذه الحملة، ولعائلة الشهيد فوزي بوادي الذي استشهد في العدوان الأخير على قطاع غزة، لمشاركتها ودعمها لذه الحملة" وغيرهم الكثير.

حملاتٍ سابقة ولم تكن هذه الحملة الأولى التي يقوم بها شباب مخيم البريج وسط قطع غزة، بل قاموا بحملاتٍ كثيرة كان لها صدى كبير وأثر ايجابي في نفوس الأهالي.

وبحسب "حسين"، فإنّ فريق "البريج ايد وحدة"، قام باستقدام سيارة اسعاف للمخيم، بعد فقدان المخيم لهذا الشيء"، بالإضافة إلى القيام بمهمة التأثير على إنشاء مستوصف "البريج".

وقام الفريق، أيضاَ، بإجراء مهرجانات تأبين لشهداء وأسرى وزيارة جرحى وتقديم مساعدات لأسر فقيرة وبخصوص رسالتهم، أكد حسين لـ "أمد للإعلام"، أننا نعمل ليل نهار لإنهاء الانقسام بأي وسية وبأي طريقة كانت، ونثبت للجميع أننا شعب واحد وقضيتنا واحدة والدم واحد".

وأشار "اذا فرقتنا المسميات يجمعنا مخيم ونسب وترابط اجتماعي موجود بين الأهالي، وسنكمل مشوارنا في دعمنا لإنهاء وطي صفحة الانقسام الذي أساء لشعبنا الفلسطيني".