تاريخ النشر: 2026-10-03 | 22:25
تاريخ النشر: 2026-10-03 | 22:25
كشف تقرير نشرته القناة 12 العبرية، عن إجراء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحقيقات موسعة لبحث ما إذا كان طيارون يحملون جنسيات مزدوجة — بينها جنسيات دول معادية كإيران وسوريا والعراق — قد هبطوا في مطار اللد خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه التحقيقات في أعقاب حادثة الطيار الإرهابي الذي حاول إسقاط طائرة كانت تحمل 174 راكبًا إسرائيليًا؛ حيث تبين أنه سبق له الهبوط في إسرائيل عدة مرات، كان آخرها قبل أسبوع واحد فقط من محاولته تنفيذ الهجوم.
وأشار التقرير إلى وجود إخفاقات أمنية واستخباراتية بارزة، من بينها:
غياب الرقابة الاستخباراتية: عدم وجود متابعة من قبل جهازي "الموساد" و"الشاباك" لخلفيات طياري الشركات الأجنبية.
ضعف الإشراف: اكتفاء قسم الأمن بوزارة النقل بالتقارير الروتينية المقدمة من شركات الطيران الأجنبية دون إجراء فحص خلفيات دقيق للطيارين.
تجاهل مصادر المعلومات المفتوحة: عدم رصد نشاط الطيار على منصات التواصل، والتي تضمنت منشورات داعمة لتنظيم القاعدة وتصويرًا لطائرات إسرائيلية في مطار دبي.
جدير بالذكر أن السلطات الإسرائيلية تعتمد حاليًا على التقارير والمعلومات الواردة من بعض دول المنطقة لمتابعة مستجدات القضية، نظراً لعدم تخويل المسؤولين الإسرائيليين حتى الآن باستجواب الطيار بشكل مباشر.
تُسارع الأجهزة الأمنية الجهود -بالتعاون مع جهات دولية- لتحديد ما إذا كان هناك طيارون آخرون يحملون أفكاراً متطرفة على غرار الطيار الذي حاول اختطاف طائرة تابعة لشركة أجنبية، وذلك في ظل مخاوف جادة وسباق مع الوقت للكشف عن أي تهديدات محتملة قبل وقوعها.
وفي سياق متصل، كشفت المراجعات الأولية للحادث عن قائمة واسعة من الإخفاقات الأمنية والاستخباراتية التي شابت التعامل مع الملف، وأبرزها:
غيبوبة استخباراتية إقليمية: عدم علم أي مسؤول أمني بقرار سلطنة عمان السابق بوقف الطيار عن الطيران نتيجة تعمقه في التطرف الديني.
غياب المتابعة للطيارين الأجانب: انعدام أي مراقبة استخباراتية مستمرة من قبل جهازي "الموساد" و"الشاباك" لتدقيق خلفيات طواقم الطيران الأجنبية التي تهبط في البلاد.
قصور إشرافي بوزارة النقل: اكتفاء قسم الأمن بالوزارة بالتقارير الروتينية المقدمة من شركات الطيران الأجنبية، والتخلي عن مسؤولية الفحص المباشر لخلفيات الطيارين.
تجاهل المصادر المفتوحة (OSINT): عدم رصد النشاط الرقمي للطيار، والذي شمل نشر مواد تؤيد تنظيم "القاعدة"، إلى جانب تصويره لطائرات إسرائيلية في مطار دبي.
التغاضي عن التخطيط المسبق: تثار علامات استفهام كبرى حول كيفية خفاء التخطيط الطويل الذي أقامه الطيار لتنفيذ عملية التحطم عن أعين الأجهزة الاستخباراتية.
تناقض القرارات الأمنية: في الوقت الذي أوقف فيه رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رحلات الشركات الوطنية إلى دبي لعدم استيفاء إجراءات تفتيش الأمتعة، لم تُتخذ أي إجراءات احترازية مماثلة بشأن تدقيق خلفيات الطيارين القادمين على متن الرحلات الخارجية.