تاريخ النشر: 2026-10-11 | 17:01
تاريخ النشر: 2026-10-11 | 17:01
باريس: قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية يوم الأحد، إن باريس تأسف لقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتدعوه إلى إعادة النظر في القرار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، نقلته وكالة "رويترز":"تدعو فرنسا السلطات الفلسطينية إلى التراجع عن قرارها وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية في أنحاء فلسطين في أقرب وقت ممكن".
وأعلن عباس أمس السبت، تأجيل الانتخابات التشريعية إلى 11 سبتمبر2027 بعد أن كانت مقررة الشهر المقبل، ودعا إلى إجراء انتخابات رئاسية في التاريخ نفسه، وألقى بالمسئولية على إسرائيل والوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية في قرار التأجيل.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن القرار جاء استنادا إلى مشاورات وطنية مع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، أسفرت عن توافق وطني بشأن المعوقات التي تحول دون إجراء الانتخابات في موعدها السابق، وضرورة تهيئة الظروف السياسية والأمنية والميدانية المناسبة لانتخابات حرة ونزيهة وشاملة.
وبحسب الوكالة، فإن القرار يهدف أيضا إلى إتاحة الفرصة لحوار وطني فلسطيني شامل يعزز الوحدة الوطنية ووحدة الأرض والنظام السياسي، ويعالج التحديات التي تواجه العملية الانتخابية، بما يضمن مشاركة جميع أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وغزة وصون حقوقهم السياسية والدستورية.
وأوضحت أن التأجيل يأتي في ظل استمرار اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والتوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين والاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
ويرافق ذلك قيود على حرية الحركة والتنقل للفلسطينيين، واستمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، وهو ما يفرض تحديات أمنية واقتصادية وإدارية أمام التحضير للانتخابات وإجرائها في موعدها السابق.