تاريخ النشر: 2026-10-31 | 14:54
تاريخ النشر: 2026-10-31 | 14:54
المنامة: قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني يوم السبت، إن دمشق تجري نقاشات لتقييم إمكانية انضمامها إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان.
وأضاف الشيباني، خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة" في البحرين، أن "هناك نقاشات جارية حاليا لتقييم دخول سورية إلى حلف مكة"، من دون أن يعلن اتخاذ قرار نهائي أو تحديد موعد لحسم الموقف.
ويأتي التصريح بعد نحو شهرين من توقيع الاتفاق في مكة، في 7 آب/أغسطس الماضي. وينص الاتفاق، وفق البيان المشترك للدول الثلاث، على أن أي هجوم مسلح على إحداها يُعد هجوما عليها جميعا، كما يهدف إلى تعزيز الردع وتطوير التعاون الدفاعي بينها.
وكان الشيباني قد قال في آب/أغسطس، خلال زيارة إلى باكستان، إن سورية تدرس خياراتها بشأن الانضمام إلى الاتفاق، لكنها لم تتخذ قرارا في ذلك الوقت. ويمثل تصريحه السبت تأكيدا على استمرار بحث المسألة، من دون أن يعني إعلان الانضمام أو بدء عضوية رسمية.
أكثر من ألأف اعتداء إسرائيلي
ومن جهة أخرى، أعلن الشيباني، أن إسرائيل شنت أكثر من ألف اعتداء على بلاده خلال أقل من عامين، أودت بحياة عشرات الأشخاص، مطالبًا بالعودة إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.
وقال الشيباني: "تعرضت أراضينا لأكثر من ألف اعتداء إسرائيلي خلال أقل من عامين، أودت بحياة العشرات. فكيف يستقيم مطلب ضبط الحدود وحصر السلاح، بينما السيادة السورية تُنتهك وتُستهدف بشكل يومي؟".
وأضاف: "ندين الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضينا، وطالبنا بالعودة إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر لعام 2024، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974".
وشدد على أن الجولان أرض سورية، وأن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 هو المرجعية في هذا الشأن.
وأصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 497 بالإجماع في 17 كانون الأول/ديسمبر 1981، مؤكدًا أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل لاغٍ وباطل، وليس له أثر قانوني دولي.
وتُعقد النسخة الثانية والعشرون من "حوار المنامة" بين 30 تشرين الأول/أكتوبر والأول من تشرين الثاني/نوفمبر، بمشاركة مسؤولين وخبراء، لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي والدفاع.