تاريخ النشر: 2026-10-15 | 23:00
تاريخ النشر: 2026-10-15 | 23:00
تل أبيب: أكد وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق وكبير المفاوضين في قمة كامب ديفيد، البروفيسور شلومو بن عامي، غياب أي أفق سياسي لحل الدولتين في الوقت الراهن، موضحاً أن إسرائيل تعيش بالفعل واقع «دولة ثنائية القومية» تُطبق نظام فصل عنصري شبيه بنظام «الأبرتهايد» في جنوب أفريقيا.
وأوضح بن عامي، خلال مشاركته في بودكاست «التاريخ الوقائعي»، أن استمرار تضاعف أعداد المستوطنين في الضفة الغربية والانزياح الصريح للمجتمع الإسرائيلي والمؤسسة العسكرية نحو اليمين جعلا الحل المزدوج غير ممكن، محذراً من خطر الانزلاق نحو حرب أهلية داخلية دائمية.
وتناول السياسي والمؤرخ الإسرائيلي في حديثه عدة محاور بارزة:
انتقاد حكومة نتنياهو وإدارة الحرب: وصف الحكومة الحالية بـ«النظام الاستعماري الاستبدادي»، متهماً بنيامين نتنياهو بإطالة أمد حرب غزة بدافع شخصي للتغطية على إخفاق 7 أكتوبر والوصول لإعلان «انتصار كلي»، ومحذراً من أن إعادة انتخابه ستشكل ضربة للهيكلية الديمقراطية وستفتح الباب لضم الضفة الغربية.
شهادات ومراجعات تاريخية: كشف بن عامي تفاصيل عن مفاوضات كامب ديفيد وطابا، مشيراً إلى تقديمه عروضاً سابقة لتقسيم البلدة القديمة بالقدس، ومؤكداً أن فشل التسوية لم يكن بسبب الجانب الفلسطيني وحده بل شمل قصوراً استخباراتياً وتكتيكياً إسرائيلياً وأمريكياً.
البدائل المطروحة والمسار المستقبلي: استبعد بن عامي جدوى التدخلات الدولية أو إمكانية استمرار «اتفاقيات أبراهام» دون حل الملف الفلسطيني، مطرباً فكرة «الكونفدرالية الأردنية-الفلسطينية» كبديل مع معالجة مأساة اللاجئين، ومحذراً من الاستمرار في «سيناريو الفصل الدائم» دون منح السكان حقوقهم السياسية.