تاريخ النشر: 2026-10-10 | 19:28
تاريخ النشر: 2026-10-10 | 19:28
طهران: اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم السبت، رئيس وزراء وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى الإفلات من العدالة على حساب أرواح الأمريكيين ومواردهم، قائلاً إنه يسعى إلى إنقاذ نفسه من خلال إراقة المزيد من الدماء الأمريكية.
وكتب عراقجي، في منشور على منصة إكس، أن نتنياهو مطلوب بتهم تتعلق بجرائم الحرب، واتهمه بالتسبب في إراقة دماء عربية وأمريكية وإيرانية. وأضاف أنه لا يكترث حتى بشعبه من أجل الإفلات من المساءلة.
وقال الوزير الإيراني، إن نتنياهو يحاول إنقاذ نفسه عبر التضحية بمزيد من الأرواح والموارد الأمريكية، مشيراً إلى أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين يريدون أيضاً الانسحاب من هذا المسار.
وأرفق عراقجي منشوره بمقطع فيديو يتضمن تصريحات آفي غيل، السكرتير العسكري السابق لنتنياهو، خلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية.
قال جيل في المقابلة إن نتنياهو تلقى تحذيرات خلال الأشهر التي سبقت هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، بشأن احتمال اندلاع حرب.
وجاءت تصريحات عراقجي في سياق انتقاداته لنتنياهو، إذ اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى إلى مواصلة الصراع بما يخدم بقاءه السياسي، على حساب المصالح الأمريكية، وفق تعبيره.
نائب يتوقع موعد الهجوم
ومن جهة أخرى، رجّح نائب في البرلمان الإيراني احتمال شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما عسكريا جديدا على إيران بين منتصف نوفمبر ومنتصف يناير المقبل، بهدف تحقيق مكسب عسكري محدود قبل بدء الكونغرس الجديد مهامه.
ووفقًا لوسائل إعلام إيرانية يوم السبت 10 أكتوبر 2026، قال علي خضريان، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن الوقت لا يصب في مصلحة واشنطن في ظل حرب الاستنزاف، معتبرا أن خسارة ترامب في انتخابات التجديد النصفي قد تحد من قدرته على مواصلة الحرب خلال العامين المتبقيين من ولايته.
أضاف خضريان، أن ارتفاع أسعار النفط والطاقة يفاقم الضغوط الاقتصادية على الإدارة الأمريكية، وقد يؤثر سلبا في فرص ترامب والحزب الجمهوري في الانتخابات.
وربط النائب الإيراني بين التحركات الإقليمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحتمال التخطيط لعملية عسكرية خاطفة ضد إيران، لتحقيق مكاسب محدودة.
لكنه أشار إلى أن مخاوف واشنطن من طبيعة الرد الإيراني تمثل أحد العوامل التي حالت دون تنفيذ هجوم مماثل حتى الآن، موضحا أن الولايات المتحدة لا تضمن أن ترد طهران على ضربة محدودة برد مماثل.
اعتبر خضريان أن الضغوط الاقتصادية وتقلبات أسعار الصرف والحرب النفسية تأتي ضمن محاولات إضعاف قدرة المجتمع الإيراني على الصمود.
ومن المقرر إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر 2026، فيما يبدأ الكونغرس الجديد أعماله في 3 يناير 2027.