تاريخ النشر: 2026-10-22 | 11:49
تاريخ النشر: 2026-10-22 | 11:49
واشنطن: أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الناخبين في ست ولايات أمريكية متأرجحة، يُتوقع أن تحسم نتائج الانتخابات النصفية الشهر المقبل هوية الحزب المسيطر على مجلس الشيوخ، يريدون من أعضاء المجلس عن ولاياتهم منع نقل القنابل الأمريكية إلى إسرائيل، في وقت تواصل فيه حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وشمل الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة «يوغوف» لصالح مشروع السياسات التابع لمعهد الشرق الأوسط، أكثر من 3200 ناخب في ولايات جورجيا وأيوا ومين وماين ونورث كارولاينا وأوهايو وتكساس. وأظهرت النتائج أن غالبية المشاركين في الولايات الست تؤيد «إجراءات في مجلس الشيوخ لمنع نقل القنابل إلى إسرائيل».
• ولاية مين: بلغت نسبة المؤيدين لحظر نقل القنابل 65% مقابل معارضة 22%.
• ولاية أوهايو: أيد القرار 57% مقابل معارضة 31%.
• ولاية آيوا: أيد القرار 56% مقابل معارضة 24%.
• ولاية جورجيا: أيد القرار 55% مقابل معارضة 28%.
• ولاية تكساس: أيد القرار 54% مقابل معارضة 30%.
• ولاية نورث كارولاينا: أيد القرار 51% مقابل معارضة 30%.
وتراوحت نسبة التأييد بين 51% في نورث كارولاينا، و65% في مين، فيما لم تتجاوز نسبة المعارضين لمنع نقل القنابل إلى إسرائيل 31% في أي من الولايات المشمولة بالاستطلاع، وفقا لمنصة “كومن دريمز”.
وسُئل المشاركون أيضاً عمّا إذا كانوا يؤيدون أو يعارضون قطع مساعدات الأسلحة المقدمة إلى إسرائيل، والبالغة 3.3 مليار دولار والممولة من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين. وأظهرت النتائج في الولايات الست أن التأييد لقطع هذه المساعدات يفوق المعارضة بفارق واضح. وبلغ الفارق 22 نقطة مئوية في كل من جورجيا وأوهايو، بينما سجّلت ولاية مين أكبر فجوة بين المؤيدين والمعارضين، بلغت 40 نقطة مئوية.
وأفاد المشاركون في الولايات الست كذلك بأن الحرب التي يشنّها الرئيس دونالد ترامب على إيران، والتي يصفها الاستطلاع بأنها غير قانونية، تصب في مصلحة إسرائيل أكثر مما تصب في مصلحة الولايات المتحدة.
وعلى مستوى الانتماءات الحزبية، تراوح تأييد الديمقراطيين لمنع نقل القنابل إلى إسرائيل بين 75% في نورث كارولاينا، و86% في مين. أما المستقلون، فسجّلوا أدنى مستويات التأييد في أيوا ومين بنسبة 54%، وأعلاها في أوهايو بنسبة 75%. وفي صفوف الجمهوريين، تراوحت نسبة تأييد وقف نقل القنابل بين 26% في نورث كارولاينا و45% في مين.
وقالت مارغريت دي روس، المديرة التنفيذية لمشروع السياسات التابع لمعهد فهم الشرق الأوسط، إن إنهاء إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل لم يعد يحظى بتأييد شبه إجماعي بين الناخبين الديمقراطيين فحسب، بل إن الاستطلاع يُظهر أيضاً أن ناخبين من مختلف التوجهات السياسية، بينهم غالبية المستقلين وعدد كبير من الجمهوريين، سئموا استخدام حكومتهم أموال الضرائب لتزويد إسرائيل بالقنابل، في وقت يعاني فيه ملايين الأمريكيين لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وأضافت أن النتائج تمثل دليلاً قوياً على أن استمرار تقديم المساعدات لإسرائيل بلا انقطاع سيشكل عبئاً انتخابياً في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وكذلك في انتخابات عام 2028 الرئاسية.
ويأتي الاستطلاع في سياق تزايد المؤشرات على حدوث تحوّل ملحوظ في مواقف الأمريكيين تجاه إسرائيل، على خلفية حرب الإبادة الجماعية في غزة، التي خلّفت أكثر من 250 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، إلى جانب تصاعد عنف القوات الإسرائيلية والمستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة.