ما بين المقاومه الناعمه والعاقله
تاريخ النشر : 2020-06-29 20:29

ساق الله علي ايام المقاومه الشامله قبل التصنيفات  التي تم اختراعها... المقاومه التي كانت حاضره للرد دون تنسيق ودون برمجه وحسابات وبروتوكلات...

المقاومه الناعمه التي يجرب جبرين الرجوب قيادتها هذه الايام عبر مهرجانات مكيفه وبدلات وربطات عنق وشويه خطب وعصيير ومي بارده وبعدين روحنا لا حجر ولا طوشه والجنود الإسرائيليين يقفون علي مقربه منا والحاضرون يردون عليهم السلام في طريق العوده...

المفروض التصفيق لكم علي هيك مقاومه هامله تليق بكم...

نعم مقاومه هامله التي لا تجرح ولا تشتبك ولا ترمي حجرا....

ولن تمنع العدو من تنفيذ مخططاته في الضم الذي اخذ عنوان التدريجي... يعني علي مراحل بتكون اسهل... من منا ما زال يتذكر وقفه المقادسه امام محاوله العدو تركيب كميرات في ساحات الاقصي.. والشيخ عكرمه صبري..

من منا يتذكر الانتفاضه ردا علي زياره شارون من منا يتذكر المجابهه الاخيره في غزه ردا علي اغتيال الشهيد بهاء ابو العطا... اين ذهبت المراجل والنخوه اين المواقف واين الرجال.. هل للدولار القطري كل هذا التاثير هل للتسويق واعطاء صوره تليق بالرئيس القادم خليفه عباس بانه من دعاه السلام ولن يخرج عن الخط... كلها رسائل مخجله ولا تليق بشعبنا ولا بمقاومته... اما ان تكون مقاومه او سلطه واماره ولن تكون كليهما فلا تجتمع اماره وتجاره...