فقدت مدينة دورا مساء يوم الخميس الموافق 27/8/2026م الكاتب والباحث والمؤرخ، رجل علم وأدب وتاريخ، حمل هم فلسطين في قلبه وحفظ ذاكرتها وتراثها بقلمه وعلمه وتوثيقه، إنه المناضل الحاج محمد ذياب أبو صالح (أبو أحمد)، الذي ولد في مدينة دورا جنوب الخليل عام 1946م، حيث أنهى دراسته الأساسية والإعدادية وحصل على الثانوية العامة.
حصل على دبلوم دار المعلمين من معهد بيت حنينا، ومن ثم حصل على بكالوريوس اللغة العربية من جامعة بيروت العربية.
عمل مدرساً في شمال الأردن، دير أبو سعيد.
انتقل للعمل في الضفة كمدير إداري لدار الأيتام الإسلامية الصناعية في القدس، ومن ثم أصبح مدير مدرسة جمعية الخليل الخيرية الإسلامية.
الحاج / محمد ذياب أبو صالح الرجل الطيب والمحترم والمعطاء، القامة الأدبية والتاريخية والوطنية الكبيرة ورجل الإصلاح.
الحاج / محمد أبو صالح القامة الأدبية والتاريخية، جامعة بين الكتابة والبحث والشعر والتاريخ، وخلف إرثاً غنياً من المؤلفات والدواوين والمشاركات، كان من الرعيل الأول لدار الأيتام بالقدس، ومن سدنة الحرم الإبراهيمي الشريف ومؤرخيها، وموسوعة حافلة بتاريخ الوطن وأدبه، زرع العلم والأدب في أبناء هذا الوطن، فحمل أبناؤه رسالته وصاروا على دربه، وكانوا نخبة وقيادات في المجتمع، وشارك وكرم على مستويات فلسطينية وعربية ودولية.
كرس حياته للكتابة والتوثيق وأصدر 11 كتاباً وأكثر من 60 بحثاً متخصصاً.
أفنى جُلَّ عمره في خدمة التاريخ والهوية، ودافع عن القدس والمجد للأقصى والمسجد الإبراهيمي من خلال كتبه وأبحاثه التي توثق الحق الفلسطيني وترصد اعتداءات الاحتلال على مقدساتنا وأرضنا وإنساننا.
اهتماماته تركزت حول:
• القدس والمسجد الأقصى.
• الخليل والمسجد الإبراهيمي.
• تاريخ فلسطين.
• الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات.
• التاريخ الإسلامي.
جمع بين الأدب والبحث التاريخي بأسلوب رصين ولغة راقية، فكان مرجعاً للباحثين ومصدر إلهام للأجيال.
كان يؤمن أن التاريخ هو الذاكرة التي لا تموت، وأن العلم رسالة لا تنقطع.
حصل على المركز الأول في موضوع المواطنة والهوية الوطنية وكتاب بيت المقدس وكنوز الأقصى المبارك.
أصبح رئيس ديوان مديرية أوقاف الخليل.
مدير البحث والإرشاد في وزارة الأوقاف الفلسطينية.
عضو الهيئة الإسلامية في القدس.
عضو هيئة العلماء والدعاة المسلمين في فلسطين.
مدرس في المسجد الأقصى المبارك.
من أبرز مؤلفاته:
أعمال صلاح الدين في القدس بعد تحريرها من الصليبيين.
• دليل المسجد الأقصى.
• الخليل عربية إسلامية.
• المختصر الوجيز في تاريخ القدس.
• بيت المقدس وكنوز المسجد الأقصى.
كان مثقفاً عاشقاً لفلسطين والقدس والخليل.
الحاج محمد ذياب أبو صالح (أبو أحمد) كان مريضاً بالمرض العضال منذ فترة.
الحاج محمد أبو صالح متزوج وله من الأبناء ستة من الذكور وسبعة من الإناث.
مساء يوم الخميس الموافق 27/8/2026م، فاضت روحه إلى بارئها.
رحيل أبو أحمد لا يعد فقداً لشخص فحسب، بل هو فقد لقيمة علمية وطنية وإنسانية كبيرة، غير أن عزاءنا أن علمه باقٍ وكتبه شاهدة على عطائه وآثاره، وستبقى تتحدث عنه وتخلد سيرته بين الأجيال.
لقد خسرت مدينة دورا خاصة وفلسطين عامة علماً من أعلامها الشامخة، وفقدت قاموساً شعبياً علمياً تاريخياً.
مدينة دورا تودع القامة العلمية والأدبية والتاريخية والحضارية، حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الجمعة الموافق 28/8/2026م، وشيع إلى مأواه الأخير في المقبرة الشامية.
