عملية الخليل، وكذا عملية الكرك، جاءت خدمة فوق سوبر ستار لدولة الاحتلال، قبل غيرها، فلن تترك الفرصة لاستخدامهما في ظل حصارها العام.

أعلام الاستيطان وميليشيات "بن غفير"..

تقرير: حرب سريّة لتهجير الضفة وتغيير هوية القدس

تقرير: حرب سريّة لتهجير الضفة وتغيير هوية القدس

تاريخ النشر: 2026-10-24 | 14:21

رام الله- كتبت مديحه الأعرج..المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان: نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في الثامن عشر من تشرين اول الجاري تقريرًا كشفت فيه عن تحول واضح في المؤسسات التي يستعين بها جيش الاحتلال لتثقيف جنوده وضباطه، تمثل في ارتفاع حاد في أنشطة المؤسسات المرتبطة باليمين الإسرائيلي والاستيطان وبالتراث اليهودي بين عامي 2021 و2025، مقابل تراجع الاستعانة بمؤسسات تُعنى بـالديمقراطية وحقوق الإنسان ، حيث ارتفع عدد الأنشطة التي طلبها الجيش من “بيت سيفر سديه كفار عتصيون”  وهي مؤسسة تعليمية وسياحية تدعم الاستيطان ، من 32 إلى 227 نشاطًا خلال الفترة نفسها، فيما قفزت أنشطة جمعية “درخي أفوت” ( منظمة استيطانية ودينية تنشط بشكل أساسي في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني والمناطق المحيطة ) من ثلاثة أنشطة فقط إلى 356 نشاطًا، بزيادة تجاوزت مئة ضعف. كما أظهرت البيانات ، حسب الصحيفة ، ارتفاع عدد الأنشطة التي طلبها الجيش من معهد “إسرائيل من الداخل”، الذي ينظم جولات في الضفة الغربية المحتلة بقيادة ناشط سابق في حزب الصهيونية الدينية، من صفر عام 2022 إلى 742 نشاطًا عام 2025، في مؤشر على تنامي حضور المؤسسات ذات التوجهات اليمينية والاستيطانية في برامج التربية العسكرية الإسرائيلية.

 وفي المقابل، تُظهر البيانات تراجعًا حادًا في استعانة جيش الاحتلال ببعض المؤسسات التي تعنى بـالديمقراطية وحقوق الإنسان . فقد ارتفع عدد الأنشطة التي نظمها جيش الاحتلال بالتعاون مع “مركز يتسحاق رابين” من 24 نشاطًا عام 2021 إلى 90 عام 2023، قبل أن يتراجع إلى 56 عام 2024، ثم يرتفع إلى 63 نشاطًا عام 2025. كما انخفض عدد الأنشطة التي طلبها جيش الاحتلال من “مركز كرامة الإنسان” من 27 نشاطًا عام 2021 إلى نشاط واحد فقط عام 2025، فيما لم يسجل “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية” أي نشاط خلال العام الماضي على الإطلاق .

 وفي هذا السياق، أشارت العديد من الدراسات إلى وجود تحول متزايد لليمين ولتسييس متزايد داخل مؤسسة الجيش الإسرائيلي، لاسيما بعد تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو مع سموتريتش وبن غفير . فعلى مدى السنوات الماضية، شهد الجيش الإسرائيلي صعودًا مستمرًا للضباط والجنود القادمين من تيار "الصهيونية الدينية" وتيار المستوطنين . وترافق هذا الصعود مع تراجع نسبي في دوافع الخدمة العسكرية لدى النخب العلمانية التقليدية (التي كانت تسيطر تاريخيًا على القيادات العليا)، ما أدى إلى زيادة تأثير الفكر اليميني الديني داخل الوحدات القتالية الميدانية وصفوف الضباط  . وتجلت مظاهر التحول في الخلافات ، التي كانت تطفو أحيانا على السطح بين هيئة الأركان وكبار قادة الجيش من جهة، وبين الوزيرين بن غفير وسموتريتش من جهة أخرى حول إدارة الأوضاع في الضفة الغربية، والتعامل مع عنف المستوطنين .

