إعلام عبري يتساءل: هل حقاً تعرف إسرائيل مكان نصر الله وتنوي اغتياله ؟
تاريخ النشر : 2020-01-14 14:30

تل أبيب: أثارت تصريحات وزير الخارجية والاستخبارات الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، عدة تساؤلات حول مدى معرفة إسرائيل بمكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وهل تنوي اغتياله؟.

وحذر كاتس، يوم الاثنين، نصر الله، في حال مواصلته مهاجمة إسرائيل، إذ غرّد عبر "تويتر": "نصر الله لا يتوقف عن مهاجمة نتنياهو وتهديد إسرائيل، مع تفاقم محنته، تزداد غطرسته".

وأكد كاتس، أن نصر الله أجبر على النزول طابقاً آخر في مخبأه، بسبب تحذيرات من مسؤولين إيرانيين من إمكانية اغتياله.

وأشار إلى أنه: "إذا تحدى إسرائيل فلن يساعده ذلك أيضاً".

وفي وقت سابق، هدد نصر الله، يوم الاثنين، بأن على إسرائيل أن تأخذ رسالة الضربة الإيرانية على المواقع الأمريكية في العراق، وتهديدات القيادة الإيرانية على محمل الجد.

وذكر نصر الله، إن ما وصل إليه حزبه من قوة تم ببركة القيادة الإيرانية، والقائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني.

وعدّ أن أحد أسباب "الانتصار" على إسرائيل عام 2006، كان نتيجة الجهود التي قام بها سليماني.

وحسب تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن نصر الله يتواجد في مكان محصن ومخفي بلبنان.

وفي عام 2018 أعلن نصر الله، عن خروجه من مخبأه، وأعلن عن وصول صواريخ دقيقة لحزبه ورفعه لمستويات الردع، مما حذره نتنياهو للتفكير عشرين مرة قبل إطلاق هذه الصواريخ على إسرائيل.

ويذكر أن أبرز المحللين الإسرائيليين في القناة 13 العبرية، "تسيبي حسكيلي"، علق على خروج نصر الله من مكانه المحصن: "لا أعلم مدى خطورة أن يخرج نصرالله من مكانه المحصن، وأن يقول أنا هنا، لكن حديثه يندرج في إطار التهديد".

يشار إلى أن وسائل الإعلام العبري، تناول موضوع خروج نصر الله من مكانه المحصن بحوالي 30 مادة إعلامية، ما بين خبر وتقرير وتحليل خلال أقل من 24 ساعة.

ورأى خبراء ومحللون إسرائيليون، أن عدم وصول إسرائيل إلى مكان تواجد نصرالله يعد فشلا استخباراتيا، وأن خروجه من مكانه في عام 2018 يعني فشلاً عسكرياً ضمنياً.