تاريخ النشر: 2026-09-27 | 12:52
تاريخ النشر: 2026-09-27 | 12:52
نيويورك: خلال مقابلة أجراها مع شبكة سي إن إن CNN، نفى رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مزاعم إسرائيلية بشأن تمويل بلاده للجناح العسكري لحركة حماس، مؤكدًا أنه "لم تدخل أي أموال إلى غزة دون تنسيق وموافقة كاملة من الأمم المتحدة والحكومة الإسرائيلية".
واتهم بن عبد الرحمن، إسرائيل بعدم الالتزام بتعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرًا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته يمثلان العائق الأكبر أمام التقدم في تنفيذ الاتفاق وخطة السلام، وأنها "لا تفي بالتزاماتها بموجب اتفاق غزة، من أجل مكسب شخص واحد، مكسب رئيس الوزراء وحكومته اليمينية المتطرفة"، مضيفًا أن "هذا هو الأمر كله".
وبحسب بن عبد الرحمن، تسيطر إسرائيل حاليًا على أكثر من سبعين في المئة من مساحة قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه بدلًا من تنفيذ الانسحاب المنصوص عليه في الاتفاق، "تواصل القتل رغم أن هذا الاتفاق نص على وقف إطلاق النار، وتواصل استهداف السكان هناك".
مساعدات أقل من المتفق عليه
وتطرق رئيس الوزراء القطري إلى ملف المساعدات الإنسانية، قائلًا إن ما يدخل إلى قطاع غزة يبلغ في المتوسط نحو مئة وخمسين شاحنة يوميًا، في حين ينص الاتفاق على دخول ما لا يقل عن ست مئة شاحنة يوميًا.
وأضاف أن هناك "قائمة طويلة من الانتهاكات" التي تتهم الدوحة حكومة نتنياهو بارتكابها، معتبرًا أن إسرائيل تشكل في الوقت الحالي "العقبة الأكبر" أمام إحراز تقدم في خطة السلام.
وأكد أن الوسطاء يواصلون العمل من أجل ضمان التزام جميع الأطراف بالاتفاق وتنفيذ بنوده، في ظل استمرار الخلافات بشأن وقف إطلاق النار، والانسحاب، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.