 ولا يقتصر دور مؤسسات الاستيطان في الاعداد والتثقيف على وحدات الجيش النظامي ، بل هو يمتد على مساحة أوسع ويغطي تشكيلات عسكرية وشبه عسكرية مثل وحدات "هاغمار" ( الدفاع الإقليمي) وهي منظومة عسكرية قديمة في الجيش الإسرائيلي، شهد دورها تغييرًا جذريًا وتحولات مثيرة . فمع نقل الكتائب النظامية التابعة لجيش الاحتلال من الضفة الغربية للمشاركة في عمليات قطاع غزة وجبهات أخرى، قام الجيش بالتوسع السريع في تجنيد وتشكيل وحدات "هاغمار" داخل مستوطنات الضفة الغربية. جرى تسليح آلاف المستوطنين ببنادق هجومية وتوفير ملابس عسكرية ورواتب لهم من الدولة ليتحولوا إلى "قوات احتياط محلية " وفقًا لتحقيقات صحفية دولية (مثل صحيفة الغارديان البريطانية) وشهادات من منظمات أممية ، تحولت وحدات الهاغمار المكونة بالكامل من المستوطنين إلى ما يشبه الميليشيات الأهلية المسلحة

 وإلى جانب "هاغمار" هناك "فرق التأهب" في المستوطنات ، التي شهدت طفرة تسليح غير مسبوقة حوّلها إلى أحد أبرز أدوات فرض السيطرة والاستيطان في الضفة الغربية . منذ أكتوبر 2023، تبنت "وزارة الأمن القومي" الإسرائيلية بقيادة إيتمار بن غفير خطة طارئة لتسليح وتوسيع هذه الفرق وتأهيلها بأيدولوجية يمينية متطرفة ، وتم تخصيص مئات ملايين الشواقل لشراء عشرات آلاف البنادق الهجومية وملايين الطلقات والسترات الواقية والمعدات المتقدمة وتم إنشاء المئات من فرق الاستجابة السريعة الجديدة في المستوطنات والمناطق الحدودية بعد ان انخرطت أعداد كبيرة من ناشطي كيانات المستوطنين المتطرفة (مثل جماعة "شبيبة التلال" و " تدفيع الثمن " ) في هذه الفرق. وأدى ارتداؤهم الزي العسكري وحملهم السلاح الرسمي إلى طمس الحدود بين المستوطن ورجل الأمن الرسمي . ويشارك أعضاء هذه الفرق بشكل مباشر في الاعتداءات اليومية وفي حرق المحاصيل، وتخريب واقتلاع أشجار الزيتون . وتُستغل هذه القوة العسكرية ، التي هي بمثابة ميليشيا مسلحة ، في ترهيب التجمعات الرعوية والبدوية الفلسطينية في مناطق (ج) لدفعهم قسراً إلى ترك أراضيهم . "فرق التأهب" هذه ، هي جزء من رؤية سياسية أوسع لليمين الإسرائيلي المتطرف وقد تحولت الى مادة للتفاخر لإيتمار بن غفير في تصريحاته الصحفية . ويتكامل دور هذه الفرق مع قرارات المستوى السياسي ، مثل قرارات وزير الدفاع يسرائيل كاتس ، بنقل الصلاحيات الأمنية والتعامل مع المستوطنين من الجيش إلى الشرطة؛ بهدف دمج المستوطنين وفرقهم الأمنية مباشرة في مؤسسات الدولة المدنية، مما يعزز فرض السيادة الإسرائيلية والضم الفعلي للضفة الغربية

