صفقة بين أمريكا وألمانيا حول "نورد ستريم 2"
تاريخ النشر : 2021-07-21 10:37

واشنطن- برلين: تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح يوم الأربعاء، العديد من الملفات ذات الاهتمام، والتي كان أبرزها الاتفاق بين الولايات المتحدة وألمانيا حول أنبوب الغاز الروسي ”نورد ستريم 2“ المثير للجدل.

كما أبرزت الصحف الدولية، التقييمات الاستخباراتية الإسرائيلية الجديدة فيما يتعلق بزعيم حركة المقاومة الإسلامية حماس، يحيى السنوار، وأخيرا التحركات العسكرية البريطانية في آسيا لمواجهة طموحات الصين.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن الولايات المتحدة وألمانيا توصلتا إلى اتفاق يسمح باستكمال خط الغاز الطبيعي الروسي المثير للجدل "نورد ستريم 2"، وفقا لما قاله مسؤولون في برلين وواشنطن، يتوقعون الإعلان عن الاتفاق خلال الساعات القليلة المقبلة، لوضع نهاية للتوترات المستمرة منذ سنوات بين الحليفين.

وأضافت الصحيفة، في تقرير حصري نشرته على موقعها الإلكتروني أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن سوف تقوم بتفعيل إنهاء معارضة واشنطن لمشروع أنبوب الغاز الطبيعي الروسي "نوريد ستريم 2"؛ ما يمثل تغيرا بالموقف الأمريكي، وينهي سنوات من التكهنات حول مصير المشروع، الذي أصبح يهيمن على توقعات قطاع الطاقة الأوروبي.

وأشارت إلى أنه وفقا للاتفاق، فإن ألمانيا سوف تساعد أوكرانيا دبلوماسيا، وفي مشروعات ذات صلة بالطاقة.

وتابعت الصحيفة أن ”الولايات المتحدة، تحت إدارة الرئيسين السابقين، دونالد ترامب، وباراك أوباما، عارضت ”نوريد ستريم 2“ على خلفية مخاوف من أن المشروع سيؤدي إلى تعزيز النفوذ الروسي على الصعيدين الاقتصادي والسياسي في أوروبا“، وأن ”الأنبوب سيسمح للكرملين بزيادة اعتماد أوروبا على الغاز الطبيعي، ثم استخدامه في ابتزاز حلفاء الولايات المتحدة، وهي الاتهامات التي تنفيها روسيا“.

وأشارت إلى أن بايدن، الذي يسعى إلى علاقات أوثق مع أوروبا بشكل عام، وبرلين بشكل خاص، رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على Nord Stream 2 AG الشركة الروسية المسجلة في سويسرا، ومديرها التنفيذي، في مايو الماضي، في إشارة إلى التغير في الموقف الأمريكي.

ولكن بايدن لا يزال يعارض مشروع الأنبوب، ويرى أنه محاولة من جانب روسيا لتعزيز نفوذها أمام الآخرين، وفقا لمسؤولين، ولكنه يرى في الوقت ذاته أن اتحاد مجموعة من الحلفاء سيكون الوسيلة الأكثر تأثيرا لمواجهة موسكو.

وبالنسبة لروسيا، قالت الصحيفة إن ”الاتفاق الأمريكي الألماني يعني أنها تستطيع مضاعفة كميات الغاز الطبيعي التي يتم تصديرها مباشرة إلى ألمانيا، عبر خط الأنابيب الذي يمر أسفل بحر البلطيق، ويتجاوز المسار الحالي عبر أوكرانيا“.

وبين التقرير أنه ”وفقا للاتفاق المكون من 4 نقاط، فإن ألمانيا والولايات المتحدة سوف تقومان باستثمار 50 مليون دولار في البنية التحتية الصديقة للبيئة في أوكرانيا، التي تشمل الطاقة المتجددة، وصناعات أخرى ذات صلة. وسوف تدعم ألمانيا _أيضا_ مباحثات الطاقة في مبادرة البحار الثلاثة، وهو منتدى دبلوماسي أوروبي مركزي“.