الرئاسة والقوى الوطنية تنعي شهداء معركة جنين
تاريخ النشر : 2021-06-10 08:23

جنين - غزة: أعنلت الفصائل والقوى الوطنية  الشامل حدادا على شهداء جنين..,حماس  الإضراب الشامل في جنين حداداً على أرواح الشهداء جميل العموري، وأدهم عليوي، وتيسير العيسة.

من جهتها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، التصعيد الإسرائيلي الخطير الذي أدى إلى استشهاد ضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية وأسير محرر في جنين برصاص قوة خاصة إسرائيلية "مستعربين"، محذرة من تداعياته.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن استمرار ممارسات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة لحقوق شعبنا الفلسطيني واعتداءاته وعمليات القتل اليومية وآخرها ما جرى اليوم في جنين، وخرقه لقواعد القانون الدولي، ستخلق توترا وتصعيدا خطيرا.

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "م7" حسين الشيخ غرد عبر تويتر قائلاً: إنّ ‏استمرار اقتحام مدننا وقرانا ومخيماتنا واستهداف ابناء شعبنا ومقراتنا الامنيه وجنودنا وضباطنا البواسل هو استكمال للعدوان الاحتلالي.

وأوضح الشيخ، أنّ هذه الاقتحامات تستوجب اتباع كل الطرق لحماية شعبنا وابناء اجهزتنا ومقراتنا الامنيه ، ويتطلب ادانة دولية صارخه لهذا السلوك الاجرامي من قوات الاحتلال.

ومن جهة أخرى، أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس صباح يوم الخميس، أنّ الروح الوطنية القتالية لأبناء الأجهزة الأمنية في جنين تعنى أنّ شعبنا حر لا يأبى الاستسلام.

وقال برهوم في تغريدة له عبر تويتر، إنّ الروح الوطنية القتالية العالية لأبناء الأجهزة الأمنية التي تجلت اليوم  في اشتباكات جنين البطولية مع الاحتلال، تعني أن شعبنا الفلسطيني حُر أبِي لا يمكن أن يستسلم  للأمر الواقع، أو يرضخ لسياسات الاحتلال.

,وجه تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التحية لمنتسبي جهاز الاسنخبارات العسكرية الفلسطينية في جنين وأشاد بتصديهم لقوات الاحتلال الاسرائيلي ، التي تداهم ليل نهار مناطق سيطرة السلطة الفلسطينية في رسالة واضحة بأن الالتزامات الواردة في الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ملزمة فقط للجانب الفلسطيني ، الذي عليه أن يتصرف باعتباره وكيلا ثانويا للمصالح الأمنية الاسرائيلية .

وأكد أن ارتقاء الشهداء الملازم ادهم ياسر توفيق عليوي والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة من جهاز الاستخبارات العسكرية  والأسير المحرر جميل محمود العموري من مخيم جنين، وإصابة محمد سامر منيزل البزور من جهاز الاستخبارات بجروح حرجة يشكل وسام شرف يسجل لأبناء الأجهزة العسكرية والأمنية الفلسطينية ، الذين ضاقوا ذرعا بممارسات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وبقيود الاتفاقيات ، التي تكبلهم وتحول بينهم وبين واجبهم الوطني في الدفاع عن المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال ، الذين يعيشون في ظل حكم عسكري اسرائيلي فاشي يبني في الأراضي الفلسطينية المحتلة نظام فصل وتمييز عنصري وتطهير عرقي يستبيح دم وحياة وممتلكات المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال . 

ودعا تيسير خالد في ضوء أحداث جنين الاخيرة ومثيلاتها التي تتكرر مشاهدها كل يوم في جميع مدن وبلدات وقرى ومخيمات الضفة الغربية الى وقف كل اشكال التنسيق الأمني مع سلطات وقوات الاحتلال ، عملا بقرارات المجلس الوطني الفلسطيني وقرارات الدورات المتعاقبة للمجلس المركزي وقرارات اللجنة التنفيذية والى إعادة بناء العقيدة العسكرية للقوات وأجهزة الأمن الفلسطينية على أساس  قواعد اشتباك واضحة  تحررها بالكامل من كل ما من شأنه أن يقيد دورها في التصدي لاعتداءات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في المدن والمخيمات والارياف الفلسطينية .

