تاريخ النشر: 2026-10-11 | 07:57
تاريخ النشر: 2026-10-11 | 07:57
الدوحة: قال رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، إن الوضع الحالي في المنطقة والذي تتعرض فيه السعودية لهجمات متواصلة "يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين دول مجلس التعاون الخليجي"، محذرًا من "خطر وجودي".
وكتب حمد بن جاسم، في منشور على منصة إكس يوم السبت: "لقد أصبح من العاجل والواضح، أكثر من أي وقت مضى، أنه لا بد من الوقوف مع المملكة العربية السعودية وقوفًا عمليًا وحاسمًا في مواجهة التهديد والعدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن، ولكنه لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه".
وأضاف: "هذا الوضع يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وتجسيد الوحدة العلنية والعملية بين دول المجلس قبل إصدار بيانات التأييد اللفظي. وهو ما يؤكد أيضا ما ذكرته سابقا من خطورة هذا الموقف على كل دول المجلس وعلى وجودها. ولأن المملكة هي الدولة الأكبر في منظومة مجلس التعاون فإن استقرارها وقوتها قوة لكل دول المجلس، مهما كان هناك من خلافات".
وتابع رئيس الوزراء الأسبق: "كما أننا ما زلنا نواجه خطرا وجوديًا على دول المجلس ليس من إيران فحسب، رغم أنه بات واضحًا الآن أن إيران هي العدو الرئيسي لنا، وإن كنا لا نريد الآن أن نخوض في أسباب ذلك سواء منها ما كان لإيران وما كان عليها".
كما كتب: "ومع أن هذا لا يعني أننا لا نسعى لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون الخليجي يواجه اليوم عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، وبعضها يسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية على دولنا".
واختتم منشوره بالقول: "لذلك فإن ما هو مطلوب بصورة عاجلة هو الوحدة والتبصر العميق في الأوضاع الراهنة كي نخرج من الأزمة أقوى من السابق بإذن الله، ومن ثم العمل الجاد وليس الأمنيات".
وأعلنت هيئة الطيران المدني في السعودية فجر يوم الأحد، مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت.
وقالت الهيئة في بيان نشرته على منصة "إكس"، إنّ "الاعتداء الغاشم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر السبت (...) نتج عنه وفاة 12 شخصا، منهم 4 مواطنين (سعوديين)، ومقيمون من الجنسيات التالية: 2 من الجنسية البنغلادشية، وواحد من الجنسية الأميركية، وواحد من الجنسية المصرية، وواحد من الجنسية الأرجنتينية، وواحد من الجنسية السورية، وواحد من الجنسية الفلسطينية، وواحد من الجنسية السودانية. كما نتج عن الاعتداء إصابة 309 آخرين".
ولفتت إلى أن المصابين "يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، ومن بينهم إصابات حرجة".
كانت جماعة الحوثي في اليمن، المدعومة من إيران، قد تبنت هجمات متكررة على مواقع عدة في السعودية، من بينها مطار الملك خالد.