المناضل/ عبد الجليل علي عيساوي دويكات، من مواليد بلاطة، نابلس، بتاريخ 11/8/1947م. أنهى دراسته الأساسية والإعدادية، وحصل على الثانوية العامة، الفرع العلمي.
انتسب إلى صفوف حركة فتح مبكرًا، وكان أحد الأركان الصلبة في غمار الثورة الفلسطينية، حيث بدأ عمله النضالي سريًا، متنقلًا بين الضفة الغربية وعمان في مهام نضالية مكلفًا بها.
المناضل أبو محمد العيساوي، ابن الانتفاضة الأولى، والرجل الذي حمل الأمانة بصمت وشجاعة، حيث لعب دورًا محوريًا في إدارة الملف التنظيمي لحركة فتح على مستوى محافظات الشمال.
تعرض للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال، ومنع من السفر لفترة طويلة بعد الإفراج عنه.
كان أحد أعضاء القيادة الوطنية الموحدة، حيث أشرف على كتابة وصياغة البيان الأول الصادر عن القيادة الوطنية الموحدة في مستشفى الاتحاد.
انطلاقًا من حسّه الإنساني العالي، وحاجة الشعب الفلسطيني في أحلك الظروف، كان المناضل أبو محمد العيساوي من المؤسسين لبنك الدم في الشمال، والذي شكل شريان حياة حقيقيًا لإنقاذ آلاف المواطنين.
خلال الانتفاضة الأولى المباركة، كان يواصل الليل بالنهار، ولم يكتفِ بتقديم الرعاية للجرحى والمصابين داخل جدران المستشفى، بل كان ينزل بنفسه إلى ساحات الميدان والأزقة في المخيمات والقرى لنقل المصابين وإسعافهم بعيدًا عن أعين قوات الاحتلال والعملاء، مضحيًا بسلامته الشخصية في سبيل إنقاذ أرواح أبناء شعبه.
كان سندًا للمريض والجرحى، وركنًا من أركان مستشفى الاتحاد. أمثال أبو محمد لا يغيبون، بل تبقى سيرتهم الطيبة شاهدة على أخلاقهم وانتمائهم.
كان المناضل أبو محمد العيساوي من مؤسسي رابطة مقاتلي الثورة القدامى، وفاءً لرفاق الدرب، كما شغل موقع مسؤول القطاع الريفي لحركة فتح، وكان عضوًا فاعلًا في لجان الإصلاح ورأب الصدع الاجتماعي.
غريزة الخير كانت لديه؛ يد الخير التي تمتد للجميع، يعرف من يساعده ولا يعرفه، فكان ملاذًا للفقراء والمحتاجين، ورعايةً للجرحى وعائلاتهم، يجوب المحافظات لقضاء حوائج الناس ومساعدتهم دون انتظار شكر أو مقابل.
عمل طيلة حياته النضالية والخدمية لوجه الله تعالى، ثم رفعةً لوطنه.
يشهد كل من عرفه بدوره الوطني في الانتفاضتين في مستشفى الاتحاد، الرجل الطيب والخلوق والقامة الوطنية. جزاه الله عن كل ما قدم خير الجزاء. كان الموظف المثالي والخدوم والإنسان الطيب.
رحم الله المناضل أبو محمد العيساوي، وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر زُهري يوم الأربعاء الموافق 2/9/2026م في مسجد بلاطة القديم، قرب ديوان عشيرة الدويكات، ومن ثم شُيّع إلى مأواه الأخير في مقبرة خلة العامود.
رحل بصمت دون ضجيج، ويشهد له الجميع بالوفاء والعطاء وصدق الانتماء.
رحل بعد حياة حافلة بالتضحيات الصامتة والعمل المستمر ليلًا ونهارًا.
وخدم بكرامة، وعاش بعفة، ومضى إلى ربه طاهر اليد واللسان، مستجيبًا للنداء والواجب الوطني والإنساني دون زيف أو تصنع.
ستبقى سيرته العطرة ومواقفه المشرفة حية، تضيء طريق الأجيال، حيث ترك خلفه إرثًا نضاليًا وإنسانيًا كتبه بجهده، حيث كان نموذجًا للمناضل الصلب الذي يعطي بلا حدود.
رحم الله المناضل الحاج/ عبد الجليل علي عيساوي دويكات (أبو محمد)، وأسكنه فسيح جناته.
رنا الخولي ام احمد..
وداعا عبد الجليل العيساوي ابا محمد قامة من القامات التي عملت بصمت في الانتفاضة الاولى وماقبلها فاضت روحها الى بارئها راضية مرضيه الرجل الطيب الخلوق صديق جرحى الانتفاضة الاولى وركن من اركان مشفى الإتحاد ذاك المشفى الذي لعب دورا طبيا بارزا ابان الإنتفاضة الاولى في معالجة جرحى الإنتفاضه بأطبائه وممرضيه وعامليه حيث كان عبد الجليل مسؤولا عن بنك الدم وجسرا لتأمين العلاج لجرحى الإنتفاضة واحيانا كان يتطلب توفير العلاج لبعض الجرحى خارج المشفى وبعيد عن اعين الإحتلال وعملائه فكان عبد الجليل مفتاح لتنظيم تلك المهمات بصمت ومسؤوليه عاليه كان رفيق الجميع وصديق الجميع كان مثالا يحتذى به وباخلاقه النبيله رحمك الله يا ابا محمد ستبقى ذكراك الطيبه حاضرة فينا ما حيينا فإلى جنان الخلد مع الشهداء والصديقين
لواء/سرحان دويكات...
وداعا عبد الجليل العيساوي ابا محمد قامة من القامات التي عملت بصمت في الانتفاضة الاولى وماقبلها فاضت روحها الى بارئها راضية مرضيه الرجل الطيب الخلوق صديق جرحى الانتفاضة الاولى وركن من اركان مشفى الإتحاد ذاك المشفى الذي لعب دورا طبيا بارزا ابان الإنتفاضة الاولى في معالجة جرحى الإنتفاضه بأطبائه وممرضيه وعامليه حيث كان عبد الجليل مسؤولا عن بنك الدم وجسرا لتأمين العلاج لجرحى الإنتفاضة واحيانا كان يتطلب توفير العلاج لبعض الجرحى خارج المشفى وبعيد عن اعين الإحتلال وعملائه فكان عبد الجليل مفتاح لتنظيم تلك المهمات بصمت ومسؤوليه عاليه كان رفيق الجميع وصديق الجميع كان مثالا يحتذى به وباخلاقه النبيله رحمك الله يا ابا محمد ستبقى ذكراك الطيبه حاضرة فينا ما حيينا فإلى جنان الخلد مع الشهداء والصديقين...
اجتماعيات نابلس..
نعي ال عيساوي
بقلوب يملؤها الرضا بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى عائلة عيساوي في الوطن والشتات قامةً من قامات الوطن والهامة الشامخة، الفقيد المناضل:
الحاج عبد الجليل عيساوي (أبو محمد)
الذي لبّى نداء ربه بعد رحلة حافلة بالنضال ، والعطاء الموصول في خدمة وطنه وأبناء شعبه
تقبل التعازي للرجال لمده ثلاثه ايام ابتداء من الاربعاء في ديوان عشيره دويكات في مرض البلد للنساء في منزل فقيد الكائن في بلاطه البلد.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