 على صعيد آخر ، بدأت تنتشر في أرياف الضفة الغربية ظاهرة نشر الاعلام الاسرائيلية على الطرق . بدأ ذلك قبل نحو عام على شارع رقم 60 بين مفرق زعترة الى الجنوب من مدينة نابلس وصولا الى مفرق عيون الحرامية في محافظة رام الله والبيرة . أما الجهة التي تقوم بزرع ونصب هذه الأعلام فهي المستوطنون ومجالس المستوطنات إلى جانب مجموعات استيطانية متطرفة (مثل "فتية التلال" وحركة "نحلاه")، وبتشجيع ودعم مباشر من أقطاب حكومة الاحتلال . وحدات ميليشيا بن غفير " فرق التأهب " ووحدات " هامغار " شريك فعال في هذه العملية ، التي تحولت مع الوقت الى ظاهرة باتت تغطي معظم شوارع وطرق الضفة الغربية حتى وصلت الى مشارف البلدات والقرى ، حيث تنتشر كذلك الحواجز والبوابات والسواتر الترابية . اتسعت هذه الظاهرة على أبواب موسم قطاف الزيتون لهذا العام ضمن مشروع يهدف لفرض سيطرة بصرية على المكان . ويترافق ذلك مع التضييق على السكان والمحال التجارية ، حيث شهدت قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس مؤخرا نصب عشرات الأعلام أمام منزل ومحل تجاري للمواطن الفلسطيني مؤيد حسين بحماية الجيش وفرق التأهب ووحدات " هامغار " وشرطة " شاي " في الضفة الغربية .

 اللبن الشرقية ليست حالة فريدة ، فهناك حالات مشابهة تكررت في مناطق عدة في الضفة الغربية، حيث تحولت ظاهرة نصب الأعلام الإسرائيلية بكثافة إلى وسيلة لفرض السيطرة واستغلالها كأداة للتضييق على المواطنين والمنشآت التجارية الفلسطينية. فقد شهدت الشوارع الرئيسية والمحلات التجارية في بلدة حوارة ، موجات متكررة من قيام المستوطنين بنصب الأعلام الإسرائيلية على أعمدة الإنارة وواجهات المحال التجارية لحجبها وملاحقة زبائنها، وترافق ذلك مع إجبار أصحاب المحال على الإغلاق . ولم يسلم حي الطيرة من هذه الممارسات الهجينة ، فقد اقتحم مستوطنون أطراف الحي مرات عدة  وفتحوا مسارات لرفع أعلام إسرائيلية على مشارفه، مما دفع الأهالي والنشطاء للرد برفع الأعلام الفلسطينية على طول الطرق الواصلة بين أحياء المدينة وضواحيها (مثل ضاحية الريحان) للتأكيد على هويتها. كما أقدمت مجموعات من المستوطنين على رفع الأعلام الإسرائيلية عند المداخل الحيوية، وإغلاق الطرق المؤدية إلى قرية "أم الخير" الى الشرق من بلدة يطا في محافظة الخليل بالتزامن مع استعراض الأعلام لترهيب السكان ومحاصرة تجمعاتهم . كما تشهد محافظة سلفيت حالات مشابهة تماماً لما جرى في اللبن الشرقية وحوارة، حيث تُستغل الأعلام الإسرائيلية كأداة ضغط وتخويف لفرض الأمر الواقع وحصار التجمعات الفلسطينية. فقد قام مستوطنون بنصب ورفع الأعلام الإسرائيلية بمحيط المنشآت الصناعية والتجارية الفلسطينية في المنطقة الغربية من بلدة دير بلوط في خطوة تهدف لتوجيه رسائل تهديد لأصحاب الورش والمحلات وإعاقة حركة المتسوقين، بالتزامن مع إغلاق جرافات الاحتلال للطرق الزراعية المحيطة . ويتكرر لمشهد نفسه في بلدات وقرى محافظة بيت لحم كما هو الحال في كل من تقوع والخضر وبيت فجار الى الجنوب من مدينة بيت لحم وحوسان الى الغرب من المدينة .

