تاريخ النشر: 2026-10-02 | 08:52
تاريخ النشر: 2026-10-02 | 08:52
عدن: قال المتحدث باسم القوات الحكومية العقيد ماجد النزيلي إن سلاح الجو اليمني استهدف أهدافاً وصفها بـ"ذات القيمة العالية" في صنعاء، إضافة إلى 11 هدفاً عالي القيمة في محافظة صعدة، دون الكشف عن طبيعتها أو نتائج الضربات.
وأضاف النزيلي، في بيان صدر في وقت مبكر يوم الجمعة، أن القوات الجوية نفذت 27 غارة "دقيقة ومركزة" على امتداد جبهات تعز، استهدفت مخزناً للصواريخ ومراكز قيادة وسيطرة ونقاط إمداد وتسليح وتجمعات وعربات وآليات تابعة لمليشيا الحوثي.
وأوضح أن الغارات طالت مواقع في شارع الستين شمال مدينة تعز، وبني عمر، وحمير بمقبنة، وشرق الوازعية، والأحكوم والأثاور بحيفان، والكدحة وجبل نعمان، والكريفات، وعقبة منيف، والتشريفات، والأقروض، وسامع، والشقب بصبر الموادم.
وأكد النزيلي أن الضربات أسفرت عن تدمير عشرات الآليات والقدرات العسكرية و"تحييد أعداد كبيرة" من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح.
وقال إن "الضربات تؤكد وحدة الصف والجبهات، ولن نترك تعز"، مضيفاً: "تعز كسرت الحوثي، وسيكسر أبطالنا الحوثيين في كل مكان".
مواصلة العمليات ضد الحوثيين
وسياسياً، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الخميس، أن القوات الحكومية ستواصل عملياتها العسكرية ضد جماعة الحوثي وفق الخطط المقررة، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الجماعة، حسبما أوردت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
وجاءت تصريحات العليمي بالتزامن مع تصاعد المواجهات في محافظة تعز، إذ أجرى مشاورات موسعة مع قادة عسكريين وأمنيين بشأن التطورات الميدانية في مختلف جبهات المحافظة والهجمات ومحاولات التسلل التي قال إن الحوثيين نفذوها خلال الساعات الماضية.
اطّلع العليمي على سير العمليات ومستوى جاهزية القوات المنتشرة في الجبهات، وذلك خلال لقاءاته مع عضوي مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي، ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وقائد المنطقة العسكرية الرابعة وقيادات عسكرية وأمنية في تعز.
وبحسب بيان للرئاسة اليمنية، تناولت الإحاطات العسكرية الإجراءات المتخذة لتأمين الطرق وخطوط الإمداد والتعامل مع محاولات الاختراق، إضافة إلى نتائج الضربات التي استهدفت مواقع وتعزيزات للحوثيين.
واعتبر العليمي أن التطورات الميدانية تُظهر قدرة القوات الحكومية والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية على "إحباط هجمات الحوثيين"، متهماً الجماعة المدعومة من إيران باللجوء إلى "حرب نفسية" ونشر الشائعات عقب ما وصفه بـ"إخفاقاتها وخسائرها في المواجهات".
وتحدث عن حجم الخسائر التي تتكبدها جماعة الحوثي، لافتاً إلى أن "ما تتعرض له مواقعها وتعزيزاتها وقدراتها العسكرية من ضربات دقيقة يكشف الفارق بين الضجيج الدعائي الذي تحاول تصديره وبين واقعها في ميادين القتال".
تدابير أمنية
وفي سياق متصل، وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بعزل العناصر المتسللة وتأمين المناطق والطرق والمنشآت الحيوية في اليمن، واتخاذ تدابير أمنية وفنية لمنع استخدام وسائل الاتصال والتواصل في إدارة أعمال تخريبية أو نشر شائعات.