ومن جهته، قال المفوض السياسي، الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء طلال دويكات "إن جريمة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقر جهاز الاستخبارات العسكرية في جنين تضاف الى سجل الاحتلال الاجرامي، ما يستوجب توفير حماية دولية لأبناء شعبنا. 

وأضاف دويكات أن المؤسسة الأمنية هي جزء أصيل من مكونات شعبنا الفلسطيني، والأجهزة الأمنية المختلفة قدّمت مئات الشهداء والأسرى، وهذا الاستهداف لمقارها وضباطها ليس جديدا، ويأتي استكمالا لسلسلة العدوان المتواصل بحق شعبنا ومقدراته".

وتابع: ان قوة خاصة من "المستعربين" بحماية قوات الاحتلال أطلقت النار على ضابطين من جهاز الاستخبارات، أثناء حراستهما للمقر عند مدخل مدينة جنين، ما أدى إلى استشهادهما على الفور".

ولفت إلى ان التصعيد الاحتلالي الأخير يدلل على مدى حقد وبشاعة الاحتلال، ويؤكد حقنا بالدفاع عن شعبنا في مقاومة شعبية حتى انهاء الاحتلال، مؤكدا ان امام هذه الحالة تستوجب من الكل الفلسطيني العمل على تحقيق الوحدة الوطنية، والوقوف في مواجهة الاحتلال المجرم.

وطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لوقف جرائمها بحقق شعبنا وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني، مشيرا الى انه سيتم اليوم تشييع جثامين الشهداء الثلاثة الى مثواهم الاخير في مراسم عسكرية.

وأدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني جريمة الاحتلال صباح اليوم في مدينة جنين والتي أدت إلى استشهاد ضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية وأسير محرر في جنين برصاص قوة خاصة إسرائيلية "مستعربين".  

وطالب د.مجدلاني المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه وخروقاته المخالفة للقانون والشرعية الدولية، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لأبناء شعبنا، وإن استمرار الاحتلال باقتحام المدن الفلسطينية تصعيدا خطيرا ويتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفجير الأوضاع. 

وتابع، أن جريمة الاحتلال باستهداف الأجهزة الأمنية الفلسطينية يندرج ضمن سياسة تصعيد الأوضاع ومن حق أبناء شعبنا الدفاع والتصدي لهذه الاقتحامات التي تتم بقرار سياسي من ما يسمى جيش الاحتلال . 

ونعت حركة " فتح م7" الشهداء الابطال الذين ارتقوا خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في مدينة جنين فجر يوم الخميس، وهم ‏ الشهيد البطل المطارد جميل العموري، والشهيد البطل الضابط ابن جهاز الاستخبارات العسكرية أدهم ياسرعليوي والشهيد الضابط البطل ابن جهاز الاستخبارات العسكرية تيسير محمود عيسة.

وقالت فتح في بيان مفوضية الإعلام، انه وبمزيد من الفخر والاعتزاز بالشهداء الذين ارتقوا وهم يدافعون عن كرامة الوطن والمواطن وتزهو بالفخر والاعتزاز الكبير لجماهير شعبنا واهلنا في جنين بهبتهم الفورية بالوقوف سدا منيعا مع اجهزتهم الامنية في صد عدوان المحتل ليشكل هذا التلاحم عنوانا للاستقلال والكرامة الوطنية.

وقالت الحركة ان كل الخيارات متاحة أمام شعبنا للدفاع عن الأقصى والقدس العاصمة بوصلة الحق المغتصب وقبلة الفدائيين والشرفاء .. تهون لأجلها الدماء والمهج.

واستنكرت حركة فتح الإجرام والاستبداد الصهيوني اليوم بحق ابناء شعبنا في كل مكان وتؤكد بأن كل أشكال الإرهاب التي تمارس ضد شعبنا لن تثنيه عن مواصلة درب النضال حتى النصر والتحرير وتطهير أرضنا المقدسة من جنود الاحتلال والمستوطنين ولن يسقط حقنا وسنبقى ندافع عن القدس العاصمة وكل شبر من وطننا المقدس.

وختم بيان فتح: ان شعبنا وقيادتنا واجهزتنا اعتادت المجابهة ولا يخشون الموت من اجل حرية الوطن وسندافع عن كرامتنا ومقدساتننا نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية وسنصمد فوق أرضنا وسيزول الاحتلال حتماً.

