روسيا قدمت لبلاد فارس ربما، أكثر المقترحات الإنقاذية من الذهاب لخيار "الموت العام"، أي كانت قدرتها العسكرية في الرد المعاكس، وما سيكون أثره على المنطقة ومحيطها

سيناتورمن اصل مصري يهز أركان الكونجرس...رغم مطاردة مزدوجة ..

سيناتورمن اصل مصري يهز أركان الكونجرس...رغم مطاردة مزدوجة ..

تاريخ النشر: 2026-11-07 | 14:41

سارة الحربي
سارة الحربي

في واحدة من أكثر الليالي الانتخابية حبساً للأنفاس في التاريخ الأمريكي الحديث، استيقظت واشنطن على زلزال سياسي مدوٍّ قلب موازين القوى رأساً على عقب، وفجّر موجة عارمة من الجدل العابر للقارات. لم يكن الأمر مجرد صناديق اقتراع تُفرز، بل صراع إرادات شرس أسفر عن سقوط مدوٍّ لسيطرة الحزب الجمهوري، وصعود تاريخي غير مسبوق لسياسي شاب من أصول مصرية حاملاً اسم "عبدول"، ليدخل مبنى "الكابيتول" كأول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة وسط اتهامات حادة وملاحقات إعلامية تربطه بجماعة الإخوان المسلمين، وفي ظل مشهد عالمي ملتهب تترقب فيه العواصم من القاهرة إلى تل أبيب ملامح الحقبة الجديدة.

نجح الحزب الديمقراطي في انتزاع الأغلبية والسيطرة الكاملة على غرفتي الكونجرس (مجلس النواب ومجلس الشيوخ) . هذا التحول يعيد تشكيل موازين الحكم في واشنطن لآخر عامين من الولاية الرئاسية للرئيس دونالد ترامب، ويقدم وجوهاً غير مسبوقة إلى صدارة المشهد التشريعي .

أولاً: خريطة السيطرة الجديدة على الكونجرس بالأرقام .

أفرزت صناديق الاقتراع تفوقاً ديمقراطياً واضحاً أعاد ترتيب التوازن التشريعي كالتالي .

مجلس الشيوخ (Senate): انتزع الديمقراؤيون الأغلبية بحصولهم على 54 مقعداً (بزيادة 7 مقاعد)، مقابل 44 مقعداً للجمهوريين . وشهدت المعركة اختراقات ديمقراطية في معاقل جمهورية تقليدية مثل تكساس، وأوهايو، وكانساس .

مجلس النواب (House of Representatives): حقق الديمقراطيون اكتساحاً كبيراً بحسم 240 مقعداً، بينما تراجع الجمهوريون إلى 147 مقعداً .

ثانياً: أسباب الفوز الديمقراطي وتراجع الجمهوريين .

تظافرت عدة عوامل اقتصادية وسياسية واجتماعية منحت الديمقراطيين الأفضلية في هذا السباق الشرس .

الملف الاقتصادي وتكلفة المعيشة: بحسب استطلاعات الرأي التي نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية (مثل تقارير شبكة CNBC)، اعتبر حوالي 9 من كل 10 ناخبين أن ارتفاع تكلفة المعيشة والضغوط الاقتصادية اليومية كانت المحرك الأساسي لأصواتهم؛ حيث عاقب الشارع الأمريكي الحزب الحاكم على التضخم والرسوم الجمركية.

التخوف من السياسات الخارجية: أشار القادة إلى أن التوترات العسكرية المرتبطة بقرارات الإدارة (مثل الحرب والتوتر مع إيران) أثارت قلق الناخبين من الانزلاق إلى نزاعات دولية مكلفة، مما دفعهم للتصويت لصالح التوازن التشريعي .

تعبئة الأقليات وصعود الوجوه الجديدة: نجح الديمقراطيون في تقديم مرشحين استعادوا مقاعد تاريخية، معتمدين على تعبئة قوية للجاليات العربية والمسلمة والشباب، خاصة في ولايات مثل ميشيغان وحالة المرشح عبد الرحمن السيد .

ثالثاً: رد فعل دونالد ترامب .

جاء رد فعل الرئيس دونالد ترامب واقعياً وهادئاً بشكل غير معتاد مقارنة بانتخابات سابقة . حيث تضمن الآتي:

الاعتراف بالنتائج: اعترف ترامب رسمياً بهزيمة حزبه وسيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ، مما أدى فوراً إلى تهدئة المخاوف السياسية وانتعاش أسواق المال في وول ستريت (حيث قفز مؤشر داو جونز بأكثر من 1500 نقطة) .

