الشعب الفلسطيني يرفض الإجراءات الاسرائيلية ويؤكد على عروبة القدس
تاريخ النشر : 2022-04-23 11:06

من كل حدب وصوب تدافق أبناء الشعب الفلسطيني من مختلف المحافظات الفلسطينية ومن المدون فلسطين التاريخية للاعتكاف والصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

 أكثر من 50حافلة تنطلق من مدن وقرى الداخل، أبرزها أم الفحم وكفركنا والناصرة وطمرة وعكا وسخنين ومجد الكروم وقلنسوة، شدة الرحال إلى العاصمة الفلسطينية القدس للاعتكاف والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وهذا الجمع الكبير من أبناء شعبنا الفلسطيني الذي تدفقوا من من أرجاء فلسطين يؤكد للبيت رب يحميه.

 هذا الحشد من أبناء شعبنا وفي مقدمتهم المرابطين والمرابطات والشباب والشيوخ والأطفال والنساء ، هؤلاء المؤمنين والمؤمنات يبعثون رسالة للاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري تؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني وهويته الوطنية، ويتماسك بالقدس وعروبتها وعاصمة لدولة الفلسطينية.

والمؤسف إن بعض الجهات المشبوهة تعمل على مصادرة وتشوية الجهود المبذولة والتي يساهم فيها الشعب الفلسطيني، حين يتم رفع الريات الحزبية كم شاهدناه إنفراد ريات حركة حماس تستعرض انشطتها بهذة الوسيلة والأدوات الرخيصة.

هذا المكان المقدس ونحن نؤكد على هوية القدس ومكانتها والموقف الفلسطيني المشرف نبعث برسالة نؤكد على وحدتنا الوطنية في دفاع عن القدس
لذلك لا نريد ريات حزبية في حالتنا المقدسية بشكل خاص

وفي المسيرات التضامنية والشعبية نريد راية واحدة علم فلسطين على أسوار القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

الإحتلال الاستيطاني العنصري لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني الثابت، الاقتحامات للمستوطنين لم تتوقف والعقوبات والتنكيل في المواطنين الفلسطينيين.

لم تتوقف وسائل الإعلام وكاميرات المراقبة تؤكد على ذلك، المحاولات المتكررة للاحتلال في العقوبات الجماعية واستمرار الإنتهاكات لحرية العبادة للمسلمين لم تتوقف رغم تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي" نفتالي بينيت "يزعم أنه أكد لكل من وزير الأمن الداخلي عومر بارليف والقائد العام لشرطة الإحتلال "كوبي شبتاي" ضرورة ضمان حرية العبادة وهو تكذبه الكاميرات، فهو من أعلن منذ توليه منصب رئاسة الحكومة العام الماضي في غضون ذلك الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت بطش الإحتلال ومليشيات المستوطنين والمتطرفين لن يقف مكتوف الأيدي ولن يستسلام ويرضخ، ولن ترضيه بعض التسهيلات من حين لآخر والتي يقدمها الإحتلال.

بل نحن أمام إنتفاضة شعبية عارمة شعارها إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، لن نبقى على قائمة الإنتظار للحصول في نهاية الأمر على بعض التسهيلات، لن تنعم "إسرائيل"في الأمن لن نقبل المعايير المزدوجة في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، المقاومة الشعبية، لا نريد ردت فعل على الإحتلال، بل فعل متواصل حتى ينال شعبنا الفلسطيني حريته غير منقوصة بزول الاحتلال.