إعلام رام الله تصدر نشرة إخبارية حول أبرز الأحداث على الساحة الفلسطينية
تاريخ النشر : 2019-10-09 15:28

رام الله: أصدرت وحدة شؤون القدس بوزارة الإعلام، يوم الأربعاء، نشرة إخبارية حول أهم الأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية وتناول المؤسسات الدولية والشخصيات السياسية لها وجاء في نشرة وزارة الإعلام مايلي:

تزامناً مع أعياد الاحتلال

أعداد هائلة من المستوطنين تُدنّس "المسجد الأقصى"

وشرطة الاحتلال تغلق الطرق في القدس وتعيق حركة المواطنين

وزارة الخارجية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية "الأقصى" قبل وقوع الكارثة

شرعت مجموعات كبيرة من عصابات المستوطنين، صباح اليوم ، بتنظيم اقتحامات واسعة ومكثفة للمسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، وسط اجراءات مشددة على دخول المصلين للمسجد واحتجاز بطاقات الشبان، كما اغلقت قوات الاحتلال العديد من الطرق والشوارع الرئيسية في المدينة المقدسة، من بينها اغلاق المداخل الرئيسية لبلدتي العيسوية وسط القدس، وسلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك.

وفى نفس السياق اقتحمت عناصر من شرطة الاحتلال مصلى باب الرحمة في الأقصى وقاموا بتصويره، وشنت حملة اعتقالات بصفوف الشبان المقدسيين عرف منهم الشاب ناصر عجاج والشاب تيسير أبو صبيح من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

"الخارجية" تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية "الأقصى" قبل وقوع الكارثة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك وباحاته بحجة اعياد الاحتلال، وأدائهم شعائر تلمودية، واعتبرت الوزارة، في بيان لها، أن تصعيد هذه الاقتحامات الاستفزازية يندرج في إطار عمليات تهويد واسعة النطاق تتعرض لها المدينة المقدسة ومحيطها من جهة، وتتعرض لها المقدسات والمسجد الأقصى المبارك والأوقاف الإسلامية ورجالاتها والمصلين بشكل عام، من سحب لهوياتهم واحتجازها وإبعادهم عن المسجد، والاعتقالات والاعتداء عليهم بالضرب وقنابل الغاز المسيل للدموع، في محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد وتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيا.

وبينت أن الوزارة تتابع باهتمام بالغ تطورات التصعيد الراهن ضد المسجد الأقصى المبارك وباحاته،  وتواصل تنسيق الجهود والحراك السياسي والدبلوماسي المطلوب مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بهدف حشد المزيد من الضغط الدولي ضد سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها على المسجد والمواطنين المقدسيين، وإجبارها على التراجع عن مخططاتها التهويدية بحقه.

ودعت الأمين العام للأمم المتحدة للإسراع في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته قبل فوات الأوان، والعالمين العربي والإسلامي للتحرك سريعا من أجل نصرة "الأقصى" والمقدسيين قبل وقوع الكارثة.

محافظ القدس يدعو الى شد الرحال للاقصى وتوفير حماية دولية لابناء الشعب الفلسطيني

حمل محافظ القدس عدنان غيث الحكومة الاسرائيلية واليمين الاسرائيلي المتطرف مسؤولية تفجير الاوضاع في مدينة القدس والساحة الفلسطينية والعربية والاسلامية برمتها لتغاضيه عن ممارسات المستوطنين المتطرفين ودعمهم في اقتحاماتهم المتزايدة للمسجد الاقصى المبارك وساحاته واعتداءات افراد الامن الاسرائيلي على سدنة المسجد الاقصى والمصلين المسلمين ومنع الالاف من اداء عباداتهم في قبلتهم الاولى وتدنيس ساحاته بشكل يومي في محاولة لفرض امر واقع يغير من "الاستاتيكو" المعمول به منذ احتلال المدينة المقدسة عام 1967 .