إبداء المرونة والتعاون: صرّح ترامب في اتصال مع شبكة CNBC بأنه مستعد للعمل مع الأغلبية الديمقراطية في الورقة التشريعية حول "الكثير من الأفكار المالية التي ستكون مفيدة للطرفين".

الخطوط الحمراء لترامب: حدد ترامب ملفات لا يمكنه التنازل فيها للديمقراطيين، وعلى رأسها: أمن الحدود، الرسوم الجمركية (التعريفات)، وبعض القضايا الثقافية والاجتماعية كالمنافسات الرياضية .

رابعاً: تأثير هذه النتائج على أمريكا والعالم .

1. التأثير داخلياً في أمريكا:

شلل تشريعي لسياسات ترامب: بخسارته للكونجرس، تم تجريد ترامب من القدرة على تمرير القوانين والتشريعات المحافظة بسهولة، وسيكون مجبراً على استخدام "المراسيم التنفيذية" أو التفاوض الشاق مع الديمقراطيين لتمرير الميزانيات.

استقرار الأسواق: اختفاء الضبابية السياسية والاعتراف السريع بالنتائج بث الطمأنينة في القطاعات الاقتصادية الأمريكية .

2. التأثير على العالم والشرق الأوسط:

تراجع حدة التوترات العسكرية: تراجعت أسعار النفط الخام عالمياً بنسبة تجاوزت 8% فور إعلان النتائج، كانعكاس لتوقعات الأسواق بانخفاض احتمالات التصعيد العسكري الشامل وتزايد الضغط التشريعي لإنهاء الحروب .

المساعدات الخارجية والتوازن: سيتحكم الديمقراطيون الآن في اللجان التمويلية بالكونجرس، مما يعني رقابة أشد ومشروطة على المساعدات العسكرية الموجهة لحلفاء واشنطن، والضغط نحو حلول دبلوماسية في غزة وأوكرانيا.

خامساً: علاقة جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس بالمرشحين .

تخضع علاقة الفصائل الإسلامية بالسياسة الأمريكية لمحددات قانونية وأمنية صارمة، وهي كالتالي:

1. جماعة الإخوان المسلمين:

رغم أن جماعة الإخوان مصنفة كمنظمة إرهابية في عدة دول عربية، إلا أنها ليست مدرجة رسمياً حتى الآن على قوائم الإرهاب الأجنبية لوزارة الخارجية الأمريكية، مما يجعل طبيعة التعامل معها منقسمة بين الحزبين:

الجمهوريون (ترامب والتيار المحافظ): يتبنون موقفاً عدائياً صريحاً ضد الجماعة. هناك محاولات مستمرة من نواب جمهوريين في الكونجرس لتقديم مشاريع قوانين لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية. الجمهوريون يتهمون المؤسسات الحقوقية والإسلامية داخل أمريكا (مثل منظمة كير CAIR) بأنها واجهات غير مباشرة للإخوان تهدف للتأثير السياسي.

الديمقراطيون: يرفض الديمقراطيون تقليدياً التصنيف الشامل للإخوان كمنظمة إرهابية، ويفضلون مبدأ "الفصل" بين الحركات السياسية والحركات المسلحة. يركز الديمقراطيون على حماية الحريات المدنية للمسلمين الأمريكيين، مما يجعل جماعات الضغط (اللوبي) القريبة من فكر الإسلام السياسي تجد مساحة أكبر للحوار مع النواب الديمقراطيين في ملفات الحقوق المدنية والسياسة الخارجية.

2. حركة حماس:

على عكس الإخوان، فإن حركة حماس مصنفة رسمياً كمنظمة إرهابية أجنبية في الولايات المتحدة منذ عام 1997 بموجب القانون الأمريكي، وهناك إجماع مطلق بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) على تجريم أي شكل من أشكال التواصل أو الدعم المالي أو السياسي معها.

علاقة حماس بالمرشحين: لا توجد أي علاقة مباشرة أو شرعية بين أي مرشح أمريكي (جمهوري أو ديمقراطي) وحركة حماس؛ فالقانون الأمريكي يعاقب بالسجن المشدد على أي "دعم مادي" للمنظمات المصنفة إرهابية.

