تاريخ النشر: 2026-10-29 | 21:15
تاريخ النشر: 2026-10-29 | 21:15
روما: نشرت "وكالة نوفا" الإيطالية تقريراً حصرياً بتاريخ 28 أكتوبر 2026، يسلط الضوء على مخاوف أمنية متصاعدة في مصر جراء بناء قاعدة جوية جديدة لقوات اللواء خليفة حفتر في منطقة واحة الجغبوب شرقي ليبيا، على بُعد نحو 23 كيلومتراً فقط من الحدود المصرية، وتقوم بتنفيذها شركات تركية.
أوضحت صور الأقمار الصناعية وصور منسوبة لشركة "بلانيت" الصادرة في أكتوبر 2026، تسارع وتيرة الأعمال في القاعدة التي يضم مدرجها نحو 3.6 كيلومترات، بما يتيح استقبال طائرات النقل العسكري الكبيرة.
وتُنفذ الأشغال عبر شركة "ATSG إنشاءات" المنبثقة عن تعاون ثلاث شركات تركية ("أكتكنيك"، "تاف سيرا"، "غونوتش"). ويعكس هذا الانخراط التركي تحولاً استراتيجياً في سياسة أنقرة تجاه شرق ليبيا، من دعم حكومة طرابلس سابقاً إلى بناء علاقات وشراكات أمنية مع معسكر بنغازي.
إلى جانب قاعدة الجغبوب، تطرق التقرير إلى قاعدة "معطن السارة" في أقصى الجنوب الشرقي قرب الحدود السودانية والتشادية، والتي تُعد نقطة لوجستية للوجود الروسي وممراً محتملاً لدعم الأطراف في الصراع السوداني، مما يزيد من هواجس الأمن القومي المصري على حدودها الغربية والجنوبية.
وتتزامن هذه التطورات مع توترات دبلوماسية بين مصر وتركيا عقب مصادقة مجلس النواب الليبي في شرق البلاد على مذكرة التفاهم البحرية لعام 2019 بين تركيا وحكومة طرابلس، وهو ما اعتبرته القاهرة "باطلاً ومنعدم الأثر" وينتهك حقوقها السيادية في شرق المتوسط.