الطابور الخامس .واللعب على الحبال
تاريخ النشر : 2020-03-26 00:06

بعد انفشاع حرب 2014 .. تم تكليفى من قبل القوى الوطنية والإسلاميةفى محافظة خانيونس أن تكون كلمة القوى عندى فى حفل تكريم الأطباء فى مجمع ناصر الطبي كانت الكلمة باختصار ان هؤلاء الأبطال أصحاب الزى الأبيض ملائكة الرحمة كانوا الذراع الواقى والحامى للمقاومة والجنود المجهولين الذين واصلوا الليل بنهار لحماية أهلهم وشعبهم .
بينما كان الطابور الخامس يطعن ويثبط فى مقومات الصمود لهذا الشعب .نقص الدواء والغذاء لم يفت فى عضد هؤلاء الأبطال.ذكرتهم بقرابة خمسة وعشرين مجاهد من كتائب القسام طبق عليهم النفق كان طعامهم شق تمره فى اليوم استطاعوا الصمود تحت الأرض لأكثر من عشرين يوما واليوم يعيد التاريخ نفسه من متناقضات لهؤلاء الأوغاد المنظومة الاقتصادية سوف تنهار وتشكيك فى عمل هؤلاء الأبطال من وزارة الصحة الذين تركوا أهلهم وأطفالهم محجورين لخدمة شعبهم. وقع نظري فى كلمتي على أكبر جراح فى مشفى ناصر وهو يجلس بين الحضور قلت له باسمه اليوم يادكتور أعرنى مشرطك ملوث بكل قاذورات الأرض لنقطع به كل ألسنة الطابور الخامس الذين لايردون لأهلنا فى غزة الخير والذين يتكاثرون فى المحن والنوائب حتى ينالوا من صمود هذا الشعب.

صدقت يارسول الله بهم عندما شبهتهم بالريحانة رائحتها حلو وطعمها علقم فهم يجدون اللعب على الحبال. فدعوتي لكم ربعي وأهلي وأحبتى فى هذا الوضع العصيب ونحن نواجه جائحة كورونا أن نقف جنباً إلى جنب مع هؤلاء الأبطال الذين يواصلون الليل والنهارمن الأطقم العاملة من وزارة الصحة ووزارة الداخلية ولجان الطوارئ بكل مكوناتها والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه للعبث بالجبهة الداخلية أو خرق تعليمات القائمين فى مكافحة هذا الوباء حتى اللحظة غزة خالية من هذا الوباء حفظ الله شعبنا وأمتنا وسائر بلاد المسلمين.

وزارة الصحة والداخلية ولجان الطوارئ بكل مكوناتها تعظيم سلام.