 وفي النشاطات الاستيطانية الجديدة ، أصدرت سلطات الاحتلال إعلانين جديدين للاستيلاء على 182.81 دونماً من أراضي بلدات بتير في محافظة بيت لحم، وسعير والشيوخ في محافظة الخليل، عبر تصنيفها " أراضي دولة " . وشمل الإعلان الأول، المعنون " بار كوخبا " الاستيلاء على 64.06 دونماً من أراضي بلدة بتير، ضمن الحوضين الماليين 12 و13. وترتبط هذه الأراضي بالمشروع الاستيطاني المعروف سابقاً باسم " نحال حيلتس " ، الذي تطور من بؤرة " نفيه أوري "  الزراعية، قبل أن تقر حكومة الاحتلال إقامة مستوطنة في موقعه في حزيران عام 2024، ثم تغيّر اسمه لاحقاً إلى " بار كوخبا " . أما الإعلان الثاني، المعنون " بني كيدم " ، فيستهدف 118.75 دونماً من أراضي الحوضين الماليين 4 و20 في بلدة سعير، والحوض المالي 8 في بلدة الشيوخ في محافظة الخليل. وكانت " بني كيدم " بؤرة استيطانية جرى العمل على شرعنتها باعتبارها حياً تابعاً لمستوطنة " ميتساد/أسفار " ، قبل أن يقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر في 11 كانون الأول عام 2025، تحويلها إلى مستوطنة مستقلة، ضمن قرار شمل إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية . وتعكس هذه الإجراءات تصعيداً في سياسة التوسع الاستيطاني، من خلال ربط قرارات إقامة المستوطنات وشرعنة البؤر الاستيطانية بإجراءات إعادة تصنيف الأراضي الفلسطينية وتحديد مناطق النفوذ الاستيطاني وتوفير المساحات اللازمة لتوسيعها. كما تسهم هذه السياسة في تحويل البؤر الاستيطانية إلى مستوطنات قائمة بقرارات رسمية، وترسيخ السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية، وتقليص المساحات المتاحة أمام الفلسطينيين للتوسع العمراني والزراعي

 كما طرحت سلطة الأراضي الاسرائيلية عطاءين استيطانيين لبناء 1080 وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها الشرقي . ويستهدف العطاء الأول ، الذي نشر بتاريخ السابع من تشرين اول الجاري  بناء 730 وحدة استيطانية في مجمع "دوخيفات" الواقع عند الطرف الشرقي لمستوطنة بسغات زئيف ويمتد على مساحة تقارب 27.5 دونماً، ويشمل شققاً مخصصة للبيع وأخرى للإيجار طويل الأجل، بالإضافة إلى مرافق تجارية وخدمية.أما العطاء الثاني ، الذي نشرته السلطة المذكورة في الثالث عشر من نفس الشهر فيتضمن إقامة 350 وحدة سكنية مخصصة لإسكان كبار السن، إلى جانب منشآت تجارية وتشغيلية في مستوطنة معاليه أدوميم . وتكمن خطورة هذين العطاءين في أبعادهما السياسية، والجغرافية، والديمغرافية، والتي تهدف بمجملها إلى حسم مستقبل مدينة القدس المحتلة وفصلها نهائياً عن محيطها الفلسطيني . فمستوطنة "بسغات زئيف" (العطاء الأول) تُعد من أكبر المستوطنات شمال شرق القدس ومن شأن توسيعها ان يؤدي الى  قطع التواصل الجغرافي تماماً بين أحياء القدس الشرقية والمناطق الفلسطينية المحيطة بها (مثل شعفاط وبيت حنينا وحزما). أما العطاء الثاني في "معاليه أدوميم" فيصب في سياق المخطط الاستيطاني الخطير المعروف بـ (E1). هذا المشروع يهدف إلى ربط هذه المستوطنة الكبرى بالقدس الغربية، مما يؤدي إلى شطر الضفة الغربية إلى جزأين (شمالي وجنوبي) ومنع قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً .

