عائلة "المدهون" تروي لـ"أمد" تفاصيل ما حدث مع طفليها بإحدى استراحات بحر غزة
تاريخ النشر : 2021-07-18 17:36

غزة: أوضحت عائلة المدهون يوم الأحد، ما حصل مع طفلين من أبناءها ووفاة أحدهم وإصابة الآخر بصعقة كهربائية، خلال تواجدهم بأحد الاستراحات على شاطئ بحر غزة.

وقالت عائلة المدهون على لسان عم الطفلين "معتز المدهون" في اتصال مع "أمد للإعلام"، إنّ الطفل عبد الله محمد ديب المدهون البالغ من العمر 15 عاماً ونصف من سكان حي الشيخ رضوان شمال غزة، ذهب ليشتري من كفتيريا، واستند على عامود كهرباء تم سرقة خط كهربائي منه للكفتيريا".

وأكد المدهون، أنّ الطفل أصيب بصعقة كهربائية وتوفي على الفور نتيجة "تعري" سلك الكهرباء المسروق من صاحب الكفتيريا من عامود الكهرباء الأصلي على الشارع العام والمدعوم من شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة، وعندما قدم ابن عمه الطفل صهيب ناصر ديب المدهون 15 عاماً ونصف، لإنقاذه فصعقته الكهرباء أيضاً، حتى أتت شركة الكهرباء وفصلت الأمانات وعلى إثرها تم نقل الطفلين إلى المستشفى وكان عبد الله متوفياً".

وتابع، توفي الطفل عبد الله على الفور وأصيب ابن عمه، وتم تحويله للمستشفى أكثر من 3 مرات يتم خروجه وتتدهور صحته ويتم إعادته إلى أسرتها مرة أخرى.

وأكمل، أنّ هذه ليست الحادثة الأولى، فهناك طفلاً أخر من العائلة توفي بنفس الطريقة ومن نفس المكان.

وشدد المدهون في حديثه مع "أمد"، أنّ صاحب الكفتيريا سرق خط الكهرباء بدون "أمانات حياة"، وعدة أشخاص نبهوه حول هذا الأمر، بعد أنّ مستهم الكهرباء، دون أي جدوى.

ونفى، أن تكون العائلة قررت عدم استلام جثة ابنها من مجمع الشفاء الطبي، حيثُ طلبت من إدارة مستشفى الشفاء أن يتم تشريح جثة الطفل والتي ظهرت عليها آثار الصعقة الكهربائية، وتم تشكيل لجنة تقصى حقائق من قبل صحة غزة في القضية.

ونوه، أنّ العائلة قررت اتخاذ الطرق القانونية مؤكداً هناك تسيب من قبل شركة الكهرباء، وأنها لم تتهاون في هذا الموضوع، نطالب الحكومة بالضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه بالاعتداء على أرواح الناس.

وكان،  وزير الرياضة والشباب السابق في حكومة حماس محمد المدهون، بيان باسم عائلة المدهون بصفته عميد العائلة،، نشره على صفحته بموقع فيسبوك ، حول وفاة شابين من أبناء العائلة وهما: الطبيب محمد جهاد المدهون، والفتى عبد الله محمد المدهون.

وذكر المدهون، أن العامل المشترك في أسباب هذه الوفاة الإهمال واللامبالاة من أرباب الحرف تجاه شروط الأمن والسلامة، كسابقتها حادثة المونوف والتي راح فحيتها الشاب تامر فضل المدهون "29 عام".

وأضاف، أن هناك ضعف متابعة الجهات المسؤولة في فبط ومتابعة حالة الإهمال، بطء وصول الإسعاف وضعف الإسعافات الأولية، والمبالغة في انقاذ المتسبب في الوفاة من المحاسبة على قاعدة.

ودعا المدهون، الجهات الرسمية إلى تحمل مسؤوليتها في متابعة شروط الأمان والسلامة القانونية.

وحمل المسؤولية لكل من هو باعتباره المتسبب الرئيس في الوفيات، داعيًة رجال الاصلاح عدم التساهل مع المتسببين في الوفاة على قاعدة الاصلاح العشائري حتى يتحمل كل طرف مسؤوليته.