تاريخ النشر: 2026-11-06 | 13:20
تاريخ النشر: 2026-11-06 | 13:20
نستيقظ أحياناً من النوم غير متذكرين ما رأيناه في أحلامنا، رغم أننا قد نشعر بسعادة أو حزن نتيجة ما شاهدناه مما يدفعنا للتساؤل عن سبب نسيان الحلم فور الاستيقاظ من النوم، الأمر الذى يعود لأسباب مختلفة والتي نستعرضها في هذا التقرير، وفقاً لما ذكره موقع scientificamerican، وهى..
نقص النورأدرينالين
خلال مرحلة نوم حركة العين السريعة (مرحلة النوم التي تحدث فيها الأحلام الواضحة)، تعاني قشرة الدماغ من نقص شبه تام في النورأدرينالين. هذا الهرمون ضروري للغاية للتركيز، وتثبيت الذاكرة، وتخزين البيانات على المدى الطويل.

تشير الأبحاث إلى أن خلايا معينة في الدماغ "خلايا MCH العصبية"، تنشط أثناء نوم حركة العين السريعة لمساعدة الدماغ على التخلص من المعلومات غير الأساسية أو "نسيانها" لمنع التحميل الزائد للبيانات.
تهدأ قشرة الفص الجبهي - المسئولة عن المنطق والوعي الذاتي وإدارة الذاكرة التنفيذية. ولهذا السبب تبدو الأحلام واقعية وغريبة تمامًا أثناء حدوثها، لكنها لا تُخزَّن بشكل صحيح للرجوع إليها لاحقًا.
تزداد احتمالية تذكر الحلم بشكل كبير إذا استيقظت مباشرةً من نوم حركة العين السريعة. أما إذا انتقلت ببطء عبر مراحل النوم الأعمق غير المصحوبة بحركة العين السريعة قبل الاستيقاظ، فعادةً ما تُمحى ذكرى الحلم وتُفقد قبل أن تفتح عينيك.

نادراً ما يتذكر أصحاب النوم العميق المتواصل أحلامهم. أما أصحاب النوم الخفيف الذين يستيقظون لفترات قصيرة خلال الليل، فيلتقطون أحلامهم ويسجلونها في ذاكرتهم قصيرة المدى بشكل متكرر.
ذاكرة الأحلام هشة للغاية. فبمجرد استيقاظك وتفاعلك مع المؤثرات الحسية كسماع صوت إنذار مزعج، أو رؤية ضوء ساطع، أو تفقد هاتفك، أو تحريك جسمك يحدث تداخل معرفي، تُبدد الحياة الواقعية على الفور الأثر الكيميائي الخافت للحلم وتستبدله.