الخلاف الانتخابي حول حماس: انحصرت النقاط الخلافية في الكونجرس حول طريقة التعامل مع حرب غزة؛ حيث يتهم الجمهوريون الإدارة الأمريكية والديمقراطيين بالتهاون غير المباشر عبر إرسال مساعدات إنسانية لغزة قد تقع في يد حماس. في المقابل، يضغط الجناح التقدمي للديمقراطيين لوقف الحرب حمايةً للمدنيين، مع التأكيد المستمر في بياناتهم على إدانة حماس والمطالبة بالإفراج عن الرهائن.

سادساً: حالة المرشح المصري "عبد الرحمن محمد السيد" (عبدول) وجدل دعم الإخوان .

أصبح الطبيب والسياسي الديمقراطي من أصل مصري، عبد الرحمن محمد السيد، أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي في تاريخ الولايات المتحدة بعد فوزه المقدر في ولاية ميشيغان بفارق مريح (حيث حصد 52.5% من الأصوات مقابل 45.5% لمنافسه الجمهوري مايك روجرز) . غير أن حملته الانتخابية الشرسة شهدت توظيفاً سياسياً مكثفاً لملف "جماعة الإخوان المسلمين" والاتهامات بدعمها له:

[نتائج مقاعد ميشيغان - مجلس الشيوخ] عبد الرحمن السيد (ديمقراطي): 2,507,454 صوتاً (52.5%) 🏆 الفائز مايك روجرز (جمهوري): 2,172,586 صوتاً (45.5%) 

1. اتهامات ومزاعم الخصوم (الجمهوريين والتيار المحافظ):

ربطه بالإخوان المسلمين وعام 2012: ركز منتقدوه والجمهوريون على ربطه بجماعة الإخوان المسلمين، مستحضرين مستنداً تاريخياً يعود لعام 2012 (فترة الربيع العربي في مصر)، مشيرين إلى توقيعه على رسالة مفتوحة كانت تحث الرئيس المصري الأسبق المنتمي للإخوان، محمد مرسي، على إسراع تطهير وسائل الإعلام والشرطة . واعتبر الجمهوريون هذا التوقيع دليلاً على وجود تعاطف سابق مع أدبيات الجماعة، مستخدمين خطابات ترهيبية وتصنيفية ضده .

التمويل وشبكات الضغط: اتهمته حملة روجرز والجمهوريون بتلقي دعم معنوي وتعبوي من منظمات وواجهات إسلامية أمريكية قريبة من فكر الإسلام السياسي (الإخوان)، والتي حشدت أصواتها لصالحه تحت بند تمثيل المسلمين .

2. رد عبد الرحمن السيد وموقفه الرسمي:

النفي المطلق والقاطع: نفى عبد الرحمن السيد بشكل قاطع وجود أي صلات تنظيمية أو سياسية له بجماعة الإخوان المسلمين .

التركيز على الهوية الأمريكية والدستور: أكد السيد (الذي عُرف شعبياً باختصار اسمه في صغره إلى "عبدول") أن ولاءه التام والأول هو للدستور الأمريكي . ودعا الناخبين مراراً إلى الحكم عليه من خلال خططه لحل أزمات الأسعار، الرعاية الصحية، والتعليم، وليس بناءً على اسمه أو دينه، مصرحاً: "اسمي وديني ليسا السبب في عدم قدرة الناس على تحمّل أسعار الوقود أو البقالة، أو عدم تمكنهم من زيارة طبيب.. ورغم أنني أُصلي بطريقة قد تختلف قليلاً عن الأمريكي العادي، فإننا نصلّي من أجل الأمور نفسها" 

دعم التيار التقدمي الديمقراطي: واجه السيد هجمات شرسة وتمويلاً ضخماً ضده من اللوبي المؤيد لإسرائيل بسبب مواقفه المنتقدة للسياسات العسكرية [CNBC]. لكنه حظي في المقابل بدعم قوي من قادة اليسار الديمقراطي مثل السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، بالإضافة إلى الجاليات العربية والمسلمة الواسعة في ميشيغان .

