تاريخ النشر: 2026-10-11 | 10:36
تاريخ النشر: 2026-10-11 | 10:36
عواصم: أدانت دول عربية وباكستان والولايات المتحدة والأمم المتحدة، هجمات جماعة الحوثي على السعودية، ولا سيما الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، محذرة من تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
وأدانت قطر والبحرين ومصر والأردن وفلسطين، إلى جانب باكستان والولايات المتحدة والأمم المتحدة، في مواقف رسمية، الهجمات التي استهدفت السعودية وأسفرت عن قتلى وجرحى، مؤكدة ضرورة وقف الاعتداءات واحترام القانون الدولي.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الاعتداءات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية، مؤكدة تضامن الدوحة الكامل مع الرياض.
بدورها، أعربت مصر عن إدانتها الشديدة لاستمرار الهجمات على الأراضي السعودية ومطار الملك خالد، معتبرة أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي واستهتار بسلامة المدنيين، وشددت على رفضها الممارسات التي من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وفي السياق، أدان الأردن الاعتداء على المطار، واصفاً إياه بأنه انتهاك لسيادة السعودية وتهديد لأمنها واستقرارها وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تضامنه مع المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
من جانبها، أدانت البحرين استمرار الهجمات التي وصفتها بالإرهابية، وقالت إن استهداف مطار الملك خالد يمثل تصعيداً خطيراً وامتداداً لهجوم سابق طال المطار ذاته قبل يومين، محذرة من تداعيات هذه الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها.
كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الهجمات التي استهدفت السعودية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مؤكدة تضامن فلسطين الكامل مع المملكة ودعمها الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وفي موقف مماثل، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الأحد، الهجوم الذي وصفه بـ"الشنيع"، مؤكداً أن استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبول ويشكل تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار الإقليميين، وداعياً إلى وقف هذه الأعمال فوراً.
كما ندد الأمين العام للأمم المتحدة بشدة بالهجوم الذي شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إن الهجوم على السعودية "أمر فظيع"، مشيراً إلى أن واشنطن ستدرس احتمال الانضمام إلى الهجمات السعودية ضد الحوثيين، وأنها ستتخذ قراراً بهذا الشأن.
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن بلاده تندد بشدة بالهجمات التي استهدفت السعودية خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى مقتل مواطن أمريكي فيها، ومؤكداً أن هذه الهجمات تظهر "استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين الأبرياء"، ومطالباً بوقفها فوراً.
وصباح يوم الأحد، أعلنت السعودية في بيان مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين جراء الاعتداء الذي استهدف، السبت، مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي إن "الاعتداء الغاشم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر السبت نتج عنه وفاة 12 شخصاً".
وأضافت أن القتلى "منهم 4 مواطنين (سعوديين)، ومقيمون من الجنسيات التالية: 2 من الجنسية البنغلاديشية، وواحد من الجنسية الأمريكية، وواحد من الجنسية المصرية، وواحد من الجنسية الأردنية، وواحد من الجنسية السورية، وواحد من الجنسية الفلسطينية، وواحد من الجنسية السودانية".
وفي تداعيات الهجمات، أعلنت شركة مصر للطيران تعليق رحلاتها المتجهة من مطارَي القاهرة والإسكندرية إلى الرياض مؤقتاً، على خلفية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد، موضحة أن استئناف الرحلات سيظل مرتبطاً بعودة التشغيل والتنسيق مع سلطات الطيران المدني السعودي.