 وإلى هذا كشفت جمعية "عير عميم" عن مخطط جديد لإقامة مستوطنة تضم 122 وحدة سكنية للمستوطنين في حي الشيخ جراح ، تقف وراءه حركة تدعى "أمانا"، إحدى أبر. المنظمات الاستيطانية المسؤولة عن إقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية . ويعد هذا أول مخطط استيطاني تدفع به الحركة في القدس، بعد عقود من نشاطها في توسيع الاستيطان بالضفة.وجاء في بيان للجمعية، أن "المخطط الذي يحمل الرقم 1602689، يستهدف موقع فندق ’شبرد’ التاريخي في الجزء الشمالي الشرقي من حي الشيخ جراح، على مساحة تبلغ نحو 5,8 دونمات. وينص على إقامة مبانٍ سكنية يصل ارتفاعها إلى 12 طابقا، تضم 122 وحدة استيطانية. ولا يزال المخطط في مراحله الأولى، إذ لم يُعرض بعد على لجنة التخطيط والبناء المحلية الإسرائيلية في القدس المحتلة، ومن المقرر عقد أول جلسة لبحثه في 11 تشرين الثاني 2026".وتعد "حركة ’أمانا’ من أقوى المنظمات الاستيطانية الإسرائيلية، وتحظى بتمويل حكومي وتعاون وثيق مع السلطات الإسرائيلية. ويترأسها زئيف حيفر، المعروف بلقب ’زمبيش’، وهو عضو سابق في التنظيم الإرهابي اليهودي السري الذي نفذ هجمات إرهابية ضد فلسطينيين خلال ثمانينيات القرن الماضي.

 وفي الانتهاكات الأسبوعية - التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

 القدس: منعت قوات الاحتلال مواطنين من بلدة بيت عنان، من جني محصولهم من ثمار الزيتون في منطقة "الخنيدق" ومن الوصول إلى أراضيهم، واستولت على مركبة ، فيما أقدم المستوطن المتطرف إلياهو ليبمان، المرشح عن حزب «نوعام» لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، برفقة آخرين، على وضع ملصقات تحمل اسم «شارع أبطال الحرب» فوق لافتة شارع صلاح الدين في مدينة القدس المحتلة وأظهرت الملصقات محاولة حجب اسم صلاح الدين الأيوبي عن لافتة الشارع،.وفي بلدة العيساوية وزّعت طواقم بلدية الاحتلال، إخطارات تضمنت أوامر بمراجعة البلدية، وأخرى بوقف العمل بعدد من المباني وهدمت في الوقت نفسه بناية سكنية في محيط مخيم قلنديا مكونة من ثماني شقق لعائلة أبو لبة في منطقة الواد، قرب "الكسارة" المحاذية لمخيم قلنديا.علما أن البناية قائمة منذ أكثر من 50 عامًا،

 الخليل: اعتدى مستوطنون على العاملين في قسم الكهرباء ببلدية بيت أمر أثناء عملهم في منطقة "وادي الشيخ"، ومنعوهم من إيصال التيار الكهربائي لأحد المنازل. وفي مسافر يطا أصيب 3 مواطنين وسرقت مئات رؤوس الأغنام بعد ان هاجم عدد كبيرامن المستوطنين المنطقة واعتدوا على المواطنين ومنازلهم وأطلقوا الرصاص الحي، ما أدى لإصابة مواطن بالرصاص الحي في الفخذ واثنين آخرين بغاز الفلفل، وفي مسافر يطا كذلك اعترض مستوطنون مركبات معلمي مدرسة المجاز، فيما هاجم آخرون منطقة واد اجحيش في بلدة السموع جنوب المحافظة، وأحرقوا منزلًا متنقلًا وبركسًا. وفي بلدة إذنا طارد مستوطنون المزارعين ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون، فيما هاجم اخرون محيط منزل المواطن مصعب ربعي في قرية التوانة وأطلقوا أغنامهم في محيطه، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتعتقل المواطن ربعي واثنين من المتضامنين الأجانب كانوا يوثقون الاعتداء. كما هاجم مستوطنون المزارع قاسم أبو تحفة أثناء قطفه ثمار الزيتون في منطقة الباطية القريبة من الكرمل، واعتدوا عليه بالضرب وسرقوا محصوله من الزيتون ومحفظته التي كانت تحتوي على 500 شيكل. وفي بلدة إذنا منع مستوطنون مزارعين من قطف الزيتون ومنعوهم من مواصلة قطف ثمار الزيتون، وحاولوا الاعتداء عليهم، وسرقة المحصول، وفي بلدة السموع أحرق مستوطنون كرفاناً وبركساً خلال مطاردتهم المواطنين والمزارعين في منطقة وادي الرخيم بالمنطقة الشرقية من البلدة.