3. الخلاصة في المشهد السياسي الأمريكي:

تُثبت حالة عبد الرحمن السيد كيف تُستخدم تهمة "الدعم أو الارتباط بالإخوان المسلمين" كأداة هجومية أساسية من قِبل المحافظين والجمهوريين ضد أي مرشح أمريكي مسلم أو ذي أصول عربية صاعد  وفي حين تدعم المنصات والمنظمات الإسلامية القريبة من فكر الحركات الإسلامية هؤلاء المرشحين تصويتياً تحت بند "تعزيز تمثيل الأقليات المسلمة"، تظل القوانين الأمريكية الفيدرالية صارمة ومراقبة لمنع أي تمويل أجنبي مباشر للحملات، مما يجعل الدعم منحصراً في التعبئة الانتخابية والتصويت الداخلي من قِبل المسلمين الأمريكيين.

سابعا : كيف تتعامل مصر مع صعود سيناتور امريكي من اصل مصري ؟ 

يفرض فوز عبد الرحمن السيد عبدول بمقعد مجلس الشيوخ واقعا دبلوماسيا جديدا ومعقدا امام صانع القرار في القاهرة حيث تتأرجح العلاقات المتوقعة بين ملفين رئيسين الافتخار بالهوية والاصول من جهة والخلافات السياسية والايديولوجية من جهة اخرى ووتلخص ملامح التعامل المصرى في المسارات التالية ...

١. الفصل بين الاصول المصرية والتوجه السياسي ..
الحذر الدبلوماسي : تنظر المؤسسات الرسمية في مصر الي اي مسؤول امريكي بناء علي سياسته ومواقفه تجاه القاهرةوليس بناء علي جذوره العرقية وبما ان عبد الرحمن السيد يمثل الجناح التقدمى .في الحزب الديمقراطي المعروف بانتقاداته المستمرة لملفات حقوق الانسان والمساعدات العسكرية في الشرق الاوسط فان التعامل الرسمي معه سيكون محاطا بالحذر الشديد والترقب.
تجنب الاحتفاء المبالغ فيه .علي عكس النماذج العلمية والرياضية وعلماء الفضاء لن تشهد وسائل الاعلام الرسمية المصرية احتفاء واسعا بصعود عبدول لتفادى اعطاء شرعية معنوية لسياسي يتبنى مواقف لا تتوافق بالضرورة مع الخط السياسي للقاهرة .لا سيما مع اثارة الخصوم لملف رسالة عام ٢٠١٢ المرتبطةبعهد الاخوان.

٢: قنوات التواصل ولجان الكونجرس ..
مواجهة تحدى لجان التمويل بصفته سيناتور ديمقراطي في مجلس الشيوخ تسيطر عليه اغلبية حزبه قد يتواجد عبد الرحمن السيد في لجان مؤثرة مثل لجنة العلاقات الخارجية هنا ستكون الدبلوماسية المصرية ومجموعات الضغط اللوبي التابعة لها مجبرة علي فتح قنوات تواصل غير مباشرة او رسمية معه لشرح وجهة النظر المصرية ومحاولة تخفيف اي مشروعات قوانين قد تضغط لتقليص المساعدات العسكرية او الاقتصادية السنوية لمصر.

ملف غزة والشرق الاوسط ..قد تلتقى المصالح الدبلوماسية في نقاط معينة فالسيناتور عبد الرحمن السيد يتبنى خطا تقدميا يطالب بوقف الحرب في غزة وحمايةالمدنيين وهو خط يتقاطع في بعض جوانبه الانسانية مع الجهود والوساطة التاريخية التي تقودها مصر لتهدئة الاوضاع في المنطقة مما قد يفتح بابا للحوار العقلاني بين الطرفين حول ازمات الاقليم.

٣: التعامل مع الجالية المصرية في امريكا ..
تعزيز القوى الناعمة يعكس صعود عبدول تنامى النفوذ السياسي للجاليات المصرية والعربية في امريكا وقدرتها على الحشد والتأثير ستسعى وزارة الهجرة والخارجية المصرية الي تعزيز التواصل مع الرموز الاخرى في الجالية للاحتفاظ بالتوازن وضمان الا ينحصر تمثيل الصوت المصري في واشنطن تحت مظلة تيار سياسي واحد قد يكون خلاف مع الدولةالام.