رحل الجسد وبقي الأثر، وبقي اسمه شاهداً على رجل أفنى عمره في خدمة العلم والأدب والوطن.
رحل عن عمر ناهز الـ80 عاماً، وسيبقى صوته يصدح في جنبات المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله.
توفي بعد مسيرة حافلة بالبحث والتوثيق والعطاء في خدمة الشأن العام الفلسطيني، تاركاً أثراً طيباً وسيرة ستبقى في ذاكرة من عرفوه.
رحم الله الكاتب والباحث والمؤرخ المناضل الحاج / محمد ذياب أبو صالح (أبو أحمد) وأسكنه فسيح جناته.
الاعلامي/سالم ابو صالح...
الخميس الموافق27/8/2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، يملؤها الحزن والأسى، ننعى إلى أهلنا في دورا والخليل وفلسطين، وإلى الأسرة الثقافية والوطنية، وفاة ابن العم المؤرخ والباحث والأديب الفلسطيني وعضو الهيئة الاسلامية العليا السابق الأستاذ الحاج محمد ذياب أبو صالح " أبو أحمد'، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء اليوم، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء العلمي والثقافي والوطني.
لقد كان الراحل واحدًا من أولئك الذين آمنوا بأن الأرض لا يحفظها أهلها بالسلاح وحده، وإنما يحفظونها أيضًا بالذاكرة والعلم والتوثيق؛ فكرّس جانبًا كبيرًا من حياته للبحث في تاريخ فلسطين وتراثها، ولتوثيق تاريخ مدينة القدس والأقصى الشريف وخليل الرحمن والمسجد الإبراهيمي الشريف، والدفاع عن هويتهما العربية والإسلامية في مواجهة محاولات الطمس والتزييف.
وشغل الراحل مدير البحث والتوثيق في وزارة الأوقاف الفلسطينية، وكان عضوًا في الهيئة الإسلامية العليا في القدس واتحاد الكتاب والشعراء الفلسطينيين، وترك وراءه عددًا من المؤلفات والدراسات التي ستبقى شاهدًا على جهده وإخلاصه، ومن أبرزها: «الخليل عربية إسلامية»، و*«دليل المسجد الإبراهيمي بالخليل»، و«مدينة الخليل وجوهرتها المسجد الإبراهيمي الشريف»*، وغيرها من الأعمال التي جعلت من التاريخ والتراث أمانةً ومسؤوليةً ورسالة.
برحيله تفقد فلسطين باحثًا حمل ذاكرتها في قلمه، ومؤرخًا جعل من التوثيق فعلَ وفاءٍ للأرض والإنسان، وأديبًا ظل وفيًّا للغة والتراث والهوية.
إن رحيل الحاج محمد ذياب أبو صالح ليس فقدًا لنا ولعائلته ومحبيه فحسب، بل خسارةٌ للمشهد الثقافي والتاريخي الفلسطيني؛ غير أن عزاءنا أن الرجال الذين يتركون وراءهم علمًا مكتوبًا وذاكرةً موثقةً لا يغيبون تمامًا، إذ تبقى آثارهم تتحدث عنهم كلما قُرئت كتبهم واستُعيدت الحقائق التي ناضلوا من أجل حفظها.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن علمه وعطائه وخدمته لوطنه وتراث أمته خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وأبناء مدينته الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وطيب ثراه، وأكرم نزله، وجعل ما خلّفه من علمٍ وتوثيقٍ وأثرٍ ثقافي صدقةً جاريةً في ميزان حسناته.
تعزية | الفريق جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح .
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، يتقدم الفريق جبريل الرجوب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى أهالي مدينة دورا وعائلة الشرحة الكرام، بوفاة القامة الوطنية والفكرية، الكاتب والمؤرخ والشاعر والمفكر الفلسطيني الدكتور محمد ذياب أبو صالح «أبو أحمد».
برحيله، تفقد فلسطين واحدًا من رجالاتها الذين أسهموا في حفظ تاريخها وذاكرتها الوطنية والثقافية، وتركوا إرثًا فكريًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في وجدان الأجيال.
ويعرب الفريق الرجوب عن خالص تعازيه ومواساته لعائلة الشرحة الكريمة، ولأبناء الفقيد وذويه ومحبيه، ولأهلنا في مدينة دورا، ولعموم أبناء شعبنا الفلسطيني، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
رحم الله الفقيد أبا أحمد، وأحسن عزاء فلسطين وأهلها برحيله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ألحرم الابراهيمي الشريف..
حارس الحرم المتقاعد مصدق وزوز....
قبل يومين نشرت اني سأتوقف لفتره عن نشر اي شيء على صفحتي هذه ..لكن الواقع والحدث فرض نفسه..فقد توفي مساء اليوم احد الرجال المهتمين بتاريخ القدس والخليل وتاريخ المسجد الاقصى والحرم الابراهيمي الشريف والذي عمل لعشرات السنين مديرا للديوان في دائرة اوقاف الخليل ..انه الاخ والصديق العزيز محمد ذياب ابو صالح ابو احمد الذي غادرنا اليوم عن عمر قارب ال 80 عاما قضاها في طاعة الله ..وقد كرّس المرحوم جانبًا كبيرًا من حياته للبحث في تاريخ فلسطين وتراثها، ولتوثيق تاريخ مدينة القدس والأقصى الشريف وخليل الرحمن والمسجد الإبراهيمي الشريف، ..وشغل الراحل مدير البحث والتوثيق في وزارة الأوقاف الفلسطينية، وكان عضوًا في الهيئة الإسلامية العليا في القدس واتحاد الكتاب والشعراء الفلسطينيين، وترك وراءه عددًا من المؤلفات والدراسات التي ستبقى شاهدًا على جهده وإخلاصه، ومن أبرزها: «الخليل عربية إسلامية»، و*«دليل المسجد الإبراهيمي بالخليل»، و«مدينة الخليل وجوهرتها المسجد الإبراهيمي الشريف»*، وغيرها من الأعمال التي جعلت من التاريخ والتراث أمانةً ومسؤوليةً ورسالة. صادقة حقيقيه ..لقد كان ابو احمد رجلا عصاميا مخلصا في عمله وكان اديبا خلوقا تقبا نقيا وفيا .. نظيف اليد والقلب محبوبا من الجميع ...ادعوا له بالرحمة والمغفره وان يسكنه الله فسيح جناته وان يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان .ولا نقول الا ما يرضي ربنا ...انا لله وانا اليه راجعون ...
د. ماهر النموره....
نتقدم بأحر التعازي و أبلغ عبارات المواساة من الاخوه و الأصدقاء Ahmet Abusalih د.احمد ابو صالح و إخوانه برحيل والدهم و فقيدهم طيب الذكر المربي و الكاتب و المؤرخ الشيخ الجليل د.محمد ذياب ابو صالح (ابو احمد)
راجين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين و إنا لله و إنا إليه راجعون....
د. احمد شديد....
نعي وجيه فاضل
بقلوب يعتصرها الألم، وبمشاعر الحزن والأسى تنعي مدينة دورا الرجل الفاضل والكاتب والباحث والمؤرخ الحاج محمد ذياب أبو صالح (أبو أحمد) الذي انتقل قبل قليل إلى رحمات الله وفردوس أعلى وجنان النعيم.
وإذ نعزي أنفسنا في هذا الفقدان، فإنني أتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لزوجته الحاجة ام أحمد وأبنائه د. أحمد. أ. تيسير. د. منيف. د. حمزه، المهندس مطيق والأستاذ عمر وكريماته وعموم آل أبو صالح وعشيرة الشرحه ولكل من عرفه من دورا وخارجها.
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وانا لله وانا اليه راجعون....
جهاد ابو زنيد....
وفاة الأديب والشاعر والمؤرخ الفلسطيني الكبير أ.محمد ذياب أبو صالح
انعي باسمي وباسم ابناء الحاج عوض الله ابو زنيد الرجل العظيم صاحب القلب الطيب ابن عمنا المؤرخ الكبير ابو احمد ابو صالح
الأستاذ محمد ذياب أبو صالح الشرحة (أبو أحمد) قامة أدبية وتاريخية ووطنية كبيرة، جمع بين الكتابة والبحث والشعر والتأريخ، وخلّف إرثًا غنيًا من المؤلفات والدواوين والمشاركات، كان من الرعيل الأول لدار الأيتام بالقدس، ومن سدنة الحرم الإبراهيمي الشريف ومؤرخيه، وموسوعة حافلة بتاريخ الوطن وأدبه، زرع العلم والأدب في أبناء هذا الوطن، فحمل أبناؤه رسالته وساروا على دربه، وكانوا نخبةً وقياداتٍ في المجتمع، وشارك وكرّم على مستويات فلسطينية وعربية ودولية
رحم الله أبا أحمد، فقد رحل الجسد وبقي الأثر، وبقي اسمه شاهدًا على رجلٍ أفنى عمره في خدمة العلم والأدب والوطن، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون..
