الخارجية الفلسطينية: فشل المجتمع الدولي وقف التصعيد الإسرائيلي يشكك بمصداقية مواقفه لتحقيق السلام
تاريخ النشر : 2022-06-11 13:16

رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة اعدام الشهيد سميح جمال عمارنة (37 عاما)، متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، أثناء  اقتحام قوات الاحتلال العدواني للبلدة.

كما أدانت اعتداء ميليشيات المستوطنين الإرهابية على المواطن حمزة احمد النجار، أثناء رعيه أغنامه في مسافر يطا جنوب الخليل، واقدامهم على اشعال النيران في أراضي زراعية بقرية بورين جنوب نابلس، واعتدوا على عددا من المنازل في المنطقة.

وترى الوزارة أن جرائم القتل والإعدامات الميدانيه والاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين جزءا لا يتجزأ من التصعيد الإسرائيلي ضد شعبنا وارضه وممتلكاته ومقدساته وترجمة لتعليمات المستوى السياسي  والمسؤولين الاسرائيليين .

كما حملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم ونتائجها وتداعياتها على ساحة الصراع.

وقالت الوازرة ،إن غياب الارادة الدولية والامريكية في لجم التغول الإسرائيلي على شعبنا وفشل  المجتمع الدولي في وضع حد لتصعيد الإسرائيلي الحاصل يشكك في مصداقية المواقف والادانات الدولية والأممية لانتهاكات وجرائم الاحتلال، ويثبت أن تلك المواقف غير كافية ولا ترتقي لمستوى ما يتعرض له شعبنا، مالم  يتم ترجمة المواقف الدولية والأمريكية الى خطوات عملية وإجراءات وتحميل الحكومة الإسرائيلية عن التصعيد بشكل مباشر، بما يضمن فرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال لوقف تصعيدها وجرائمها وتمردها على القانون الدولي.