 رام الله:اعتدى مستوطنون ملثمون يستقلون دراجات رباعية الدفع على وفد دبلوماسي ضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، وعلى مزارعين فلسطينيين في بلدة الطيبة خلال مشاركتهم في فعالية لمساندة المزارعين في قطف ثمار الزيتون، عقب توقيع اتفاقية توأمة بين بلدية الطيبة ومدينة سان بيدرو الفرنسية وحطموا زجاج مركبة السفير البلجيكي، فيما أصيب رئيس بلدية سان بيدرو بالإعياء والتعب خلال الاعتداء، وفي بلدة كفر مالك نفق 20 رأسا من الأغنام، أمس، جرّاء طعنها من قبل مستوطنين  من مجموعة "فتية التلال"، عقب دهمهم مزرعة تعود لعائلة الدرباني في منطقة المناطير شرق البلدة وفي بلدة دير جرير هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون والمتضامنين معهم. في منطقة "الحرايق" شرق القرية، وأطلقوا الرصاص الحي لتخويفهم وإجبارهم على مغادرة أراضيهم. وفي بلدة ترمسعيا هاجمت مجموعة من المستوطنين المواطنين أثناء قطف ثمار الزيتون في منطقة النبعات بالبلدة، واعتدت عليهم وأشعلت النار في ثلاث مركبات وأشجار زيتون، وأحرقت مركبة تابعة لمتطوعي الدفاع المدني في البلدة، ما أدى إلى إصابة أحد المتطوعين بجروح جراء الاعتداء عليه بالضرب، وإصابة عدد آخر fالاختناق بالغاز. وفي قرية أبو فلاح المجاورة، أصيب مواطنون وصحافية أميركية بجروح في هجوم استيطاني على قاطفي الزيتون في المنطقة الشرقية من القرية بحماية قوات الاحتلال، حيث أشعلوا النار في أشجار الزيتون، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز لإجبار المواطنين على مغادرة أراضيهم، ما أسفر عن إصابة مواطن بالرصاص الحي في الفخذ، وإصابة شاب (40 عاماً) وسيدة (63 عاماً) بالضرب.  وفي بلدة عبوين هاجم مستوطنون المواطنين وقاطفي الزيتون، واستولوا على ثمارهم ومركبتين، وقاموا بتحطيم مركبات أخرى، وأجبروا المواطنين على مغادرة أراضيهم خاصة في منطقتي "وادي اللبن" و"غرابة" وفي بلدة بيرزيت أصيب مواطن في اعتداء استيطاني وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون ولجان المساندة الشعبية، واعتدوا بالضرب على مسن، ما أدى إلى إصابته بكسور وجروح،

 نابلس: استولى مستوطنون على ثمار زيتون في قرية اللبن الشرقية  وأجبروا الأهالي على مغادرة أراضيهم.وفي بلدة عقربا أصيب شاب برصاص مستوطنين، خلال قطف الزيتون ، وفي قرية سالم شرق نابلس، منعت قوات الاحتلال المزارعين من الوصول لأراضيهم. وفي قرية بورين جنوب نابلس، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون وسرقوا معداتهم. وفي بلدة بيت فوريك شرق نابلس، قطع مستوطنون عشرات أشجار الزيتون في منطقة السهل، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة الشرقية ومهاجمة مزارعين واحتجاز عائلات، و عدداً من المواطنين أصيبوا بكسور ورضوض جراء ملاحقتهم، فيما تعرضت امرأة لحالة إغماء ونقل المصابون للمركز الطبي. وفي قرية عصيرة القبلية طرد مستوطنون قاطفي الزيتون وفي بلدة بيتا، أصيب مواطنان جراء اعتداء المستوطنين عليهما بالضرب في أراضي منطقة بئر قورا بالبلدة.. كما منع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، مزارعين من استكمال قطف ثمار الزيتون في قرية ياصيد بعدما هاجموهم ومنعوهم من مواصلة العمل في أراضيهم الزراعية. وفي بلدة بورين حطم مستوطنون أعمدة كهرباء تغذي منزل عائلة صوفان ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنه.فيما هاجم مستوطنون قاطفي زيتون في: بزاريا، وبيتا، وقصرة، وقبلان، وبرقة، ومادما، واعتدوا على مزارعين بالضرب، وسرقوا ثمار الزيتون منهم، ومعدات القطف. كما اعتدى مستوطنون على مركبات فلسطينية ولاحقوا مزارعين في محيط الجسر الشمالي بقرية مادما وأضرموا النيران في أراضي المواطنين في بلدة برقة . وفي قرية جالود أخلت إدارة مدرسة جالود الاساسية المختلطة الطلبة عقب محاولة المستوطنين الهجوم عليها واقتحامها  فيما صيب شاب خلال مواجهات شهدتها بلدة قريوت المجاورة  بعد أن تصدى الأهالي لهجوم للمستوطنين.

 سلفيت: هاجم مستوطنون مزارعين في منطقة "الواد"، وسرقوا جرارين زراعيين ومعدات لقطف الزيتون، واعتدوا على مزارع بالضرب وأجبروا البقية على المغادرة بقوة السلاح في بلدات جماعين ومردا وياسوف شمال سلفيت، كما اعتدى مستوطنون على مجموعة من المواطنين واحتجزوا عدداً منهم في منطقة الظهور ببلدة دير استيا، حيث اعترض المستوطنون من البؤرة الاستيطانية القريبة طريق المواطنين واعتدوا عليهم، واحتجزوا عدداً منهم، قبل أن يفرج عنهم لاحقا. وفي منطقة واد الشاعر شمال شرق سلفيت، هاجم مستوطنون مسلحون، مزارعين فلسطينيين واعتدوا على قاطفي ثمار الزيتون، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروح ورضوض، وإحراق مركبة وأشجار زيتون وسرقة ثمار الزيتون ومعدات زراعية.

 جنين: أجبر مستوطنون مزارعين على  مغادرة أراضيهم بالقوة في قرية جلبون وحرموهم من استكمال قطف ثمار الزيتون البلدة، واستولوا على مركبة أحد المزارعين.فيما شرع مستوطنون بأعمال تجريف داخل موقع معسكر "سانور" وأحضروا جرافة شرعت بأعمال تجريف داخل موقع المعسكر المخلى بمحاذاة الشارع الرابط بين بلدتَي جبع وصانور وسط مخاوف من تحويل المعسكر إلى بؤرة استيطانية جديدة. من جهة أخرى، منع مستوطنون بدعم من جيش الاحتلال، المزارعين من قطف ثمار الزيتون في أراضيهم القريبة من مستوطنة "سانور" بين بلدتَي جبع وعجة . وفي جبع كذلك هدمت قوات الاحتلال بركسين يستخدمان لمشاطب المركبات وواصلت منع مواطن من الوصول إلى بركس مخصص لتربية المواشي يضم أكثر من 30 رأسا من الماشية، لليوم الثاني على التوالي. كما سلمت قوات الاحتلال، أكثر من 20 إخطار هدم لمنشآت زراعية وتجارية في محافظة جنين شملت بيوتا بلاستيكية وغرفا زراعية ومتنزها ومعرضا للمركبات.

