تاريخ النشر: 2026-10-14 | 15:35
تاريخ النشر: 2026-10-14 | 15:35
عواصم: أدانت منظمة التعاون الإسلامي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية قيام جمهورية كولومبيا بفتح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، مؤكدين أن هذه الخطوة تُعد خرقاً وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، أن هذا الإجراء يشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار رقم 478 لعام 1980 الذي دعا الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة المقدسة وأكد بطلان الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها.
وشدد ولد الشيخ أحمد على رفض المنظمة المطلق لأي قرارات أو إجراءات من شأنها ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، أو تكريس السيادة الإسرائيلية المزعومة على القدس المحتلة، أو تقويض الجهود الدولية لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين. وفي هذا السياق، وجه الأمين العام رسالة خطية إلى وزير خارجية كولومبيا حثه فيها على التراجع عن القرار، لما يمثله من دعم للإجراءات الإسرائيلية لتغيير طابع القدس ووضعها القانوني وتركيبتها الديمغرافية واعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني، محذراً من التداعيات بعيدة المدى لهذا القرار على علاقات كولومبيا مع دول العالم الإسلامي.
من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، السفير فؤاد المجالي، إدانة الأردن ورفضه لهذه الخطوة باعتبارها خرقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشدداً على أن أي إجراءات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تُعد باطلة ولا شرعية ومنعدمة الأثر القانوني.
وجدد المجالي التأكيد على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.