تاريخ النشر: 2026-10-12 | 18:40
تاريخ النشر: 2026-10-12 | 18:40
وقال وزراء خارجية الدول الموقعة، في بيان مشترك، إنهم يدينون "بأشد العبارات" استخدام إيران هجمات عنيفة شملت "التخطيط لعمليات فتاكة، وإضرام الحرائق، والتخريب، والهجمات السيبرانية، وغيرها من الأنشطة الهجينة" ضد دولهم وشركائهم.
وأشار البيان إلى تأييد الدول الموقعة لاستنتاج المملكة المتحدة بشأن تورط إيران في حادث وقع بقاعدة "راف فيرفورد" الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في 27 سبتمبر، لافتاً إلى أن لندن خلصت إلى أن الحادث يعكس "استمرار استعداد الحرس الثوري الإيراني" لتنفيذ أنشطة عدائية خارج الحدود الإيرانية عبر شبكات سرية ووكلاء.
وأضاف البيان أن هذه الاتهامات تأتي بعد "حملة هجمات" شهدتها أوروبا مؤخراً واستهدفت جاليات يهودية وصحافيين إيرانيين ومصالح أميركية، وقال إن "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" أعلنت مسؤوليتها عنها.
وحذرت الدول الموقعة من أن أي محاولات إيرانية لتهديد أو ترهيب أو مضايقة أشخاص على أراضيها، سواء عبر وكلاء أو وسائل أخرى، "غير مقبولة"، مؤكدة أنها ستواصل العمل على كشف مثل هذه الأنشطة والتحقيق فيها وإحباطها وملاحقة المسؤولين عنها قضائياً.
وأكد البيان أن الدول الموقعة "موحدة" في التزامها بحماية سيادتها وتعزيز التنسيق الدولي وتقوية قدرتها على مواجهة التهديدات، وضمان محاسبة المسؤولين عن أي أنشطة عدائية تستهدف أراضيها أو مصالحها.
مخطط استهداف قاعدة فيرفورد
وتأتي الإدانة المشتركة بعد اتهامات غربية متصاعدة لإيران بالوقوف وراء مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة "راف فيرفورد" الجوية البريطانية، التي تستخدمها الولايات المتحدة لاستضافة قاذفات استراتيجية بعيدة المدى، بينها طائرات B-1 و B-52 .
ومسؤول أميركي كشف لوكالة "أسوشيتد برس" أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتقد أن المخطط كان يهدف إلى "قتل أكبر عدد ممكن من الجنود الأميركيين وتدمير أكبر عدد ممكن من الطائرات الأميركية".
واعتقلت الشرطة البريطانية 7 أشخاص على صلة بالقضية، بينهم بريطاني من أصول إيرانية، بينما عثرت خلال التحقيقات على كميات من البنزين داخل 3 شاحنات مرتبطة بمشتبه بهم، من دون العثور على متفجرات.
وكانت الولايات المتحدة قد سحبت قاذفاتها من القاعدة بعد رصد التهديد، فيما قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن لدى لندن "مؤشرات قوية" على ضلوع إيران في الحادث.
وتنفي طهران أي تورط، لكنها تعتبر القواعد المستخدمة في مهاجمتها "أهدافاً مشروعة".