تتقدم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم الجنوب ممثلة بأمين سرها الأخ اياد ريان وأعضاء لجنة الإقليم والمناطق التنظيمية وحركة الشبيبة الفتحاوية وكافة الأطر الحركية بأحر التعازي والمواساة من عشيرة الشرحة عامة ومن ال ابو صالح ومن اهل الفقيد الخاصة بوفاة طيب الذكر رجل الاصلاح أ.محمد ذياب ابو صالح الشرحة ابو احمد
سائلين الله عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون...
تيسير عمرو....
بسم الله الرحمن الرحيم( يا أيتها النفس المطمئنه ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
أنعي والعائله المؤرخ والقامة الوطنية والاجتماعيه العالية الأستاذ المرحوم بإذن الله محمد ذياب أبو صالح الشرحه( أبو أحمد) الذي انتقل إلى رحمته تعالى بعد مسيرة حافلة من العطاء على مختلف الصعد . وإذ أتقدم بخاص التعازي من أبنائه الكرام الدكتور أحمد والدكتور المحامي حمزه والمهندس مطيع والاستاذ تيسير والمحامي عمر على وجه الخصوص وعائله الشرحه ومحبيه على وجه العموم لأدعو الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون
انس الجزار....
بإسمي واسم والدي الحاج يوسف واخواني ، وبإسم آل الجزار عموما أتقدم من آل ابو صالح عموما ومن أخي العزيز الدكتور احمد ابو صالح خاصة والأستاذ تيسير والدكتور حمزة بالتعزية القلبية الحارة لوفاة والده المغفور
المؤرخ والكاتب أ محمد ذياب ابو صالح " ابو احمد "
الذي وافته المنية هذا المساء في مدينة الخليل ، بعد رحلة طويلة في البحث والتوثيق وخدمة الشأن العام الفلسطيني .
الدعاء له بالرحمة والغفران ولأهله الصبر والسلوان .
إنا لله وإنا إليه راجعون...
شفيق القيسيه....
بمزيد من الحزن والاسى انعي انا الحج شفيق القيسيه مختار عشيره القيسيه الحاج الأديب المفكر العلامه الصديق المرحوم الحاج محمد ذياب ابو صالح ابو احمد الذي انتقل الى رحمه الله تعالى مساء اليوم الخميس تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا واتقدم من أبنائه وأسرته وعشيرته بأحر التعازي والمواساة أعظم الله أجركم وأحسن الله عزائكم وإنا لله وإنا إليه راجعون
جمال ابو غليون...
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن عائلتي، أتقدّم إلى آل أبو صالح عموماً، وإلى أخي وصديقي المناضل الدكتور أحمد أبو صالح (أبو أنس) وأسرته الكريمة، بأحرّ التعازي وصادق المواساة بوفاة والده،
الأديب والشاعر والمؤرخ
الأستاذ محمد ذياب أبو صالح (أبو أحمد).
الذي وافته المنية هذا المساء في مدينة الخليل، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالبحث والتوثيق والعطاء في خدمة الشأن العام الفلسطيني، تاركاً أثراً طيباً وسيرةً ستبقى في ذاكرة من عرفوه.
نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدّمه من علمٍ وعملٍ وعطاءٍ في ميزان حسناته، وأن يلهم أبناءه وأسرته ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
أخي أبا أنس، أحسن الله عزاءكم، وعظّم أجركم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
زياد شديد....
أحر التعازي والمواساة أطيرها إلى الإخوة والأخوات أبناء وبنات وزوجة رجل العلم والدين والمعرفة المرحوم بإذن الله تعالى الحاج محمد ذياب أبو صالح "أبوأحمد" الذي إنتقل إلى جوار ربه هذا المساء بعد سنوات من العلم والعمل والعطاء.
سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان وحسن العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون
الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة
قال الله تعالى " يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضيه، فادخلي في
عبادي، وادخلي جنتي ". صدق الله العظيم
سعادة السفير الأخ العزيز د. أحمد أبو صالح.. حفظه الله
وعموم العائلة المحترمين...
بإيمان تام بقضاء الله وقدره، وبمزيد من الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى والدكم وفقيدنا المناضل والباحث والمؤرخ الوطني المرحوم
محمد ذياب أبو صالح / أبو احمد رحمه الله رحمة واسعه، وأسكنه فسيح جناته.
نتقدم اليكم بأصدق وأحر عبارات التعازي والمواساة القلبية، ونشارككم مشاعر الألم والحزن في هذا المصاب الجلل، ونسأل الله العلي القدير أن يمنحكم وأسرتكم العزيزة وآل أبو صالحالكرام جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وعظيم غفرانه ويجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون .
اخوكم / السفير د. فائد مصطفى
الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية
رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة