تاريخ النشر: 2026-10-07 | 18:30
تاريخ النشر: 2026-10-07 | 18:30
تل أبيب: يواجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اختباراً انتخابياً وسياسياً هو الأصعب في مسيرته، بالتزامن مع مرور ثلاثة أعوام على هجوم السابع من أكتوبر 2023؛ حيث تُلقي تداعيات الفشل الأمني والاستخباري بظلالها الثقيلة على المشهد الانتخابي قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.
وأفاد التقرير الصادر عن موقع «أكسيوس» (Axios) بأن نتنياهو، الذي يسعى للحفاظ على بقائه السياسي، يلجأ إلى تحميل المؤسسة الأمنية وما يُعرف بـ "الدولة العميقة" المسؤولية عن الإخفاقات التي وقعت في ذلك اليوم، بينما تحمّله المعارضة وقطاعات واسعة من الشارع الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن الإخفاق الحكومي والاستراتيجي.
وأشار التقرير استناداً إلى أحدث استطلاعات الرأي - بما فيها استطلاع معهد الديمقراطية الإسرائيلي (IDI) - إلى أن أحدث المعطيات تُظهر أن نحو 62% من الناخبين الإسرائيليين يعتبرون حوادث وتداعيات 7 أكتوبر حاسمة ومحورية في تحديد خياراتهم الانتخابية المقبلة.
وتسلط الاستطلاعات الضوء على انقسام عميق داخل المشهد السياسي الإسرائيلي؛ إذ تتركز أولويات القضايا الأمنية والخارجية في صدارة اهتمامات الناخبين، في وقت تشهد فيه شعبية التكتلات الحاكمة معركة حامية الوطأة أمام قوى المعارضة التي تسعى لتشكيل تحالفات قادرة على حسم السباق.
وبحسب التقرير، يعتمد نتنياهو في حملته على إبراز نجاحاته الدبلوماسية والعسكرية ومحاولة تجاوز إخفاقات الأيام الأولى للحرب، في حين يُركز منافسوه على الإخفاق في منع الهجوم ومسألة التقصير في التعامل مع ملف الأسرى والمختطفين كعنصر رئيسي لإقناع الشارع بضرورة إجراء تغيير قيادي.
ويخلص التقرير إلى أنه على الرغم من حالة الرفض والضغوط السائدة، فإن حسم النتيجة يظل رهناً بقدرة قوى المعارضة على التكتل لانتزاع الأغلبية، خصوصاً وأن نتنياهو نجح مراراً في دورات انتخابية سابقة في تجاوز التوقعات والاستفادة من تشتت خصومه.