وعلقت حركة الجهاد في فلسطين، على اشتباكات جنين وارتقاء 3 شهداء من أبطالها.

وذكر الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الاسلامي بقطاع غزة طارق سلمي في تصريح صحفي، أن جنين تتصدر قائمة المجد وهي تقدم شهداءها الأبطال الذين ارتقوا فجراً وهم يدافعون عن أرضها.

وقال: "الشهداء الأبطال تصدوا ببسالة لاقتحام قوات العدو وأبناء الأجهزة الأمنية قاموا بدورهم الطبيعي وبما يريده شعبهم منهم لردع الاحتلال"، متابعًا: "سيظل نهج المقاومة هو الطريق الوحيد الذي من خلاله سنعبر نحو النصر والتحرير".

ونعت حركة الجهاد وذراعها العسكري "سرايا القدس الشهداء الأبطال :

- الشهيد البطل: جميل العموري أحد أبطال وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس الذي استشهد بعد مسيرة جهاد وثبات بقي خلالها مطلوباً لقوات الاحتلال على خلفية تنفيذ العديد من الأعمال الفدائية شمال الضفة.

- الشهيد البطل/ أدهم عليوي من عناصر جهاز الاستخبارات.
- الشهيد البطل/ تيسير عيسة من عناصر جهاز الاستخبارات.

وأكدت، على ما يلي:-

أولاً: إن نهج المقاومة هو النهج الأصيل لشعبنا والتعبير الطبيعي عن واقعنا وحالنا في ظل الاحتلال والإرهاب الصهيوني الذي يستهدف شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

ثانياً: إنه ما من سبيل لمواجهة الاٍرهاب الصهيوني سوى بتفعيل المقاومة بكل أشكالها واشتعال ساحات الوطن الفلسطيني بالانتفاضة والمواجهة والحفاظ على جذوة الصراع متقدة، كامتداد وتواصل لمعركة سيف القدس ومعاركنا السابقة التي رسخت معادلات جديدة في الصراع و راكمت مزيداً من القواعد في ردع الاحتلال.

ثالثاً: ندعو جماهير شعبنا في كل مكان إلى احتضان المقاومة ومساندة مسيرتها المباركة والالتفاف حولها.

ختاماً: التحية للشهداء وللدماء الطاهرة التي لن تذهب هدرا بعون الله بل ستكون فاتحة نصر جديد باستمرار الجهاد والمقاومة .

وأوضحت حركة المجاهدين الفلسطينية"، أنّ طريق الاشتباك مع المحتل هو أنجع الطرق في مواجهة هذا العدو المجرم وهو الذي يعبر عن نبض الشعب الفلسطيني.

واستشهد، فجراً، اثنين من عناصر جهاز الإستخبارات العسكرية الفلسطينية، برصاص قوات الاحتلال الخاصة في جنين.

كما أعدمت قوات الاحتلال شاب وأصابت آخر بجراح متوسطة داخل مركبتهما في نفس المنطقة، وسحبت المركبة وهم داخلها.

وأفادر مصارد محلية أن الشهيد داخل السيارة هو الشاب جميل العموري، وهو الآن لدى الاحتلال، ويشار أن المصاب هو الشاب أنس أبو زيد، وهو الآن يتلقى العلاج.

ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين شهداء فلسطين الذين ارتقوا خلال تصديهم البطولي لقوّةٍ صهيونيّة خاصّة اقتحمت مدينة جنين المحتلة فجر اليوم الخميس، والشهداء هم النقيب: تيسير محمود عثمان عيسة، والملازم أدهم ياسر عليوي، والأسير المُحرّر جميل العموري، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى.

وشدّدت الجبهة على أنّ دماء الشهداء لم ولن تذهب هباءً، وستعُبّد لنا حتمًا طريق التحرير والعودة، معتبرة أنّ التصدي البطولي لأفراد الأجهزة الأمنية للقوّة الصهيونيّة الخاصة، يؤكّد بأنّ ثقافة المقاومة والاستشهاد متأصلة في وجدان أبناء شعبنا، وأنّ الدفاع عن الوطن وشعبنا هي السمة الطبيعيّة والنهج الذي يجب أن يحكم أداء أفراد الأجهزة الأمنيّة، فلا ننسى مئات الشهداء من الأجهزة الأمنيّة الذين استشهدوا في معارك الدفاع عن الوطن، وعلى رأسهم الشهيد القائد يوسف ريحان "أبو جندل" في معركة جنين.

وأضافت، إنّ هذه الثقافة يجب أن تترسّخ وتتوسّع لتشمل كل عناصر الأجهزة الأمنيّة، ليكونوا في خط الدفاع الأول عن أبناء شعبنا ضد جنود الاحتلال والمستعربين والمستوطنين، بعيدًا عن سياسات التطويع والنهج المدمر الذي حكم عقيدة السلطة.

وأكَّدت، على أنّ هذه الجريمة الصهيونية الجديدة، تدعونا إلى مزيدٍ من التكاتف والوحدة، والانتقال من مربعات الانتظار والمراوحة في المكان، إلى ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال، لتفجير انتفاضة شاملة أكثر تطورًا واتساعًا واشتعالاً على امتداد الأرض المحتلة، بعيدًا عن أيّة أوهام للسلام المزعوم، فقد أثبتت المقاومة أنّها اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو.

وختمت الجبهة بيانها مُؤكدةً على أنّ الدماء الفلسطينيّة التي سالت اليوم في جنين، تُشكّل فرصةً لنا للذهاب إلى وحدةٍ وطنيةٍ على أساس برنامجٍ وطني كفاحي موحّد لشعبنا، يعمل على إعادة بناء مؤسّساتنا الوطنيّة على أساس عقيدةٍ وطنيةٍ مقاومة.

نزف شهداء جنين وجريمة العدو تؤكد أن الدماء الفلسطينية واحدة أمام إجرام الصهاينة فلتشتعل الأرض غضبا في وجه العدو ولينطلق رجال المقاومة ثأرا للشهداء وردعا للعدو المجرم

وزفت"لجان المقاومة في فلسطين" الشهداء الاطهار الذين ارتقوا في جنين البطولة، اثناء تصديهم لقوات القتل والاجرام الصهيوني لحظة اقتحام المدينة .

واكدت لجان المقاومة ان الدماء الفلسطينية واحد امام اجرام الصهاينة وان العدو لا يفرق بين فلسطيني واخر بممارسة جرائمه وان كل الارض وكل ابناء شعبنا الفلسطيني مستهدفة من قبل هذا العدو العنصري المجرم .

واشارت، إلى أن  ابطال الاجهزة الامنية في جنين الليلة اسقطوا اوسلو واعلوا فلسطين واعادوا تصويب بنادقهم الى مكانها الصحيح وهو قلب العدو الإسرائيلي الغاصب .

وشددت، أن هذه الجريمة التي استهدفت الامن والمقاومين الفلسطنيين في جنين البطولة تستدعي اشعال الارض غضبا وثورة في جه المحتلين الصهاينة .

ودعت،  في ختام حديثها رجال المقاومة والشباب الثائر في ضفتنا الابية الى الثار للشهداء وردع العدو الصهيوني عبر تصعيد الانتفاضة والمقاومة بكافة اشكالها.

ونعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح شهداء جنين الأبرار جميل العـــموري، وأدهم عليــوي، وتيسير عيسة، الذين ارتقوا في معركة الدفاع عن شعبهم في مواجهة عدوان الاحتلال الهمجي. 

وأكد التيار، أن شعبنا يدافع عن نفسه في وجه الاحتلال، وأن مقاومته واجبة ومشروعة وحتمية، وأن هذا المحتل لن ينعم بأمنٍ إلا بعد إنسحابه من أرضنا المحتلة وكنس جيشه وقطعان مستوطنيه من أرضنا. 

ووجه، بالتحية إلى كافة المنتسبين للأجهزة الأمنية الفلسطينية، الذين رفضوا الخنوع والذل أمام اقتحامات جيش الاحتلال، ورفضوا العيش تحت سلطة الشاباك والمنسق، واختاروا المواجهة والاستشهاد بشرف رفضاً للتنسيق الأمني ولمن يرتضون أن يكونوا تحت بساطير جنود الاحتلال، وهذا يؤكد أن شعبنا وأجهزتنا الأمنية وكافة فصائلنا بخيرٍ طالما اختارت الانحياز لشعبها وقضيتها الوطنية.

وقدم نادي الأسير الفلسطيني، بأحرّ التعازي والمواساة من عائلات الشهداء الذين ارتقوا فجر هذا اليوم بعد مواجهتهم لقوات الاحتلال الإسرائيليّ، كما ويتقدم نادي الأسير بأحرّ التعازي والمواساة من الأسير شادي العموري باستشهاد ابن شقيقه جميل العموري. 

وذكر نادي الأسير أن الأسير العموري من جنين، معتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن مدى الحياة.

وأكد النائب د. مشير المصري ان  خيار المقاومة والحفاظ على الثوابت راسخ لدي شعبنا، مشيرا أن كل محاولات نتنياهو وقادة الاحتلال لصناعة نصر موهوم ما هو إلا كذب ووهم ببدته المقاومة التي امتلكت ساعة الصفر في بداية ونهاية المعركة وذلك خلال مشاركته في مهرجان تكريم شهداء منطقة الرمال الشمالي بغرب غزة.

وأشار النائب الأسطل أن وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده الذين زأروا في وجه المحتل والتحموا مع معركة غزة في وجه المحتل لتقول أن النموذج الذي صنعته المقاومة في وحدة شعبنا ومقاومتنا يجب أن يحتذى به.

وأوضح، حركة حماس تعمل من أجل توحيد الموقف الفلسطيني حول الخيار الذي يلتقي عليه شعبنا وهو خيار المقاومة والثوابت وفي القلب منها القدس ، مؤكداً أن معركة سيف صنعت تجليات عظيمة أكدت للقاصي والداني أن معركة الإعداد فوق الأرض وتحتها وفي الأرض والسماء والبحر هو للدفاع عن شعبنا والمقاومة هي ملك للشعب الفلسطيني ودرع للقدس وحصن لقضيتنا الفلسطينية.

وأكد، أن معركة سيف القدس أثثبت للعالم أن سطوة الاحتلال وقوته ما صنعه إلا الضعفاء واليوم أمام الرجال وابداعات المجاهدين والشهداء الذين أبدعوا في ميادين إعداد الرجال أثبتوا أن بيت الاحتلال أهون من بيت العنكبوت.

وشدد، على كل قادة الاحتلال أن يأخذوا العبرة والدرس ممن دفعوا حياتهم السياسية ثمناً عندما قرروا مواجهة القسام وسيدفعوا الثمن حتى نحرر  أرضنا من دنس المغتصبين ومعركة سيف قالت للاحتلال وقادته أن صواريخ القسام ستشكل حصناً للقدس والأقصى دفاعاً عن كل فلسطين.

وفي السياق ذاته، اعتبرت المتحدث باسم حركة فتح "م7" أسامة القواسمي، أن استهداف المؤسسة الأمنية وإعدام ثلاثة شبان يؤكد على أن إسرائيل هي وكيلا حصريا للإرهاب، وقادتها متعطشين للدم الفلسطيني، وهم نموذج للعنصرية ونظام الابارتهايد وإرهاب الدولة المنظم، وهم يؤمنون بأن استباحة الدم الفلسطيني فيه تقربا لربهم ضمن تحريض ديني بفهم خاطئ و بتجيير سياسي وايدولوجي غير مسبوق في التاريخ

وقال القواسمي ، إن هذه الدماء العزيزة من أبناء المؤسسة الأمنية وأبناء شعبنا لن تزيدنا إلا ثباتا وقوة وإصرار على نزع حقوقنا الوطنية المتمثلة بالحرية وإسقاط نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وإنهاء إحتلالهم لدولة فلسطين.

بدوره، قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، إن ما جرى فجر اليوم الخميس في جنين حيث استشهد ثلاثة موطنين، اثنان من مرتبات جهاز الاستخبارات العسكرية والثالث أسير محرر، يؤكد من جديد على حالة الوحدة التي تربط بين أبناء شعبنا في التصدي للعدوان الاسرائيلي، من جهة، وهذا أكبر رد على محاولات التشكيك التي سعت لاضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية والزعم أن هناك فرقة بين أبنائه، كما يؤكد، من جهة ثانية، على صدقية توصيفنا بأن العدوان الاسرائيلي لم ينته مع وقف اطلاق النار الذي أعلن عنه، بل هو مستمر، ويتصاعد أكثر، وبشكل يومي، بدءا من القدس المحتلة، في الشيخ جراح وسلوان، ووصولا إلى كل قرية ومدينة ومخيم في كل أنحاء الضفة الغربية في وقت يتواصل فيه الحصار الظالم على قطاع غزة، وبشكل مطبق أكثر مما مضى. 

وأضاف "فدا" أنه، وإذ يستذكر أرواح الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا بالاجلال والاكبار، فإنه يحيي تصديهم البطولي لأفراد الوحدات الخاصة الاسرائيلية " المستعربين" وقوات الاحتلال الاسرائيلي التي أسندتها، مؤكدا أن حالة التوحد بين أفراد الأجهزة الأمنية وباقي أبناء شعبنا تجسد الحالة الطبيعة التي يجب أن تسود أمام كل محاولة إسرائيلية مماثلة لتنفيذ أية عملية اقتحام أو اعتقال أو اجتياح؛ لأنه لا يجب السماح بمرور أي اعتداء إسرائيلي مرور الكرام، وعلى إسرائيل أن تشعر أن كلفة استمرار احتلالها باهظة الثمن. 

كما أوضح "فدا" أن ما جرى في جنين اليوم يؤكد مجددا على عدم جدوى المقاربات الأمنية والاقتصادية في وقف التصعيد واستعادة الهدوء، وأنه لا سبيل للجم العدوان الاسرائيلي المستمر والمنفلت من عقاله إلا باستمرار المقاومة الشعبية على الأرض، على أن يسند ذلك بتدخل دولي يدين مثل هذه الجرائم الاسرائيلية ويمارس الضغط على إسرائيل من أجل وقفها ويستجيب لطلب القيادة الفلسطينية بعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية وإشراف الأمم المتحدة.  

ونوه "فدا" في ختام بيانه إلى ضرورة أن يتوحد الكل الفلسطيني وأن يرتقي إلى مستوى تضحيات الشهداء وعذابات الأسرى ومعاناة المشردين من خلال العمل فورا على إنهاء الانقسام وعبر وضع استراتيجية سياسية ونضالية فلسطينية جديدة تستجيب للتطورات الراهنة وعلى رأسها حالة النهوض الوطني التي جسدها شعبنا في الميدان البناء عليها وإطلاق كل طاقات أبناء وبنات شعبنا النضالية.

كما نعى حزب الشعب الفلسطيني، عناصر الأمن الشهداء الثلاث الذين ارتقوا خلال تصديهم البطولي لقوات الاحتلال عقب اقتحامها لمدينة جنين فجر اليوم، وهم: النقيب: تيسير محمود عثمان عيسة، والملازم أدهم ياسر عليوي، والأسير المُحرّر جميل العموري، من مرتبات جهاز الاستخبارات.

وأكد حزب الشعب في بيان صدر عنه، يوم الخميس، أن معركة التصدي ومواجهة الاحتلال الصهيوني التي استبسل فيها الشهداء الثلاثة ورفاقهم في جنين، تؤكد مجدداَ أن شعبنا بكافة مكوناته يقف في خندق مقاومة الاحتلال من أجل إنهائه كلياَ، مشدداَ على ضرورة مجابهة أي عدوانَ كان للاحتلال وعصاباته في كل مكان وتحت أي ظرف.

وفيما أكد على الوفاء لكل تضحيات الشعب الفلسطيني، شدد الحزب على أهمية وحدة كل مكوناته ومؤسساته وفعالياته وتعزيز مقاومته للاحتلال، حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية.

من جهته، اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة جنين النكراء استهتاراً صارخاً من سلطات الاحتلال، بالسلطة الفلسطينية وبالاتفاقات المعقودة معها، وفي مقدمها التنسيق الأمني، الذي كانت السلطة الفلسطينية قد ادعت في 17/11/2020 أن العودة إليه تشكل انتصاراً لها على الجانب الإسرائيلي.

وأضافت الجبهة، أن ما ارتكبته قوات الاحتلال يوم الخميس في جنين وصل في استفزازه للمشاعر الوطنية والإنسانية إلى مستوى خطير، ينذر بتطورات وتداعيات كبرى.

ونعت الجبهة الشهداء الثلاثة، الأسير المحرر والمطارد جميل العموري، والضابطين في الأمن الفلسطيني، أدهم عليوي وعيسى العبسة.

وقالت الجبهة إن مشاركة ضباط الأمن الفلسطيني في الدفاع عن الشهيد العموري، يؤكد الأصالة الوطنية الثابتة في قلوب أبناء شعبنا دون تمييز، كما يؤكد كيف يمكن أن تكون عليه الأمور لو جرى تحرير أجهزة السلطة من قيود أوسلو والتزاماته المذلة .

