تاريخ النشر: 2026-09-26 | 22:47
تاريخ النشر: 2026-09-26 | 22:47
تل أبيب: اجتمع إيزنكوت، غولان، بينيت، لبيد وليبرمان في تل أبيب، ووقّعوا وثيقة نوايا مشتركة: «هذه انتخابات حاسمة. تشكيل حكومة إصلاح هو الهدف الأعلى المشترك لنا، وواجبنا أن نعمل معًا لتحقيقه».
اجتمع مساء اليوم (السبت) رؤساء أحزاب كتلة إيزنكوت في منزل رئيس حزب «يش عتيد» يائير لبيد في تل أبيب، في لقاء وُصف بأنه «اجتماع تنسيق»، وذلك في ظل تقلص الفجوات بين الكتلتين في استطلاعات الرأي الأخيرة.
وشارك في الاجتماع رئيس حزب «يشَار» غادي إيزنكوت، ورئيسا حزب «معًا» نفتالي بينيت ويائير لبيد، ورئيس «الديمقراطيين» يائير غولان، ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان.
وفي ختام الاجتماع، نشر القادة الخمسة بيان نوايا مشتركًا، تعهدوا فيه بألا يهاجم بعضهم بعضًا اعتبارًا من اليوم، وأكدوا: «هذه انتخابات حاسمة. تشكيل حكومة إصلاح هو الهدف الأعلى المشترك لنا، وواجبنا أن نعمل معًا لتحقيقه».
وجاء في البيان: «يتعهد رؤساء الأحزاب ببذل كل ما في وسعهم، كلٌّ في ساحته، لتوسيع قاعدة الناخبين، وجذب ناخبين من جميع فئات الشعب، وتحقيق أغلبية في الانتخابات وتشكيل حكومة تحافظ على إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وتعززها».
وأضاف البيان: «من اليوم وحتى تشكيل الحكومة، لن يهاجم أيٌّ منا، أو أي شخص ينوب عنه، حزبًا شريكًا في الكتلة أو رئيسه».
وقال يائير غولان، قبل الاجتماع: «لدينا مهمة مشتركة واحدة، وهي إنقاذ إسرائيل. الهدف الذي أمامنا أكبر من أي حزب وأكبر من أي مصلحة شخصية. الجمهور الإسرائيلي، القلق على مصير إسرائيل، يطالبنا بحق بأن نعرض رؤية مشتركة وبديلًا حكوميًا لحكومة نتنياهو المدمرة».
وأضاف أن على رؤساء الأحزاب «الاتفاق على المبادئ الأساسية للحكومة المقبلة وتقسيم مجالات العمل بما يتيح لكل حزب توسيع المعسكر بأكمله».
وأعلن غولان: «سنعمل معًا لزيادة نسبة التصويت، وسنستعد بتنسيق كامل للحفاظ على نزاهة الانتخابات». وأضاف: «علينا أن نصل إلى اليوم التالي ونحن مستعدون، ومعنا خطة منظمة للقضاء على الكاهانية وإعادة بناء الدولة».
وأشار غولان إلى تقديره لشركائه في الكتلة، وقال: «من الطبيعي أن تكون بيننا خلافات، لكن عليها أن تتضاءل أمام حجم اللحظة».
وكان نحو 200 مؤيد قد تجمعوا خارج المنزل، ورددوا هتاف: «لا تغيير من دون شراكة».
ويأتي الاجتماع بعد أن أعلن إيزنكوت أن القائمة العربية الموحدة «راعام» لن تكون جزءًا من الائتلاف المستقبلي الذي يعتزم تشكيله.
وقال إيزنكوت في مقابلة مع أخبار القناة 12 بُثت اليوم: «لقد حددت ثلاثة قواعد وواحدة إضافية: الثلاثة هي دولة يهودية وديمقراطية؛ قيم وثيقة الاستقلال؛ وواجب الخدمة».
وأضاف: «أضفت إلى ذلك قاعدة أخرى، وهي الاعتراف بحماس منظمة إرهابية يجب القضاء عليها. لذلك، لا أرى حاليًا أي حزب، عربيًا كان أم حريديًا، يقبل بهذه القواعد، بما في ذلك منصور عباس، ولذلك لن يكون جزءًا من الحكومة المقبلة».
وأوضح إيزنكوت، في إشارة إلى حزب «راعام»: «بما أنهم لا يقبلون القواعد الثلاث، بما فيها القاعدة المتعلقة بالاعتراف بحماس منظمة إرهابية يجب القضاء عليها، فلن يكونوا جزءًا من الحكومة».
وفي المقابل، وضع حزب «أزرق أبيض»، الذي لا يعتبر نفسه جزءًا من الكتلة، شاحنة في المكان كُتب عليها: «الكتل تعرقل إسرائيل»، إلى جانب صور رؤساء الأحزاب المشاركة في الكتلتين.