×
أخبار
العاهل الأردني يوجه بالرد بحزم على "الخوارج" ومن يبرر الإرهاب الاقتصاد الأمريكي: توقعات بتباطؤ النمو وارتفاع التضخم الخارجية الفلسطينية توجه السفارات والبعثات لحشد تحرك دولي عاجل ضد جرائم جيش الاحتلال بن غفير عبء على إسرائيل وتهديد لسيادة القانون.. نداء يميني أخير لإبعاده عن السلطة تقرير: حرب سريّة لتهجير الضفة وتغيير هوية القدس الإمارات دفعت لشركة استخبارات سويسرية لإعداد قاعدة بيانات بمستخدمي فيسبوك "المعادين" قتلى ونزوح الآلاف إثر اشتباكات حدودية بين إقليمي الصومال وأوروميا في إثيوبيا و س ج: إيران تفقد طرق التجارة وإغلاق المعابر يفاقم عزلتهاالاقتصادية عبري: إسرائيل تبحث صلة حماس في تركيا بعملية الخليل.. وتلوّح بردّ محتمل فتوح: العملية العسكرية لجيش الاحتلال في الخليل تهدف لترويع السكان ودفعهم قسرا إلى المغادرة مجلس السلام يعلن انضمام ألبانيا إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,540 شهيد مجدلاني: العدوان على الخليل يستهدف تقويض النظام السياسي الفلسطيني الحكومة الفلسطينية: تصعيد جيش الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا حقوق الإنسان الأممي: فرض إسرائيل إغلاقا شاملا على الضفة عقاب جماعي يزيد القيود على حياة الفلسطينيين نتنياهو يحذّر من عقوبات اقتصادية على إسرائيل..ويهدد السلطة الفلسطينية بـ "مفاجأة كبيرة جدا" المخابرات الأمركية تحذر من مخطط إيراني لاغتيال مسؤولين ودوبلوماسيين في الخارج أمريكا طلبت من ماسك وقف أو تشغيل خدمات ستارلينك في أوكرانيا والشرق الأوسط قوات الاحتلال تحاصر الخليل وتحكم إغلاقها وتشن حملة اعتقالات واقتحامات..ونزوح عائلات تقرير استقصائي: كيف هندس نتنياهو «الحرب على الإرهاب» وقاد واشنطن لحروبها الشرق أوسطية بيان سعودي مصري تركي باكستاني: هناك حاجة ملحة لمعالجة النزاع حول مضيق هرمز بالحوار والدبلوماسية التناقضات العميقة لسياسة ترامب تجاه أوكرانيا ودور جون راتكليف على رأس الاستخبارات الأمريكية لماذا قرر رون لاودر أبرز داعمي الصهيونية فضح أسرار نتنياهو؟ هدنة روسية أوكرانية في أليشكي بوساطة ميلانيا ترامب ترامب يدرس إنهاء حرب إيران سريعا أو ترك الصراع "يتلاشى" باراك "لا يستبعد" ضربة أمريكية لإيران نهاية الأسبوع إيطاليا تدعو لإطلاق سراح 5 ناشطات تحتجزهن إسرائيل في الضفة الغربية أ ب: اتهام مسؤولين سابقين في "أف بي آي" بتضليل التحقيق حول حاسوب هانتر بايدن عراقجي: بزشكيان سيتوجه إلى روسيا الأسبوع المقبل للقاء بوتين إدانات عربية ودولية للعملية الإرهابية في الكرك وتضامن واسع مع الأردن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط