الضمير تطالب بفتح تحقيق في ظروف وفاة نزيل بمستشفى ناصر الطبي بخانيونس
تاريخ النشر : 2020-07-22 15:28

غزة: قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أنها تنظر بقلق بالغ لحادثة وفاة النزيل (ر. ع) 53 عاماً صباح يوم الأربعاء الموافق 22/7/2020، في مجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة، مطالبةً النيابة العامة بفتح تحقيق في ظروف وفاة نزيل بمستشفى ناصر الطبي بمدينة خانيونس.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فإن النزيل( ر. ع) تم اعتقاله لدى الأجهزة الأمنية التابعة لحماس في عام 2013، وحكم عليه بالإعدام بتاريخ 18/10/2015، وتم تأييد الحكم بالاستئناف  بتاريخ 19/7/2017، وكان يعاني من أوضاع صحية متدهورة داخل مركز إصلاح وتأهيل الجنوب "سجن اصداء"  وتم نقله إلى مستشفى مجمع ناصر الطبي في محافظة خانيونس أكثر من مرة منذ تاريخ 9/7/2020، وكان أخرها يوم الأحد الموافق 19/7/2020،  عند حوالي الساعة 9:30 صباحاً تم الإعلان عن وفاته في مجمع ناصر الطبي في محافظة خانيونس، وتم  تحويل الجثة للطب الشرعي، في مجمع ناصر الطبي، الذي أفاد  خلال الفحص السريري الظاهري أن الوفاة كانت نتيجة جلطة قلبية حادة.

وفي سياق متصل، أعلن موقع وزارة الداخلية، عن وفاة النزيل بمركز إصلاح وتأهيل خانيونس (ر، ع) 53 عاماً في مستشفى "ناصر" حيث تم نقله للمستشفى يوم الأحد الماضي لتلقي العلاج، علماً بأنه أجرى عملية تركيب دعامة قلب يوم الخميس 16 يوليو الجاري في مستشفى غزة الأوروبي، ويخضع للرعاية الصحية، كما أن النزيل المتوفى محكوم بالإعدام على خلفية تخابر مع الاحتلال، وهو موقوف منذ عام 2013).

وطالبت النيابة العامة بصفتها جهة الإختصاص وفقاً لقانون الإجراءات الجزائية رقم 3 لسنة 2001، بالتحقيق في ملابسات وفاة النزيل (ر.ع) ومعرفة أسبابها نشر نتائج تحقيقاتها على الملأ.

ودعت إلى توفير الرعاية الطبية والعلاج في السجون ومراكز التوقيف، والعمل الجاد توفير المقومات الطبية داخل مراكز احتجازهم والتوقيف.

وحثت الجهات المكلفة وفقاً لقانون مراكز الإصلاح التأهيل رقم 6 لسنة 1998، كالنائب العام وكلائه أو المحافظين أو قضاه المحكمة العليا أو البداية، القيام بالزيارات التفقدية للسجون ومراكز الاحتجاز.