سلطة جودة البيئة تدعو للحفاظ على البيئة في فلسطين والالتزام بمعايير البرتوكول الصحي
تاريخ النشر : 2021-03-05 15:05

رام الله: قالت سلطة جودة البيئة، يوم الجمعة، إنه في ظل الحالة الفلسطينية الواقعة تحت بطش وجبروت دولة الاحتلال والتي دأبت على تكريس سياسات نهب وتدمير الموارد البيئية والطبيعية في فلسطين، تأتي جائحة "كورونا" لتضيف عبئا ثقيلا اخرا يشكل استنزافا وتهديدا للبيئة في فلسطين.

وتابعت خلال بيان لها لمناسبة يوم البيئة الوطني: "وفي هذا الإطار يأتي يوم البيئة الوطني لهذا العام حاملاً في جنباته هم الشباب أمل المستقبل، معبرًا بشكل صريح وواضح حول تنمية المورد البشري الأساسي في مجتمعنا الفلسطيني ألا وهو فئة الشباب وطليعتها الكشافة والشبيه، تحت شعار "الكشافة والشبيبة أصدقاء البيئة" رغم حجم التحديات والتهديدات المحيطة بنا "

وأضافت: "في السنوات الأخيرة، وفي ظل ظهور العديد من القضايا البيئية المعاصرة وتأثيرها المحلي والإقليمي والدولي على المجتمعات والموارد البيئية، مثل قضايا الاحتباس الحراري والتصحر ونقص المياه العذبة الصالحة للشرب، وتدهور الغطاء النباتي، وانقراض الأنواع، ,وغيرها من قضايا بيئية هامة ، فإن معدلات الفقر والبطالة والركود الاقتصادي قد بلغ ذروته ولا سيما في ظل وجود جائحة كورونا، الأمر الذي يستدعي منا النهوض النوعي بقطاع الشباب وبعث الأمل به من أجل مستقبل مشرق وقائم على خلق واقع يعتمد في أساسه على تطوير الأنشطة الشبابية بما يخدم قضايا التنمية والاستدامة للموارد والتي تعتبر الطريق المباشر لتنمية الشباب والحفاظ على ديمومة عطائه واستمراريته ."

وأردف البيان: "أن تكريس الأنماط السلوكية المناسبة والسليمة، المرتبطة بالأنشطة الشبابية التطوعية باعتبار أن الإنسان هو المورد الأساس في التنمية وحماية البيئيه، كان من الطبيعي أن يكون للحركة الكشفية والطليعة الشبابية دور رائد وفعال في تكريس هذه السلوكيات، عبر تربية بيئية قويمه تقوم على التطوع في صيانة الموارد والحفاظ على إستمراريتها، باعتبار أن الهدف الأساسي للحركة الكشفية هو المساعدة في تنمية قدرات النشء والشباب بدنياً وعقلياً وروحياً واجتماعياً، من أجل أن ينمو مواطنين إيجابيين مساهمين في خدمة مجتمعاتهم المحلية والوطنية."

 ومن هذا المنطلق أخذت الحركة الكشفية على عاتقها القيام بدور مكمل لدور المدرسة والبيت ووسائل التثقيف بالمجتمع؛ لإكساب الأطفال والشباب المفاهيم والاتجاهات والسلوكيات اللازمة للتعامل الواعي والإيجابي مع البيئة من خلال برامجها لتتلاءم مع التطلعات المتباينة للأفراد، والحاجات المتغيرة في المجتمع.

ورغم الحالة المعقدة والمتشابكة في دولة فلسطين، فإن التخطيط البيئي، شأنه شأن القطاعات الأخرى قائم على سياسات معتمدة بالأصل على تنمية الإنسان والاستثمار في الموارد البيئية المعتمدة في معظمها على سياسات التنمية المستدامة بجميع أوجهها.

وهنا، فإن سلطة جودة البيئة تطلق دعوتها نحو العمل البيئي المنظم والممنهج لقطاع الشباب عبر طلائع الحركة الكشفية وطلائع الشبيبة الأخرى؛ لما لذلك من أثر وفعال في التنمية واستدامة الموارد ومكافحة البطالة والفقر، ولا سيما أن الحركة الكشفية اهتمت بالمحافظة على البيئة وحمايتها ولم يكن ذلك الاهتمام حديث الساعة -في ظل النداءات المتزايدة لحماية البيئة والمحافظة عليها من جميع أشكال التلوث- بل إن مؤسس الحركة الكشفية اللورد سميث بادن بأول لم يترك مجالاً في كتبه التي أصدرها منذ تأسيس الحركة الكشفية عام 1907 إلا وتطرق لقضية الاهتمام بالبيئة والعناية بها حتى أصبح الكشاف ملزماً بالعديد من التقاليد، وفق رؤية تدعو إلى أن تصبح المحافظة على البيئة سمة مميزة للمجتمع، لتحقيق مجموعة من القيم تتمثل في الانتماء الوطني وتقدير المسؤولية والمبادرة الإيجابية والتعاون بين أفراد المجتمع وأعضاء المجموعات الكشفية ومحبة الآخرين؛ ليصل الجميع إلى الهدف المنشود بتنمية مسؤولية المجتمع لحماية البيئة من خلال الممارسات العملية.

وأكد البيان: "أن سلطة جودة البيئة في احتفاليتها في اليوم الوطني للبيئة في فلسطين ، تطلق ندائها عبر أنشطه عديده في محافظات الوطن ، تحت شعار ( الكشافة والشبيبة أصدقاء البيئة) من عمق إدراكها بأهمية تعميم هذه الرسالة لجميع الشباب، ومن جانب أخر أهمية توثيق علاقات التعاون وتعزيز العمل البيئي الكشفي مع الكشافة الفلسطينية وطلائع الشبيه الوطنية، حيث تهدف هذه الدعوة عبر الأنشطة المنفذة الى إدماج طلائع الشبية والكشافة في العمل البيئي، بإقامة المخيمات الكشفية والأنشطة المختلفة هادفة إلى إعداد جيل من القادة البيئيين في المجتمع الفلسطيني قادرين على حمل الرسالة ونقلها جيلا فجيل."

في الختام، دعت سلطة جودة البيئة ، في إطلاقها فعاليات اليوم الوطني للبيئة في فلسطين والذي يصادف الخامس من شهر آذار من كل عام الحفاظ على البيئة ومواردها من الاستنزاف والتلوث، "وأن نكون جميعًا جنودًا متطوعين في أنشطتنا المختلفة"

مؤكدة أن ذلك يأتي حفاظًا على فلسطين وحماية لمواردنا من نهب الاحتلال والانتهاكات المختلفة بحق البيئه الفلسطينية، وكما تدعوكم في هذا اليوم إلى إقامة الأنشطة تحت شعار ( الكشافة والشبيبة أصدقاء البيئة)، مع الالتزام الكامل في معايير البروتوكول الصحي المتبع في ظل الجائحة، ومعا وسويا نحو فلسطين دولة مستقلة كاملة السيادة على التراب الوطني بعاصمتها القدس."