تاريخ النشر: 2026-09-23 | 16:45
تاريخ النشر: 2026-09-23 | 16:45
أديس أبابا: قال مستشار لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأربعاء، إن مقاتلين من "جبهة تحرير شعب تيغراي" شنوا هجوماً على مواقع تابعة للحكومة الفيدرالية في إقليمي عفار وأمهرة، في تصعيد جديد يهدد اتفاق السلام الذي أنهى الحرب في شمال البلاد في عام 2022.
وقال جيتاتشو رضا، مستشار آبي أحمد، في منشور على "إكس"، إن الجبهة سيطرت كذلك على مطارات كانت خاضعة لسيطرة الحكومة الفيدرالية في إقليم تيغراي، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية من الإقليم وإليه، متهماً القيادة السياسية والعسكرية للجبهة بإظهار "مستويات جديدة من عدم المسؤولية".
تعليق الرحلات
وفي وقت سابق، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى عاصمة تيغراي ميكيلي ومدينتي أكسوم وشيري "بسبب الوضع الراهن"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأفاد مصادر لوكالة "أسوشيتد برس" بأن مطار ميكيلي، الذي يخضع عادة لسيطرة القوات الفيدرالية، احتلته قوات تابعة لـ"جبهة تحرير شعب تيغراي" تحمل أسلحة خفيفة. وقال مصدر إن أحد القادة أمره بمغادرة المطار، وأبلغه بأنه لن تهبط أي رحلات فيه.
وبدا أن عملية السيطرة على المطار تمت بصورة سلمية، إذ لم تُسمع أصوات إطلاق نار داخل المطار أو في محيطه، فيما لم تصدر الجبهة بياناً فورياً بشأن التطورات، وفق "أسوشيتد برس".
وأفادت مصادر في قطاعي الأمن والمطارات لموقع "أديس ستاندرد" الإثيوبي، بأن قوات أمن من تيغراي "فرضت سيطرتها" على مطار ألولا أبا نيجا الدولي في ميكيلي، مع انتشار قوات أمنية حول المطار منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
وأشارت مصادر محلية وبيانات حركة الرحلات الإقليمية إلى إلغاء عدة رحلات مجدولة بين أديس أبابا وميكيلي الأربعاء، فيما لم تصل أي طائرة إلى المدينة بعد تعليق الرحلات.
وأُبلغ مسافرون كانوا يستفسرون عن وضع الرحلات في مكتب للخطوط الجوية الإثيوبية قرب قلعة أبرها في ميكيلي بأن العمليات أُوقفت مؤقتاً، وأن الشركة ستقدم تحديثات إضافية مع تطور الوضع.
وتأتي هذه التطورات بعد 3 أيام من إعلان 7 جماعات معارضة، بينها "جبهة تحرير شعب تيغراي"، تشكيل تحالف يهدف إلى الإطاحة بحكومة آبي أحمد.
وأعلنت الجماعات، الأحد، تشكيل ائتلاف أطلقت عليه اسم "تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء".
وكان حزب "الازدهار" الذي يتزعمه آبي أحمد، قد احتفظ بالسلطة في الانتخابات العامة التي جرت في يونيو، وقاطعتها أبرز جماعات المعارضة.
وخاضت "جبهة تحرير شعب تيغراي" حرباً دامية ضد القوات الفيدرالية في شمال إثيوبيا، انتهت بتوقيع اتفاق سلام في نوفمبر 2022، إلا أن التوترات بين الطرفين استمرت منذ ذلك الحين.