ستبقى مصر أكبر ... من المؤامرة والمتآمرين !!!!
تاريخ النشر : 2019-09-22 11:39

محاولات بث ونشر الدسائس والاشاعات والادعاءات الكاذبة عبر قنوات ومنصات اعلامية معروفة ومشهود لها بخيانتها وتضليلها وخداعها للرأي العام وعلى رأسهم قناة الفتنة والاكاذيب التي لا زالت على سياستها التحريرية وتوجهاتها الاعلامية ... وفق ما يخطط لها من كافة المتآمرين والخونة الذين يعملون ليل نهار للإضرار بمصر الشقيقة شعبا وجيشا .... واستمرار المحاولات المفبركة بكل خداعها البصري ومضمونها الاعلامي الكاذب وحتى توقيتاتها وزمانها ومكانها .... بنشر المزيد من الاشاعات المكشوفة عبر عناوين معروفة ومحددة ومعلومة لنا ولغيرنا من الاعلاميين والكتاب والمحللين ... كما انها معروفة للرأي العام المصري والعربي وما تم استخلاصه من تجربة ما يسمى بثورات الربيع الامريكي الاسرائيلي ضد العديد من الدول .
اعلام قطري خسيس بكلماته ... ومضلل برؤيته .... ومزور بانسرتاته وتصويره وخداعه البصري ... في اطار حملة اعلامية مكشوفة الاهداف وعارية عن الصحة في اطار الاعداء التقليديين والمتآمرين الحقيقيين والمعروفين بعناوينهم واسماءهم ... والذين يلهثون وراء زعزعة أمن واستقرار مصر العربية الشقيقة كما استقرار امن المنطقة على اعتبار ان هناك ترابط ما بين الاحداث ... ولا انفصال ما بين حادثة هنا وهناك .... فالمتآمرين والخونة يعملون بتنسيق مخطط من اجل احداث الضرر وتشويه الصورة وقتل ارادة العمل والانتاج .... وايقاف عجلة التقدم والتنمية التي قهرتهم بقلوبهم السوداء وعقولهم المتعفنة والتي اصابها الشلل عندما ترى وتشاهد هذا التطور والتقدم في المشروعات الاستراتيجية .... والازدياد بمعدلات التنمية وقدرة الانتاج وتناميه ومعدل دوران رأس المال بما يساهم في زيادة الانتاج ودعم الاقتصاد المصري .
تجربة السنوات وما احدثته من افرازات ونتائج ... وما بينته من شواهد ومعالم واضحة وبارزة حول هؤلاء المتأمرين والخونة والذين يستمرون بمؤامرتهم في ظل ارادة مصرية تزداد قوتها ومتانتها كما تزداد بحكمتها ونتائج فعلها الملموس ومدى قدرتها على البقاء والاستمرار برغم كافة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والامنية .
ملايين مصر ممن خرجوا بثورة الثلاثين من يونيو ليعيدوا عقارب الساعة الى موضعها وزمانها وتحريكها بما ينبض به قلوب الملايين من المصريين الذين يعشقون تراب وطنهم ويخلصون لقيمهم ثقافتهم وتاريخهم ... كما يؤمنون ويثقون بقيادتهم وجيشهم ومؤسساتهم وفاءا متميزا وتقديرا عاليا لكل من ساهم وعمل من اجل رفعة مصر وصون حريتها وامنها واستقرارها وعلى رأسهم جيش مصر العظيم وكافة المؤسسات السيادية .... وشعبها الأبي وقيادتها الشجاعة التي تحدت بإرادة قوية وبخطط تنموية .... ووقفت أمام العاصفة والمؤامرة الكبرى لتوقفها وتجعلها تحت اقدام مصر وشعبها وجيشها .
هذا التاريخ الذي نسجله عبر الشواهد العديدة والانجازات الكبيرة وما تحقق وسوف يتحقق من مشروعات كبرى ومتوسطة وصغرى لاجل احداث التنمية الشاملة والتي لم يرق لأعداء مصر من المتآمرين والخونة ان يشاهدوا هذا القدر الكبير من الانجازات والمشروعات والتطور التنموي والذي يدفع بمصر الى بر الامان الاقتصادي والاجتماعي والتنموي .
لم يرق لأعداء مصر من المتآمرين والخونة حالة الاستقرار والامن والضربات المتلاحقة لقوى الارهاب التكفيري وجماعات الظلام الاسود الذين يحاولون تعكير الاجواء وخلق البلبلة وعدم الاستقرار .
لقد حمى الله مصر .. وبارك في اهلها وخيرات بلادها ... وكشف زيف المتآمرين والخونة وتعريتهم أمام الملايين من ابناء مصر والعروبة الحريصون على اوطانهم وأمنهم واستقرارهم .
لقد حاولوا العبث كثيرا ... وفشلوا فشلا ذريعا ... ولم ينالوا .... ولن ينالوا من مصر ومكانتها قدرتها وقوتها ... لأنها مصر بتاريخها ... ثقافتها .. انجازاتها المشاهدة عبر تراكم التجربة وارادة التحدي وبما يحمله الزمن القديم والحديث من مقومات قوة وصبر وثبات والذي هزم ولا زال يهزم كافة الاعداء والخونة ووسائلهم الدعائية التضليلية المخادعة والمكشوفة للجميع .
خداع الاعلام ووسائله وشبكاته من حيث الشكل والمضمون ومن حيث التوقيت والمكان أمرا معلوما ومكشوفا للمتخصصين بمجال الاعلام المرئي والذين يعرفون جيدا كيف يتم المونتاج والبث والتصوير كما يعرفون كيف يتم الخداع البصري .
لقد انكشفتم ... وتم تعريتكم .... وزيف خطابكم وصورتكم .... ولم ولن تعودوا لأنكم فشلتم فشلا ذريعا .... وجعلتم من انفسكم ابواق فتنة وتضليل وخداع غير موثوق بكم حتى انكم قد وصلتم لمرحلة متدنية ومكشوفه .... وعار عليكم .... ان تستمروا بأكاذيبكم وفبركاتكم ....لان مصر ستبقى أكبر من المؤامرة والمتآمرين .