تاريخ النشر: 2026-11-03 | 17:20
تاريخ النشر: 2026-11-03 | 17:20
تل أبيب: سلّط تقرير صحفي نشرته صحيفة «هآرتس» الضوء على المعضلة السياسية التي تواجه الناخبين اليهود في ولاية تكساس الأميركية، في ظل تقارب شديد في استطلاعات الرأي بين المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو والمدعي العام الجمهوري كين باكستون على مقعد مجلس الشيوخ.
موقف المعارضين لتالاريكو: يواجه عدد من الناخبين اليهود حيرة بالغة؛ إذ يرفضون سياسات الجمهوري كين باكستون وشبهات الفساد المحيطة به، لكنهم في الوقت ذاته يعتبرون مواقف تالاريكو المنتقدة لإسرائيل وانحيازه نحو اليسار عقبة كأداء تحول دون دعمهم له، مخشين تداعيات ذلك على أمن إسرائيل ومستقبل الجالية.
موقف المؤيدين لباكستون: يجد بعض الناخبين أنفسهم مضطرين للتصويت لباكستون رغم إشكالياته الأخلاقية، استناداً إلى موقفه الداعم بإطلاق لإسرائيل ومكافحة معاداة السامية، معتبرين أن التصويت للديمقراطي يمثل تهديداً لمصالحهم.
تأييد الناخبين الشباب لتالاريكو: على النقيض من الأجيال الأكبر سناً، يبرز تأييد واسع لتالاريكو بين الشباب اليهودي في تكساس، الذين يرى بعضهم أن مواقفه تعكس العدالة والاعتدال، بينما يطالب آخرون بمواقف أكثر حزماً تجاه وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل.
جيمس تالاريكو: جعل من انتقاد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة جزءاً من حملته، متعهداً بوقف بيع الأسلحة الهجومية لحكومة بنيامين نتنياهو مع إبقاء الدعم للمنظومات الدفاعية كالقبة الحديدية، ومؤيداً لحل الدولتين ورفض تبرعات «إيباك».
كين باكستون: يضع دعم إسرائيل ومحاربة معاداة السامية في صلب نشاطه، مدعوماً من الرئيس دونالد ترامب، مع دفاعه المستمر عن القوانين التي تقيد مقاطعة إسرائيل، وسط تحديات تتعلق باتهامات سابقة بالرشوة وإساءة استخدام السلطة.