وبدورها، أدانت الخارجية الفلسطينية برام الله، يوم الخميس، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في جنين، وأدت الى استشهاد ٣ مواطنين واصابة آخر بجروح بالغة الخطورة.

ودعت الخارجية، المنظمات الحقوقية والانسانية المختلفة سرعة توثيق تلك الجرائم توطئة لرفعها الى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان والجهات الأممية المختصة،.

وطالبت الخارجية، المدعية العامة للجنائية الدولية سرعة البدء بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال والمستوطنين وصولا الى محاكمتهم أمام القضاء الدولي.

كما طالبت الخارجية، المجتمع الدولي أن يضع حدا لافلات دولة الاحتلال من العقاب واخضاعها للمساءلة والمحاسبة، واجبار ها على الالتزام بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

كما نعت الجبهة العربية الفلسطينية، الشهداء الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية تراب أرض فلسطين خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في مدينة جنين فجر اليوم وهم ‏الشهيد المطارد جميل  العموري، والشهيدين أبناء جهاز الاستخبارات العسكرية الشهيد أدهم ياسر عليوي والشهيد تيسير عيسة.

وقالت الجبهة، إن الشهداء الذين ارتقوا اليوم والتحقوا في ركب العز والفخار وهم يدافعون عن ابناء شعبنا وعيونهم تطوق الى القدس درة تاج عروبتنا مدافعين كرامة امتنا، مؤكدين ان كل الخيارات مفتوحة أمام شعبنا للدفاع عن الأقصى والقدس التي تتعرض الى ابشع تطهير عرقي عرفه التاريخ امام مرئ ومسمع من العالم.

وأضافت الجبهة، إن السياسة العدوانية والقتل المتعمد وسرقة الأرض الفلسطينية التي ينتهجها الاحتلال ويرعى اعتداءات المستوطنين وإجرامهم الممنهج و المتصاعد بشكل مدروس، في مواجهة حق الشعب الفلسطيني الثابت بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تطبيقا للقرارات والمواثيق والأعراف الشرعية الدولية .

مشددة على ضرورة أن يكون هناك حراك عالمي لكبح جماح الاحتلال وممارساته العدوانية بحق شعبنا ومقدساتنا ،واتخاذ مواقف جادة تنهي الاحتلال الصهيوني عن أرضنا الفلسطينية المستمر منذ عقود طويلة.

من جهته أدان تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية)، قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي لثلاثة شبان فلسطينيين وهم على رأس عملهم وهم: الشاب أدهم ياسر عليوي(23) عام، والشاب تيسير محمود عيسيه (33) عام، والشاب الأسير المحرر جميل محمود العموري(23) عام، وذلك في اعتداء مباغت، واصابة الشاب محمد سامر البزور(23) عام، بجروح حرجة أدخل على أثرها مستشفى جنين الحكومي.

وحسب المصادر المطلعة قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الخميس ،بأعداد كبيرة باقتحام مدينة جنين شارع الناصرة بإطلاق النار بشكل مباشر على عناصر الأمن الفلسطيني والسكان المتواجدين بالمكان مما أدي لمقتل ثلاثة مواطنين وعليه قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بخطف جثة الشاب العموري والاستيلاء على سيارة في المكان.

تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية) إذ يجدد ادانته الشديدة لسلوك سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاجرامي بحق المواطنين الفلسطينيين، فإنه يؤكد أن تلك الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة للمعايير الدولية، لاسيما قواعد الأمم المتحدة ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ويطالب بعدة مطالب وهي :

1. يطالب المجتمع الدولي بالعمل الفوري لوقف اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

2. يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية، استناداً لقرار مجلس حقوق الإنسان، للتحقيق في المساس الخطير والمستمر بقواعد القانون الدولي وخاصة بعد جريمة قتل الشبان الفلسطينيين بمدينة جنين.

3. يطالب المدعية العامة لـلمحكمة الجنائية الدولية بالإسراع في فتح تحقيق في جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد المدنيين، سيّما الفئات المشمولة بالحماية منهم.

4. يطالب الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالقيام بواجبها القانوني بموجب المادة الأولى من الاتفاقية المتمثل في تعهدها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، بالإضافة إلى التزامها بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة لنصوص الاتفاقية، بموجب المادة 146 منها.