بلير يقلب المعادلة السياسية: السلام بين الدول العربية وإسرائيل ثم حل القضية الفلسطينية
تاريخ النشر : 2020-09-24 20:00

لندن: قال رئيس الوزراء البريطاني السابق، ومبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير، لصحيفة "جيروزاليم بوست" يوم، إن السلام بين إسرائيل وبين الدول العربية ثم حل القضية الفلسطينية .

وقال بلير: "ما يحدث في المنطقة الآن هو أن يتفاوض الإسرائيليون والفلسطينيون على السلام، ثم تنضم بقية دول المنطقة، وهو على النقيض تماماً مما يجب أن يكون. في الواقع، يجب أولاً إحلال السلام بين إسرائيل والدول العربية، وبعدها إدراج القضية الفلسطينية ضمن مسار السلام".

واعتبر بلير أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ليس على الأرض، ولكنه صراع حول القبول المتبادل قائلاً: "علينا أن نحاول تقديم جيل من السياسيين الفلسطينيين الذين يفهمون أن الطريقة الوحيدة للحصول على دولة فلسطينية مستقلة، هي من خلال التفاهم الحقيقي، والعميق بين الناس، وبين الثقافات، وليس مجرد التفاوض حول الأرض".

وكان بلير، ضيف البيت الأبيض أثناء توقيع اتفاقيات إبراهيم في الأسبوع الماضي بين الإمارات، والبحرين وإسرائيل، وتحدث عن الاتفاقيات، قائلاً إنها هدف عمل من أجله سنوات عدة.

وأضاف "في النهاية، أعتقد أنها أفضل طريقة لحل القضية الفلسطينية بشكل عادل ومنصف".

وحسب الصحيفة فإن بلير، في السنوات الـ 12 الماضي، ومنذ أن ترك منصبه وركز على شؤون الشرق الأوسط، زار إسرائيل والإمارات ودولاً عربية أخرى 250 مرة.

وقال بلير إنه لاحظ تحولاً كبيراً في الشرق الأوسط أين يحاول قادته تطوير المنطقة وتحديثها.

وأوضح "في جميع أنحاء العالم العربي، هناك صراع بين فكرتين أساسيتين.

أولاً، هناك مجموعة من القادة الذين يريدون تحديث مجتمعاتهم واقتصاداتهم، ويريدون التمييز بين الإسلام، والإسلاموية. ثانياً، يريدون اقتصادات منفتحة، لذلك إذا عملت شعوبهم بجد، فيمكنهم أداء عمل جيد وتربية أسرهم في أمن وازدهار".

وتابع إن "من يواجه هذه الرؤية هو إيران ووكلائها المتطرفين، إضافةً إلى الجماعات الجهادية والمتطرفة الأخرى مثل جماعة الإخوان".

وقال بلير: "هذه مصلحة مشتركة بين إسرائيل والدول العربية ذات الغالبية المسلمة، لتطوير الشرق الأوسط، وهذا هو الأكثر أهمية عندي".