أسرة المعتقل مصلح تطالب بالأفراج الفوري عن ابنها المعتقل في ظل الأجواء الإيجابية للمصالحة
تاريخ النشر : 2020-09-25 14:48

غزة: ناشدت أسرة المواطن محمد مصباح مصلح من مخيم المغازي وسط قطاع غزة الأخوة المسؤولين وممثلي لجنة القوى الوطنية والإسلامية ، و مؤسسات حقوق الانسان والمعنيين بالأفراج الفوري عن ابنها  55 عاماً  والمتقاعد عسكريا والمتزوج وله 7 أفراد ، والموقوف منذ ما يقارب العام لدى أحد الأجهزة الأمنية بغزة.

وأكدت أسرة المعتقل   أنه في ظل بشائر المصالحة والأجواء الإيجابية السائدة بين فتح وحماس وما نتج عنه من تفاهمات يبنى عليها على صعيد الوضع الداخلي وتمتين جبهتنا الداخلية لمواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا والمؤامرات التي تحاك وهرولة المطبعين العرب كان من الأجدى الأفراج عن ابننا محمد فورا حتى يعود لأسرته وأطفاله

وقالت أسرة المواطن المعتقل مصلح " أن ابنها انسان مسالم ويحظى باحترام الجميع وتربطه علاقات صداقة مع كل أبناء المخيم والأهم من ذلك أنه انسان وحدوي وكان يعمل لدى جهاز أمني في السلطة وتقاعد قبل   3 سنوات " ويعاني من المرض

 وأكد شقيق المعتقل مصلح أنه في ظل الحديث عن إنهاء الانقسام والمناخ الإيجابي للحوار بين فتح وحماس   لتوحيد الموقف الفلسطيني رفضا لصفقة القرن والمؤامرات وتأسيس مرحلة جديدة من النضال كان من المفترض الأفراج عن جميع  المعتقلين السياسين من كلا  الطرفين فورا وبدون اشتراطات  لخلق مناخ ايجابي لدى أسرهم وأطفالهم الذين يعانون غياب والديهم وأخي واحد منهم

وقال، " شقيق المعتقل مصلح أنه يعتب على الأخوة في حركة فتح خاصة في إقليم الوسطى والهيئة القيادية العليا على عدم متابعة أسرة آخي "أبو فرج "  والاطمئنان عليها والوقوف إلى جانبها وتذليل المشاكل والصعوبات التي واجهتها في ظل غياب رب الأسرة "، محملا اياهم التقصير في ذلك؟؟

وكان المعتقل محمد مصلح قد عفا عن السائق الذي تسبب   بوفاة  ابنته الجامعية  مرح محمد مصباح مصلح ٢١ عاما  قبل أكثر من سنتين  نتيجة تعرضها للدهس من قبل سائق من عائلة الجزار على شارع صلاح الدين بالقرب من مصنع العودة بدير البلح وسط قطاع غزة.