تاريخ النشر: 2026-10-19 | 15:44
تاريخ النشر: 2026-10-19 | 15:44
تعاني كثير من النساء من مشكلة تكسر الأظافر وتقصف أطرافها، حتى مع الاهتمام بتقليمها واستخدام كريمات الترطيب، وقد ترتبط المشكلة أحيانًا بعادات يومية بسيطة تؤثر في قوة الأظافر ومرونتها، مثل التعرض المتكرر للماء والمنظفات، أو استخدام أدوات التجميل بطريقة غير صحيحة، أو إهمال ترطيب اليدين بعد الغسيل ولا يتوقف الاهتمام بالأظافر على مظهرها الجمالي فقط، بل يشمل أيضًا الحفاظ على صحتها وحماية الجلد المحيط بها من الجفاف والالتهابات ويمكن أن يساعد تعديل بعض العادات اليومية على تقليل التكسر وتحسين مظهر الأظافر، خاصة إذا كانت المشكلة ناتجة عن التعرض المتكرر للعوامل الخارجية وفقًا لما أشارت إليها ملك عبد السلام خبيرة العناية بالبشرة .
يعد الاستخدام المتكرر لمزيلات طلاء الأظافر، خاصة الأنواع التي تحتوي على الأسيتون، من العوامل التي قد تزيد جفاف الأظافر وتجعلها أكثر عرضة للتقصف كما أن إزالة الطلاء بطريقة عنيفة أو كشطه بالأدوات الحادة قد يؤدي إلى تلف الطبقات السطحية من الظفر وللتقليل من هذه المشكلة، يُفضل استخدام مزيل مناسب للأظافر، وتجنب نزع الطلاء بالقوة، مع ترطيب الأظافر والجلد المحيط بها بعد الانتهاء.
قد تركز بعض النساء على ترطيب الوجه والجسم، بينما تهمل اليدين والأظافر، رغم تعرضهما المستمر للماء والصابون والمنظفات. ويؤدي تكرار هذه العوامل إلى جفاف الجلد والأظافر، ما قد يزيد احتمالات التشقق والتكسر ومن الأفضل استخدام كريم مرطب لليدين بعد الغسيل، مع وضع كمية صغيرة من الفازلين أو زيت مخصص للجلد المحيط بالأظافر قبل النوم، خاصة عند الشعور بالجفاف.
قد تبدو الاستعانة بالأظافر لفتح العلب أو إزالة الملصقات أو كشط الأسطح أمرًا بسيطًا، لكنها تضع ضغطًا مباشرًا على أطرافها، وقد تتسبب في انثناء الظفر أو تشققه لذلك، يُفضل استخدام الأدوات المناسبة لهذه المهام بدلًا من الاعتماد على الأظافر، مع الحفاظ على طول عملي يقلل فرص تعرضها للصدمات والكسر.
يمكن أن يؤدي برد الأظافر بعنف أو في اتجاهات متعاكسة وبحركات سريعة إلى زيادة احتمالات تقصف الحواف، خاصة إذا كانت الأظافر ضعيفة بالفعل. كما أن استخدام مبرد خشن جدًا قد يترك أطرافًا غير منتظمة يسهل أن تتعلق بالملابس أو الشعر والأفضل استخدام مبرد ناعم نسبيًا، والعمل برفق لتشكيل الأطراف، مع تجنب برد السطح العلوي للظفر بصورة متكررة بهدف تنعيمه أو إزالة طبقاته.
تلجأ بعض النساء إلى قص الجلد المحيط بالأظافر للحصول على مظهر مرتب، لكن إزالة هذا الجلد أو دفعه بعنف قد تضعف الحاجز الطبيعي الذي يحمي المنطقة المحيطة بالظفر من البكتيريا والالتهابات يمكن الاكتفاء بترطيب الجلد المحيط بالأظافر، وتجنب قصه بعمق أو العبث بالزوائد الجلدية، مع استخدام أدوات نظيفة عند الحاجة إلى تقليمها بحذر.
قد يؤدي الاستخدام المتكرر للأظافر الصناعية وطلاء الجل، خاصة عند إزالة المنتجات بالقوة أو برد سطح الظفر بشكل مفرط، إلى ترقق الأظافر الطبيعية وزيادة هشاشتها ولتقليل الضرر، من المهم الالتزام بتعليمات الإزالة الصحيحة، وعدم نزع الجل أو الأظافر الصناعية باليد، وتجنب تكرار الإجراءات التي تتطلب بردًا شديدًا. وإذا أصبحت الأظافر مؤلمة أو متغيرة اللون أو شديدة الضعف، فمن الأفضل التوقف عن هذه الإجراءات وطلب تقييم طبي عند الحاجة.
التعرض المتكرر للماء ثم الجفاف قد يؤثر في تماسك طبقات الظفر، كما يمكن للمنظفات المنزلية أن تسبب جفاف الجلد المحيط به وتهيجه لذلك، يُنصح بارتداء قفازات مناسبة عند غسل الأطباق أو استخدام المنظفات، وتجفيف اليدين جيدًا بعد الغسيل، ثم وضع كريم مرطب للمساعدة في الحفاظ على حاجز الجلد الطبيعي.
قد تعتقد بعض النساء أن تكسر الأظافر يعني بالضرورة نقص الفيتامينات، فتبدأن في تناول المكملات الغذائية دون إجراء تقييم مناسب. لكن هشاشة الأظافر قد تنتج عن عوامل خارجية، أو بعض الحالات الصحية، أو نقص عناصر غذائية معينة، ولا يمكن تحديد السبب من شكل الأظافر وحده، إذا كان التكسر مستمرًا أو مصحوبًا بتساقط الشعر أو الإرهاق أو تغير واضح في شكل الأظافر، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تحاليل أو مكملات. ولا يُنصح بتناول جرعات مرتفعة من الفيتامينات دون توجيه طبي.

