المناعة النفسية ودورها في الوقاية من فايروس كورونا
تاريخ النشر : 2020-04-10 09:49

بعد إنتشار فايروس كورونا في كل أنحاء العالم بدأ القلق والخوف يظهر عند بعض الناس فهنا نود أن نقول ان الخوف رد فعل طبيعي ، لكن هناك فرق بين الخوف الإيجابي الذي يدفعك لإتباع إجراءات السلامة والبقاء في البيت لتجنب الإصابة بالفايروس .
والخوف السلبي الذي يجعل الإنسان يعاني من قلق شديد يمنعه من التصرف بحكمة.
فالخوف هو عندما يبالغ الفرد في الإجراءات الوقائية مما يعيقه عن أداء وممارسة حياته اليومية.
فالجانب المهم هنا درجة القلق هل هي درجة معقولة تساعدنا على حماية أنفسنا وإتخاذ التدابير اللازمة ، أم هي درجة مرضية أو إضطراب.
فالقلق أو الخوف الطبيعي مطلوب مثل الملح في الطعام فلو نقص يؤدي إلى إهمال إجراءات الوقاية وإمكانية الاصابة بالعدوى.
أما إذا زاد القلق يؤدي إلى حدوث إضطرابات جسدية أو نفسية مما يدفع الفرد إلى المبالغة في إتخاذ إجراءات الوقاية.
فالعامل النفسي له تأثير كبير على جهاز مناعة فالأشخاص الذين يتمتعون بحالة مزاجية جيدة ترتفع مناعتهم النفسية

فإليك أخي القارئ بعض النصائح التي تساعد على رفع المناعة النفسية:

1- تجنب المتابعة المستمرة للأخبار التي تتحدت عن الفايروس.
2- الإبتعاد عن الأشخاص الذين يسببون لك مزيد من القلق والتوتر.
3- الحصول على الأخبار من مصادر طبية موثوقة وإتباع إجراءات السلامة التي عممتها منظمة الصحة العالمية.
4- ممارسة التمارين الرياضية والنوم الكافي في أوقات منتظمة وتناول غذاء صحي متوازن.
5- النوم الكافي والإسترخاء النفسي والعضلي والتركيز على نقاط القوة والنواحي الإيجاببة.
6- التعرف إلى الخدمات وأنواع الدعم المتوفرة مثل مراكز الصحة النفسية.
7- وعدم الأخذ بالشائعات وتناقل الأخبار فيما يتعلق بالفايروس .
8- التحدث مع أفراد الأسرة والأصدقاء عبر الهاتف أو وسائل التواصل الإجتماعي بمواضيع إيجابية خارج نطاق أزمة كورونا.
9- الإستماع إلى القرآن الكريم والتسبيح واللجوء إلى الله مما يؤتر بشكل إيجابي على حالتك المزاجية.
10- إبعاد الأطفال عن الأخبار الصادمة والمعلومات الكثيرة المغلوطة المنتشرة عبر وسائل التواصل الإجتماعي.