في نهاية المطاف تكشف خارطة واشنطن التشريعية الجديدة ان السياسية الامريكية دخلت نفقا من التوازنات المعقدة وصراع النفوذ المفتوح علي كل الاحتمالات ان صعود سيناتور امريكي من اصل مصري مثل عبدول وسط ركام من الاتهامات ومحاولات الربط بتيارات الاسلام السياسي لا يختزل فقط قصة نجاح ملفتة لاقليات بدات تنتزع مقاعد صناعة القرار بل يعكس الانقسام الايديولوجي الحاد داخل المجتمع الامريكي الذي بات يفتش في الهويات والانتماءات مع كل منعطف سياسي وبينما يستعد دونالد ترامب لادارة بلاده بمراسيم رئاسية مكبلة بكونجرس معارض تظل عواصم الشرق الاوسط وفي مقدمتها القاهرة تراقب بدقةمدركة ان اللعبة السياسية في كابيتول هيل لم تعد تدار بالوعود الانتخابية بل بذكاء المناورة وشبكات المصالح وقدرة الوجوه الجديدة علي فرض واقع مختلف لا يمكن لاحد تجاهله.

×
أخبار
سنتكوم تُطلق قوة مهام لتعطيل مسارات النقل البري الإيرانية المستخدمة في عمليات الشحن غير القانونية السيسى يوجه رئيس الهيئة القومية للأزمات والطوارئ بدراسة تدبير مخزون استراتيجي للدولة من كافة الاحتياجات ستة عقود من سياسة "الغموض" النووي الإسرائيلي تلامس مرحلة التصدع ثلاثة أعضاء يهود في الكونغرس يطالبون إسرائيل بالإفراج الفوري عن أبو شحادة فانس يقود جهود دبلوماسية أمريكية سرية لتجنب التصعيد والتوصل إلى اتفاق مع إيران نبيل فهمي: الشرق الأوسط يمر بمرحلة خطيرة بلا مشروع عربي معاريف: عرض استثنائي لنتنياهو مقابل اعتزاله السياسة: 125 مليون دولار الأمطار تغرق خيام النازحين في قطاع غزة.. والدفاع المدني يعلن تلقيه 1500 نداء استغاثة - فيديو وزير الصحة الفلسطيني يحذر من كارثة صحية متفاقمة في قطاع غزة مع بداية فصل الشتاء قراصنة يهددون وزير خارجية إيطاليا وعائلته منظمة "كير" الإسلامية تعلق أنشطته في فلوريدا بعد سريان قانون تصنيف المنظمات الإرهابية ترامب يكشف تفاصيل "ضربة الجمعة" على إيران: دقائق معدودة بوتين ومحاولة "إنقاذية" لـ "الصديق" ترامب! الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,640 شهيدا د. مجدلاني: امام التحولات الدولية علينا ا لانتقال من سياسة الانتظار الى المبادرة والفعل السياسي اللواء رجب: التحقيقات في قضية استيلاء مستوطنين على منازل في منطقة الديوك بأريحا مستمرة قطر تنفي تصريحات منسوبة لرئيس وزرائها بشأن فشل الاتفاق بين أمريكا وإيران المتابعة العليا تستنكر حملة الملاحقة والتحريض التي يقودها نتنياهو اعتقال مسلح بالقرب من البيت الأبيض هدد بـ"قتل ترامب" ترامب: منعت إيران من السلاح النووي لإنقاذ إسرائيل والشرق الأوسط الجدار والاستيطان: سلطات الاحتلال تقتطع 15.8 ألف دونم صافية من أراضي بيتللو والمزرعة القبلية - تفاصيل قرار مفاجئ.. ترامب يعلن تعيين ستيفن ميلر فى منصب كبير موظفى البيت الأبيض جيش الاحتلال يقرر ابعاد 12 متضامن دولي مع مزارعي الزيتون يوم السبت الجيش اللبناني: عدم انسحاب إسرائيل الخطر الأول..سنتصدى لأي "إشكال" داخلي بلومبيرغ: أمريكا وإيران تقتربان من تحقيق اختراق محتمل نحو اتفاق لإنهاء الحرب رئيس وزراء قطر: أميركا وإيران لن تتمكنا من التوصل لاتفاق "مثالي" آيزنكوت يحذر: إسرائيل تواجه خطرا داهما وتهديدا وجوديا..ونتنياهو لا يجب أن يستمر يوما أردوغان يحذر من تداعيات تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة: يهدف لتهجير الفلسطينيين أزمة النظام السياسي وتراجُع الثقة.."مسارات": هل تُنهي "الكتلة الوطنية التاريخية" حالة التيه الفلسطيني؟ استقالة ثاني مسئول رفيع المستوى بوزارة العدل الأمريكية بعد فوز الديمقراطيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط