د. القدوة: ندين فضيحة "بيجاسوس" حول التجسس الدولي ضد الصحفيين والنشطاء والمعارضين
تاريخ النشر : 2021-07-25 23:18

رام الله: أدان مؤسس الملتقى الوطني الديمقراطي د. ناصر القدوة فضيحة “بيجاسوس” حول التجسس الدولي ضد الصحفيين والنشطاء والمعارضين، مؤكداً أن ذلك يؤكد تورط إسرائيل رسميًا بهذا التجسس.

وقال القدوة في تصريح له وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، يوم الأحد، “إن الفضيحة الدولية الخاصة ببرنامج (بيجاسوس) للتجسس على الهواتف الذكية والمملوكة لشركة (إن إس أو) التابعة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية تؤكد توسع نهج إسرائيل القديم الجديد في بيع وترويج السلاح وأدوات الموت والتجسس حول العالم”.

وتابع القدوة، “إن بيع أو تأجير هذا البرنامج يحتاج لرخصة من الحكومة الإسرائيلية، وإن ما تم فضحه من معلومات في التحقيقات الدولية خلال الأيام الماضية، يؤكد تورط إسرائيل بشكل رسمي في التجسس على صحفيين وشخصيات سياسية ومعارضين ونشطاء حقوق إنسان من أكثر من أربعين دولة”.

وأضاف القدوة، “اتضح للأسف الشديد أن بعض الدول العربية من ضمن الزبائن، بالإضافة لدول كنا نحسبها فوق هذا المستوى الأخلاقي المتدني من استباحة الخصوصيات وانتهاك حقوق الإنسان بهذا الشكل الصارخ وغير الأخلاقي”.

وقال القدوة: “إن الملتقى الوطني الديمقراطي يدين بشدة هذا الموضوع بكل جوانبه وتحديداً ما تبعه من تعاون أمني عربي- إسرائيلي والذي يدعم بشكل مباشر تسيّد إسرائيل الاستخباراتي في المنطقة وبسط نفوذها حول العالم”.

ودعا القدوة، لموقف دولي واضح من هذا الموضوع وإلى اعتماد قواعد عمل دولية صارمة تمنع مثل هذه الممارسات الدنيئة والخطيرة في المستقبل وتوفر الحماية المطلوبة للصحفيين والنشطاء الحقوقيين والمعارضين العرب وغيرهم حول العالم.