تظاهرة لعائلة البشيتي مطالبة بإعدام قاتل ابنها المغدور جنوب قطاع غزة- فيديو وصور
تاريخ النشر : 2020-09-28 13:00

غزة: تظاهر المئات من عائلة البشيتي والمواطنين، للمطالبة بإعدام قاتل ابن عائلة البشيتي المغدور "أحمد زكي البشيتي" (53 عامًا)، في خانيونس جنوب قطاع غزة.

وأكّد المشاركون، أنّ المسؤولين في غزة أبلغوهم بتحويل ملف قاتل الصراف "البشيتي"، وشركاءه إلى محاكمة عسكرية.

وكانت قد أصدرت عائلة البشيتي، مساء يوم الأحد، بيانها الثاني حول قضية مقتل المغدور أحمد البشيتي في محافظة خانيونس.

وجاء في البيان، الذي وصل "أمد للإعلام نسخة عنه، نحن في عائلة البشيتي الشاعر في الوطن والشتات نتابع مجريات العمل الإجرامي اذي قام به المجرم معين أبو عودة، في حق ابننا المغدور ذو القامة والهامة العالية أحمد البشيتي، مع سبق الإصرار والترصد غدرًا لم كانت تربطه به مواثيق الصداقة ".

وأضافت العائلة: "ننظر لأمر القصاص من هذا القاتل وشركائه من أبنائه وأخيه، وننتظر على أحر من الجمر أمر القضاء العادل في هذه الجريمة البالغة الخطورة، والقصاص العادل".

ونوهت العائلة، بقيام كبار عائلة البشيتي بضبط النفس، وضبط أبناء العائلة بصعوبة بالغة، متمنية ألا تخرج الأمور عن السيطرة محذرة "وإلا ستكون عاقبة الأمر وخيمة، وانتشار الفتنة كالنار".

كما وأكدت العائلة بضرورة رحيل أسرة الجاني من الدرجة الأولى من محافظة خانيونس، وعد التصرف في ممتلكاتهم من بيع أو غيره.

وثمنت دور العائلات في مدينة خانيونس وقطاع غزة وأرجاء الوطن في وقوفهم مع قضيتهم العادلة.

كما وثمنت دور فصائل العمل الوطني والإسلامي كافة في تضامنهم ووقوفهم معها، شاكرة إلى دور الأجهزة الأمنية وخصوصًا شرطة خانيونس والمباحث العامة في غزة في سرعة إنجازها في كشف الجريمة وإلقاء القبض على الجناة.

وطالبت الحكومة بتنفيذ حكم القصاص في الجناة في أسرع وقت ممكن.

ويذكر أنه أعلن المتحدث باسم شرطة حماس بغزة العقيد أيمن البطنيجي، مساء الخميس الماضي، أن المباحث العامة، تلقت إشارة تفيد بتغيب أحد تجار العملة بخانيونس يدعى "أحمد زكي البشيتي" (53 عامًا).

ولفت إلى أنه بعد عمليات البحث والتحري والتي استمرت ساعات، تمكنت المباحث العامة من إلقاء القبض على مشتبه به وهو (م، ع) 58 عاماً، وخلال التحقيقات الأولية، أقرّ الجاني بقيامه بخطف تاجر العملة "البشيتي" وقتله بإطلاق النار عليه، وسرقة مبلغ مالي بقيمة 150 ألف دولار كان بحوزته، كما أقرّ بدفن جثة القتيل في منزله.